سعر الذهب في مصر يسجل خسارة جديدة.. وفجوة التسعير ترتفع
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، متأثرة بانخفاض أسعار الذهب في الأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي يعد من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب عالمياً ومحلياً خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً لتقرير منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، انخفض سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بعدما تراجع من 5860 جنيهاً إلى 5810 جنيهات، بخسارة بلغت 50 جنيهاً للغرام.
كما سجل سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 6640 جنيهاً، بينما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 4980 جنيهاً، وسجل الجنيه الذهب نحو 46.48 ألف جنيه، في حين استقرت الأونصة عالمياً عند مستوى 4131 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية جاء نتيجة انخفاض أسعار الأونصة في الأسواق العالمية، بالتزامن مع ارتفاع الدولار وصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية في الذهب بصورة مؤقتة.
وأضاف إمبابي أن السوق المصرية أظهرت تماسكاً نسبياً مقارنة بحركة الأسواق العالمية، موضحاً أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل المستند إلى سعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار اتسعت من 129.53 جنيه إلى 139.9 جنيه، كما ارتفعت نسبتها من 2.26% إلى 2.47%، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب المحلي على الذهب رغم موجة التصحيح التي يشهدها المعدن النفيس عالمياً.
وأشار إلى أن هذه الفجوة السعرية تمثل علاوة مخاطر طبيعية تعكس استمرار ثقة المتعاملين في الذهب باعتباره مخزناً للقيمة وأداة للتحوط، مؤكداً أن السوق المصرية لا تزال تعتمد على طلب حقيقي من المستثمرين والأفراد، وهو ما يحد من انتقال التراجعات العالمية بصورة كاملة إلى الأسعار المحلية.
وأوضح أن الأسواق تترقب خلال الأيام المقبلة صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والذي سيقدم إشارات أكثر وضوحاً بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية، مؤكداً أن أي تغيير في توقعات أسعار الفائدة سيكون له انعكاسات مباشرة على أسعار الذهب عالمياً ومحلياً.
المصدر: العربية – اقتصاد





