مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتالدستورية: لا يجوز حرمان الموظف من مقابل إجازاته إذا حالت مصلحة العمل دون حصوله عليهارياضة عالميةمحمد عبد المنعم يشارك في لفتة إنسانية لدعم محاربات سرطان الثدي مع نادي نيسمحلياتمن الإبرة للصاروخ.. حين امتلكت مصر إرادة الإنتاج!حوادثالمشدد 3 سنوات لقهوجي بتهمة الاتجار في الحشيش بالنزهةمحلياتالأرصاد تكشف خرائط الأمطار على مدار اليوم بكافة أنحاء الجمهوريةالشرق الأوسطعمرو أديب لـ مصطفى بكري: الرئيس السيسي قال لنا اختارواحوادث“الشحاتة كاري أنا وجوزي”، اعترافات صادمة لسيدة متهمة باستغلال أطفالها الـ4 في التسول بمدينة نصرمحليات“عفريت الظلام” بـ25 ألف دولار.. ما سر هوس الأثرياء بسحلية الإغوانا؟العالممظاهرات باريس تشل حركة المترو.. وحظر تجول السبت والأحدمحلياتخلال ساعات.. بدء صرف معاشات نوفمبر 2026 وسط استعدادات مكثفة لتيسير الخدمات على المستفيدينمحلياتبدءاً من الغد.. البترول تطبق منظومة رقابة لمنع تهريب المنتجات البتروليةمحلياتوصول الدعم لمستحقيه..حملات رقابية لضبط الأسواق والتصدي للتلاعب بالأسعار بالمحافظاتالشرق الأوسطمجتبى خامنئي يجتمع بقادة القوات المسلحة الإيرانية وإعلان مرتقب عن توجيهاتهمحلياتعناوين أماكن طرح السلع بمحافظة قنا ضمن مبادرة تخفيض الأسعارمحلياتوكيل التعليم بأسيوط: فوز طلاب النور للمكفوفين بالمركز الأول جمهورى فى مسابقة المتحف التعليمىمحلياتقسم الأمراض الصدرية بجامعة أسيوط ينظم مؤتمره الخامس عشر غداصحةعقلك يطلب الراحة… 9 علامات تكشف إصابتك بالإرهاق الذهنيالشرق الأوسطعمرو أديب لـ مصطفى بكري: الرئيس السيسي أنقذني وآخرين من الاغتيالمحلياتالمجلس القومي للمرأة يشارك في الندوة الدولية «المرأة في الرعاية الصحية: من الحضور إلى التأثير»الشرق الأوسططقطوقة سرقة الانتخابات الإسرائيليةمحلياتالدستورية: لا يجوز حرمان الموظف من مقابل إجازاته إذا حالت مصلحة العمل دون حصوله عليهارياضة عالميةمحمد عبد المنعم يشارك في لفتة إنسانية لدعم محاربات سرطان الثدي مع نادي نيسمحلياتمن الإبرة للصاروخ.. حين امتلكت مصر إرادة الإنتاج!حوادثالمشدد 3 سنوات لقهوجي بتهمة الاتجار في الحشيش بالنزهةمحلياتالأرصاد تكشف خرائط الأمطار على مدار اليوم بكافة أنحاء الجمهوريةالشرق الأوسطعمرو أديب لـ مصطفى بكري: الرئيس السيسي قال لنا اختارواحوادث“الشحاتة كاري أنا وجوزي”، اعترافات صادمة لسيدة متهمة باستغلال أطفالها الـ4 في التسول بمدينة نصرمحليات“عفريت الظلام” بـ25 ألف دولار.. ما سر هوس الأثرياء بسحلية الإغوانا؟العالممظاهرات باريس تشل حركة المترو.. وحظر تجول السبت والأحدمحلياتخلال ساعات.. بدء صرف معاشات نوفمبر 2026 وسط استعدادات مكثفة لتيسير الخدمات على المستفيدينمحلياتبدءاً من الغد.. البترول تطبق منظومة رقابة لمنع تهريب المنتجات البتروليةمحلياتوصول الدعم لمستحقيه..حملات رقابية لضبط الأسواق والتصدي للتلاعب بالأسعار بالمحافظاتالشرق الأوسطمجتبى خامنئي يجتمع بقادة القوات المسلحة الإيرانية وإعلان مرتقب عن توجيهاتهمحلياتعناوين أماكن طرح السلع بمحافظة قنا ضمن مبادرة تخفيض الأسعارمحلياتوكيل التعليم بأسيوط: فوز طلاب النور للمكفوفين بالمركز الأول جمهورى فى مسابقة المتحف التعليمىمحلياتقسم الأمراض الصدرية بجامعة أسيوط ينظم مؤتمره الخامس عشر غداصحةعقلك يطلب الراحة… 9 علامات تكشف إصابتك بالإرهاق الذهنيالشرق الأوسطعمرو أديب لـ مصطفى بكري: الرئيس السيسي أنقذني وآخرين من الاغتيالمحلياتالمجلس القومي للمرأة يشارك في الندوة الدولية «المرأة في الرعاية الصحية: من الحضور إلى التأثير»الشرق الأوسططقطوقة سرقة الانتخابات الإسرائيلية
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

سبتة المحتلة: حزب الشعب و »فوكس » مستعدان لحرق كل الجسور لإسقاط سانشيز

رجوع

لم يعد اليمين واليمين المتطرف في إسبانيا يسعيان إلى مراقبة الحكومة، بل إلى إسقاطها بكل الوسائل. وتوفر لهما أزمة سبتة والمغرب والمهاجرون اليوم أدوات لسياسة الأرض المحروقة، حيث يمكن التضحية بالحقيقة والتماسك الاجتماعي والمصالح الدبلوماسية لإسبانيا في سبيل هدف واحد: « الوصول إلى قصر المونكلوا ».

أزمة يومي 30 و31 يوليوز لم تُنشئ هجوم ألبرتو نونييث فييخو ضد بيدرو سانشيز، وإنما وفرت له فقط ذريعة أكثر إثارة. فقد كان زعيم الحزب الشعبي يطالب، قبل ذلك، باستقالة رئيس الحكومة وتنظيم انتخابات مبكرة. وقبل سبتة، كان يستند إلى مبررات أخرى، وبعدها سيواصل على الأرجح البحث عن مبررات جديدة. فالخلاصة، بالنسبة إليه، تسبق دائماً الوقائع: « على سانشيز أن يرحل ».

وأمام البرلمان، لخص فييخو هذه الاستراتيجية في فخ بلاغي، فإذا كان سانشيز يجهل التحضير للدخول الجماعي، فهو « غير كفء » وإذا كان يعلم به، فهو « متواطئ ». فرضيتان وحكم واحد: الاستقالة.

هذا المنطق لا يسعى إلى تحديد المسؤوليات بقدر ما يلغي عمدا جميع الاحتمالات الأخرى: نقص المعلومات الاستخباراتية، سوء تقدير حجم التهديد، الإخفاقات الإدارية، أو مبادرات لا علاقة لها بقرار سياسي مغربي. لم يعد الأمر يتعلق بمراقبة برلمانية، وإنما بمحاكمة كُتب حكمها قبل بدء التحقيق.

ويذهب فييخو خطوة أبعد عندما يسأل سانشيز: « ماذا يعرف المغرب عنك؟ » فالإيحاء بوجود ابتزاز شخصي لا يستند إلى أي دليل معروف. لكن الدليل هنا يبدو أقل أهمية، إذ يكفي زرع الشك، وتقديم أي حذر دبلوماسي باعتباره خضوعاً، وأي تعاون مع الرباط باعتباره دليلا على الخيانة.

معارضة بلا حلول… ولكن لها هدف واحد

لا الحزب الشعبي ولا حزب فوكس قدما حلاً متماسكاً للأزمة. ما هي سياستهما للهجرة، باستثناء عمليات الترحيل؟ وكيف يعتزمان ضمان أمن الحدود من دون التعاون مع المغرب؟ وما الاستراتيجية الدبلوماسية التي يقترحانها لمنع تكرار أزمة جديدة؟

أمام هذه الأسئلة، لا يقدمان سوى كلمتين تتكرران باستمرار: « الاستقالة والانتخابات ».

وبذلك، فإن برنامجهما الحقيقي لا يتعلق بسبتة، بل بتحويل كل أزمة إلى استفتاء حول بقاء سانشيز. وتصبح المؤسسات والعلاقات الدولية وحتى استقرار البلاد أموراً ثانوية، متى أمكن استخدامها لتقصير عمر الولاية الحكومية.

وهذا المنطق يفسر سهولة استعداد الحزب الشعبي وفوكس لقطع الجسور، فهما يطالبان بمواجهة فورية مع الرباط من دون قياس تداعياتها، ويهاجمان الحكومة، ويقوضان قنوات التواصل الدبلوماسي، ويصفان المهاجرين بأنهم « غزاة »، ويتسامحان مع إهانة صحافيين خلال الاحتجاجات. وكل ما لا يخدم هجومهما يصبح موضع شبهة أو يُقدَّم باعتباره عملاً غير وطني أو تواطؤاً.

تضامن تحول إلى وقود انتخابي

أكثر من 700 تجمع دعت إليها « الفيدرالية الإسبانية للبلديات والمقاطعات » جاءت استجابة لمخاوف مشروعة. فسكان مدينة سبتة المحتلة يعيشون وضعاً استثنائياً، ويستحقون التضامن والموارد العمومية والحلول السياسية.

لكن اليمين صادر هذا الحراك. ففي مدريد، سرعان ما تحول دعم المدينة إلى هتافات من قبيل: « الحكومة، ارحلي »، و »سانشيز إلى السجن »، و »الغزاة، الترحيل » وهكذا تحولت مبادرة كان يفترض أن تجمع المواطنين حول سبتة إلى منصة لمهاجمة الحكومة، وبالنسبة إلى بعض المجموعات، لمهاجمة المهاجرين أيضا.

قدم الحزب الشعبي الغطاء المؤسساتي، بينما تولى فوكس مهمة الخطاب العنيف. فييخو يتحدث عن المسؤولية، وأباسكال عن الخيانة. الأول يمنح الهجوم مظهرا أكثر قبولا، بينما يدفع الثاني حدود الخطاب السياسي المقبول إلى مستويات أبعد. وقد يتجنب الطرفان أحياناً الظهور في صورة واحدة، لكن خطابهما يغذي بعضه بعضا.

أما حضور مجموعات يمينية متطرفة مثل نويكلو ناسيونال، وباستيون فرونتال، والفالانخي، فليس مجرد تفصيل عابر. فهو يكشف حجم المساحة السياسية التي تنفتح عندما يصف مسؤولون وطنيون أزمة الهجرة بأنها « غزوة »، ويحولون البشر إلى تهديد عسكري.

وفي بروكسل، يؤكد حضور ممثلين عن حزب الشعب الأوربي إلى جانب قوى مثل « باتريوتس » و »البديل من أجل ألمانيا » وغيرها من التيارات المتطرفة، أن هذا التقارب يتجاوز الحدود الإسبانية.

المغرب… العدو المثالي في معركة إسبانية

بالنسبة إلى اليمين، يؤدي المغرب وظيفة انتخابية مثالية: فهو يسمح في الوقت نفسه باستحضار العدو الخارجي، والتهديد المرتبط بالهجرة، وصورة سانشيز باعتباره رئيس حكومة ضعيفا.

وهكذا يقدم تقرير « CENIF » باعتباره دليلا على أن عملية الدخول الجماعي جرى تنظيمها من طرف الرباط، في حين أن التقرير لا يثبت وجود أي تسلسل في اتخاذ القرار يقود إلى الحكومة المغربية.

إن الوقائع التي جرى وصفها خطيرة وتحتاج إلى توضيح. لكن تحويل المؤشرات إلى إدانة للدولة المغربية، وتحويل وصول جماعي للمهاجرين إلى «غزو»، لا يمثل ممارسة للصرامة، بل استغلالا سياسيا للأزمة.

وتضع هذه المبالغة علاقة أساسية بين البلدين أمام الخطر. فالهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب والتجارة والتعاون الاقتصادي، كلها ملفات تحتاج إلى قنوات اتصال دائمة بين الرباط ومدريد. ومع ذلك، يبدو أن الحزب الشعبي وفوكس مستعدان لتدمير هذه الآليات من أجل تحقيق بعض النقاط في استطلاعات الرأي. وهما يريدان اليوم قطع جسور قد تضطر حكومة يمينية محتملة إلى إعادة بنائها غداً.

وهذا لا يعني أن سانشيز يجب أن يفلت من الرقابة البرلمانية. فحكومته مطالبة بتوضيح ما كانت تعرفه، والأخطاء التي ارتُكبت، والقرارات التي اتخذت. لكن المطالبة بالمحاسبة لا تبرر اختلاق رواية عن ابتزاز مغربي، ولا إصدار حكم بالإدانة قبل أن تتضح الوقائع.

ويدعي الحزب الشعبي وفوكس الدفاع عن سبتة، لكنهما يستخدمان المدينة المحتلة ككبش لاقتحام المونكلوا. فلا يملكان حلا للحدود، ولا استراتيجية قابلة للاستمرار تجاه المغرب، ولا أفقا آخر غير إسقاط الحكومة. ولا يبدو أنهما يكترثان بما قد يكسرانه في الطريق؛ فسياساتهما لم تعد تقوم على تقديم طريقة أخرى للحكم، بل على جعل استمرار أي حكومة لا تكون حكومتهما أمرا مستحيلا.

المصدر: اليوم 24

4 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *