زيارتي لسجن بندر المنيا.. الوجه الحقيقي خلف جدران المؤسسات العقابية
رجوع
اليوم، قمت بزيارة برفقة بعض الأصدقاء لأحد النزلاء داخل سجن بندر المنيا، بعد التنسيق مع نائب المأمور المقدم رامي عاطف، وخلال ساعات تواجدنا أمام وداخل مركز الشرطة، آثرت أن أراقب الأمور بعين الصحفي المدقق، أتأمل بدقة كيف تدار الأمور وكيف يُعامل الناس هناك. على الباب الرئيسي، لفت انتباهي فوراً الدور المنظم للشرطة النسائية، ضابطتان تستقبلان.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة