زيلينسكي يضغط مجدداً: نحتاج 120 صاروخاً اعتراضياً قبل الشتاء
جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطالبته الولايات المتحدة والدول الأوروبية بتزويد كييف بصواريخ اعتراضية، محذراً من صعوبة الأشهر المقبلة، ومؤكداً حاجة بلاده إلى ما بين 100 و120 صاروخاً اعتراضياً قبل حلول فصل الشتاء.
إلى ذلك، قال زيلينسكي، في منشور عبر منصة إكس، السبت، إن روسيا تنتج حالياً نحو 140 صاروخاً باليستياً شهرياً، في حين تتطلب معايير حلف شمال الأطلسي “الناتو” استخدام 280 صاروخاً اعتراضياً مضاداً للصواريخ الباليستية لإسقاط هذا العدد، أي بواقع صاروخين اعتراضيين مقابل كل صاروخ باليستي، وفق قوله.
كما أضاف أن الحصول على 280 صاروخاً من طراز “باتريوت” شهرياً “أمر غير ممكن”، وتأمين 100 صاروخ يمثل “تحدياً كبيراً”، موضحاً أن هدفه يتمثل في الحصول على 100 إلى 120 صاروخاً اعتراضياً “للأشهر الصعبة والباردة المقبلة”.
Today, Russia produces 140 ballistic missiles per month. According to NATO standards, to down 140 missiles you use 280 anti-ballistic interceptors. The ratio is one to two. But you will never get 280 Patriot missiles per month. Even getting 100 missiles is a huge challenge.
And…
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) September 12, 2026
كذلك دعا زيلينسكي واشنطن لتزويد كييف بالصواريخ الاعتراضية، قائلاً: “يمكننا الحصول عليها من الولايات المتحدة، سواء من مخزوناتها أو من خطوط الإنتاج”، متسائلاً: “هل سيكون الأميركيون مستعدين لتزويدنا بجزء من مخزوناتهم؟ لا أعرف. سنرى”.
ومضى قائلاً: “مع كامل الاحترام للأوروبيين، فقد قدموا الكثير من المساعدة ونحن نقدر ذلك، لكن ينبغي عليهم مشاركة هذه الصواريخ للمساعدة في إنقاذ الأرواح”.

ضغط على الحلفاء
أتت تصريحات زيلينسكي بعد أسابيع من انتقاده الحلفاء الغربيين بسبب ما وصفه بعدم احترام تعهداتهم المتعلقة بتسليم الأسلحة، قائلاً إن بعضهم يفضل الاحتفاظ بالأسلحة لنفسه.
علماً بأن نظام “باتريوت” يُعد من أبرز أنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد عليها أوكرانيا في مواجهة الصواريخ الباليستية الروسية، في وقت استغلت فيه موسكو، خلال الفترة الأخيرة، الثغرات في الدفاعات الجوية الأوكرانية لتنفيذ عدد كبير من الضربات الصاروخية.
كما تضغط كييف منذ فترة لتوسيع العقوبات الغربية على روسيا بهدف تقليص قدرتها على تمويل الحرب، مع التركيز بصورة خاصة على قطاعات الطاقة والمال، إلى جانب الجهات التي تساعد موسكو على الالتفاف على القيود الغربية.
في المقابل، تأتي مطالب زيلينسكي بالتزامن مع استمرار المساعي الأميركية لإيجاد مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية الروسية والأوكرانية، إذ أجرت واشنطن خلال الأيام الماضية اتصالات مع الجانبين الروسي والأوكراني في محاولة لدفع مفاوضات السلام، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق شامل لوقف الحرب الدائرة منذ فبراير 2022.
المصدر: العربية


