زيلينسكي يشكو قيوداً أميركية على دعم أوكرانيا.. وترامب يرد
Back
ملخص الخبر
- أعلن الرئيس الأوكراني وجود قيود أميركية على خدمات الاتصالات الفضائية والمعلومات الاستخباراتية تؤثر على قدرة أوكرانيا على التصدي للهجمات الروسية.
- اتهم زيلينسكي واشنطن بعدم تقديم تحذيرات مبكرة من الصواريخ الباليستية الروسية ورفض تسليم صواريخ اعتراضية لمنظومات باتريوت.
- نفى الرئيس ترامب وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف وانتقد زيلينسكي لعدم مساعدته في إنهاء الحرب.
- عرض زيلينسكي وقف ضرب مصافي النفط الروسية لمدة 30 يوماً مقابل الحصول على صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، أن بلاده لم تتلق تفسيراً من واشنطن بشأن القيود التي يقول إنها فُرضت على خدمات الاتصالات الفضائية والمعلومات الاستخباراتية الأميركية، محذراً من تأثيرها على قدرة القوات الأوكرانية على التصدي للهجمات الروسية.
وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس”، للصحافي باراك رافيد، عرض زيلينسكي هذه المخاوف خلال اجتماع افتراضي مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مطالباً بالضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لإزالة القيود المفترضة.
وقال زيلينسكي إن خدمات “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك ونظام “ستارشيلد” العسكري الأميركي لا تزال تخضع لقيود جزئية، رغم نفي البيت الأبيض وجودها.
وأضاف: “ما زلنا لا نملك تفسيراً لذلك. كل ما نسمعه قصص غريبة ومختلفة، للأسف”. وأوضح أن هذه القيود تؤثر على قدرة أوكرانيا على إسقاط الطائرات المسيّرة الروسية.
Zelensky lobbies senators to press White House on alleged intel and weapons curbs https://t.co/QcAb1o427C
— Axios (@axios) October 19, 2026
تحذيرات الصواريخ وصواريخ باتريوت
وكشف الرئيس الأوكراني أن بلاده لم تتلق تحذيرات مبكرة من الولايات المتحدة بشأن هجمات روسية بصواريخ باليستية في 3 مناسبات خلال الأسبوع الماضي، بينها يوم الأحد.
وقال إن كييف لم تحصل على تفسير واضح من واشنطن بشأن أسباب ذلك، معتبراً أن هذه التطورات قد تشير إلى تقليص تبادل المعلومات الاستخباراتية.
كما اتهم وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بعدم الموافقة على تسليم صواريخ اعتراضية لمنظومات “باتريوت”، وصواريخ “AIM-9X” المستخدمة في منظومات “ناسامز”، رغم أن دولاً في حلف شمال الأطلسي دفعت ثمنها بالفعل.
وأضاف: “لم يتبق لدينا تقريباً أي صواريخ اعتراضية من طراز باتريوت من شركائنا الأميركيين”.
واعتبر زيلينسكي أن هذه التطورات توحي باتخاذ قرار سياسي لإبطاء الدعم المقدم لأوكرانيا.
ترامب ينفي ويهاجم زيلينسكي
في المقابل، نفى ترامب وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، مؤكداً للصحافيين، الاثنين، استمرار التعاون في هذا المجال.
وقال إنه لا يعرف من أصدر قرار إبطاء خدمة ستارلينك، مضيفاً: “لكنني سأعرف”.
وجدد الرئيس الأميركي انتقاداته لزيلينسكي، قائلاً إنه لا يساعد في إنهاء الحرب مع روسيا.
وبحسب وكالة رويترز، قال ترامب: “ربما حان الوقت لكي يكلف زيلينسكي شخصاً آخر بالتفاوض”.
وأضاف أن الولايات المتحدة قدمت الكثير لأوكرانيا، بينما لم تحصل على شيء في المقابل، وفق تعبيره.

مقترح لوقف ضرب المصافي الروسية
ونقل “أكسيوس” عن مسؤولين أوكرانيين أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، طلبا من كييف مجدداً وقف استهداف مصافي النفط الروسية.
وقال زيلينسكي لأعضاء مجلس الشيوخ إنه اقترح وقف هذه الضربات لمدة 30 يوماً، مقابل تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية من طراز باتريوت خلال الفترة نفسها.
وأضاف أن المبعوثين الأميركيين لم يبديا حتى الآن استعداداً لقبول المقترح.
وكان مسؤولون أوكرانيون قد اتهموا إدارة ترامب باستخدام المساعدات العسكرية والاستخباراتية للضغط على كييف من أجل تقديم تنازلات في مفاوضات السلام، فيما نفت الإدارة الأميركية فرض مثل هذه القيود أو توجيه تهديدات بوقف الدعم.
وتعكس هذه التصريحات اتساع الخلاف بين واشنطن وكييف بشأن شروط إنهاء الحرب، وسط استمرار الجدل حول مستوى الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا.
المصدر: العربية