روبيو: نريد عودة الملاحة في هرمز بشكل كامل ومجاني

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تريد عودة الملاحة في مضيق هرمز بشكل كامل ومن دون أي رسوم أو عوائق، مشدداً على أن واشنطن تمتلك خيارات للتعامل مع أي محاولة لإغلاق الممر البحري الاستراتيجي.
وقال روبيو، خلال تصريحات من الكويت ضمن جولته الخليجية، إن حرية الملاحة في هرمز تمثل أولوية أساسية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي، مضيفاً أن أي إجراءات تعرقل حركة السفن في المضيق تتعارض مع القانون الدولي ومصالح الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران ستدخل مرحلة التنفيذ خلال ستين يوماً، معرباً عن أمله في أن تلتزم طهران بتعهداتها الواردة في الاتفاق. مضيفا أن الفرق التقنية من الجانبين تواصل العمل حالياً على التفاصيل التنفيذية، فيما ستعود الفرق الفنية إلى سويسرا في 29 يونيو لاستئناف المحادثات المتعلقة بالملف النووي والعقوبات.
الملف الإيراني
وأكد روبيو أن المباحثات الفنية الجارية تركز على آليات تنفيذ التفاهم النووي وملف العقوبات الاقتصادية، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع من إيران الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
كما شدد على أن الولايات المتحدة لن تتخذ أي خطوات من شأنها الإضرار بأمن حلفائها في الخليج، مؤكداً أن أمن المنطقة سيبقى عنصراً أساسياً في أي ترتيبات أو تفاهمات مستقبلية مع طهران.
وتأتي تصريحات الوزير الأميركي فيما تشهد المنطقة مرحلة حساسة عقب التوصل إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي أنهت أسابيع من التوتر العسكري وفتحت الباب أمام مسار تفاوضي جديد.

لبنان في صلب المباحثات
وفيما يتعلق بالوضع اللبناني، أكد روبيو أن الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية مستمرة اليوم وغداً في واشنطن، معرباً عن أمله في أن تسفر عن نتائج إيجابية.
وقال إن هدف الولايات المتحدة يتمثل في تمكين الدولة اللبنانية من بسط سلطتها على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل دعم المؤسسات اللبنانية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الوجود الإسرائيلي في بعض مناطق جنوب لبنان يرتبط، من وجهة النظر الإسرائيلية، بالتهديدات التي يشكلها حزب الله، مؤكداً أن المسار التفاوضي الحالي يهدف إلى معالجة هذه القضايا ضمن إطار أمني وسياسي أوسع.
وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وسط تمسك بيروت بالحصول على جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، مقابل إصرار إسرائيل على إدراج ملف سلاح حزب الله ضمن أي تسوية مستقبلية.
المصدر: العربية



