مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتوزيرة التنمية المحلية: إنشاء مركز أكاديمى متكامل للنباتات الطبية والعطرية بالتعاون مع الأمم المتحدةحوادثرئيس الوزراء يتقدم بالعزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث الطريق الأوسطىمحلياتالطب البيطري بسوهاج يطلق حملات توعية ضد السعار في 12 مدرسةمحلياتمعرض للمنتجات اليدوية وخدمات تنظيم الأسرة ضمن مبادرة «علشان أولادنا» بالمنيااقتصادهبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمحال الصاغةمحلياتوكيل التعليم بالدقهلية يناقش تفعيل لائحة الانضباط مع مديري المدارس المتميزينحوادثمنعت ابنتها من دخول الحمام، إصابة أم في مشاجرة مع معلمة بمدرسة غرب شبرا الخيمةحوادثرئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث تصادم ميكروباص ونقل ثقيل على الطريق الأوسطىاقتصاد860 مليون دولار حجم التعاملات المتوقع.. سوق عالمي ينتظر النباتات الطبية المصريةمحلياتالأزهري بمسجد العزيز بالمقطم: مواجهة التيارات المنحرفة تبدأ ببناء عقول واعيةالشرق الأوسطإسرائيل تشن 3 غارات وتنفذ تفجيرا وتمشيطا جنوبي لبنانفنونوفاة والد الملحنين عمرو وبلال سرور .. موعد ومكان الجنازةمحلياتالأزهري لأئمة الأوقاف: نجاح الخطاب الدعوي مرهون باللغة وعلينا حماية المجتمع من الانحرافرياضة محليةاليوم، انطلاق الموسم الجديد لدوري الكرة الطائرة رجالاقتصادمن التحنيط إلى الصناعات الحديثة، الزيوت العطرية ثروة نباتية واعدة في مصرالشرق الأوسطالخليل تحت الحصار لليوم التاسع: 780 عائلة مهجّرة وآلاف المتضررينحوادثأيام من البحث والأمل.. شقيقان يناشدان بالعثور على أخيهما المفقود في سيول نويبعالعالمتركيا ترشح فريدون سينيرلي أوغلو لخلافة غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدةالشرق الأوسطإيران ترفض تصريحات ألمانية وتهدد بضربات واسعة حال اندلاع حرب جديدةمحلياتاختيار أحمد شاكر طالبًا مثاليًا بـ طب قصر العينيمحلياتوزيرة التنمية المحلية: إنشاء مركز أكاديمى متكامل للنباتات الطبية والعطرية بالتعاون مع الأمم المتحدةحوادثرئيس الوزراء يتقدم بالعزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث الطريق الأوسطىمحلياتالطب البيطري بسوهاج يطلق حملات توعية ضد السعار في 12 مدرسةمحلياتمعرض للمنتجات اليدوية وخدمات تنظيم الأسرة ضمن مبادرة «علشان أولادنا» بالمنيااقتصادهبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمحال الصاغةمحلياتوكيل التعليم بالدقهلية يناقش تفعيل لائحة الانضباط مع مديري المدارس المتميزينحوادثمنعت ابنتها من دخول الحمام، إصابة أم في مشاجرة مع معلمة بمدرسة غرب شبرا الخيمةحوادثرئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث تصادم ميكروباص ونقل ثقيل على الطريق الأوسطىاقتصاد860 مليون دولار حجم التعاملات المتوقع.. سوق عالمي ينتظر النباتات الطبية المصريةمحلياتالأزهري بمسجد العزيز بالمقطم: مواجهة التيارات المنحرفة تبدأ ببناء عقول واعيةالشرق الأوسطإسرائيل تشن 3 غارات وتنفذ تفجيرا وتمشيطا جنوبي لبنانفنونوفاة والد الملحنين عمرو وبلال سرور .. موعد ومكان الجنازةمحلياتالأزهري لأئمة الأوقاف: نجاح الخطاب الدعوي مرهون باللغة وعلينا حماية المجتمع من الانحرافرياضة محليةاليوم، انطلاق الموسم الجديد لدوري الكرة الطائرة رجالاقتصادمن التحنيط إلى الصناعات الحديثة، الزيوت العطرية ثروة نباتية واعدة في مصرالشرق الأوسطالخليل تحت الحصار لليوم التاسع: 780 عائلة مهجّرة وآلاف المتضررينحوادثأيام من البحث والأمل.. شقيقان يناشدان بالعثور على أخيهما المفقود في سيول نويبعالعالمتركيا ترشح فريدون سينيرلي أوغلو لخلافة غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدةالشرق الأوسطإيران ترفض تصريحات ألمانية وتهدد بضربات واسعة حال اندلاع حرب جديدةمحلياتاختيار أحمد شاكر طالبًا مثاليًا بـ طب قصر العيني
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
محليات

سيكولوجية الجماهير وصناعة القلق في عالم الأزمات

رجوع

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • تستعرض الأفكار التي طرحها جوستاف لوبون حول تأثير العواطف المشتركة والتكرار في تشكيل مواقف الجماهير خلال الأزمات.
  • تستخدم القوى السياسية والإعلامية صناعة القلق وتأطير الأحداث لتعزيز رواياتها الخاصة وتعبئة الجمهور في ظل الأزمات الاقتصادية والحروب.
  • تساهم وسائل الإعلام في تبسيط الأزمات المعقدة وتحويلها إلى ثنائيات الخطر والنجاة لتوجيه الرأي العام نحو أهداف سياسية محددة.
  • تكمن مواجهة الدعاية في التمييز بين الوقائع وتفسيراتها والتحليل النقدي الذي يفصل بين الخطر الحقيقي وتوظيفه السياسي.

في كتابه سيكولوجية الجماهير، تناول الكاتب الفرنسي جوستاف لوبون تأثير العواطف المشتركة والإيحاء والتكرار في تشكيل مواقف الجماعات، خصوصاً حين تواجه ظروفاً مضطربة.

وتكتسب أفكاره أهمية في البيئة الدولية الراهنة، حيث تتزامن الحروب والتحولات الجيو سياسية مع الأزمات الاقتصادية وتراجع الثقة بالمؤسسات، ما يجعل القلق جزءاً من الحياة اليومية لمجتمعات عديدة.

في مثل هذه الظروف، لا يستجيب الناس للأحداث وفق حجمها الفعلي وحده، بل وفق الطريقة التي تُفسَّر بها وتُربط بمخاوفهم ومصالحهم.

فالحرب لا تعني فقط المواجهة العسكرية، والأزمة الاقتصادية لا تقتصر على الأسعار والبطالة؛ إذ يمكن أن يتحولا إلى شعور أوسع بفقدان الاستقرار وعدم القدرة على التنبؤ بالمستقبل.

وهنا تتنافس القوى السياسية والإعلامية على تقديم تفسير للأحداث، وتحديد مصادر الخطر، وإقناع الجمهور بأن روايتها هي الأقرب إلى الحقيقة.

صناعة القلق

لا تحتاج الدعاية إلى اختلاق الأزمات؛ فكثيراً ما تنطلق من أخطار حقيقية، ثم تنتقي جوانب منها وتضخمها، أو تربطها بتهديدات أخرى، حتى تتشكل رواية متماسكة تستثير الخوف والغضب.

وتؤدي وسائل الإعلام والمنصات الرقمية دوراً في هذه العملية عبر تكرار الرسائل، وتداول الصور والمقاطع خارج سياقها، وتقديم الأحداث المعقدة في صورة مبسطة تقوم على ثنائية الخطر والنجاة، والعدو والحماية.

وتزداد فاعلية هذه الآليات حين تتزامن الحروب مع التضخم وتراجع القدرة الشرائية واضطراب أسواق الطاقة والغذاء.

فالشخص الذي يخشى فقدان عمله أو تدهور مستوى معيشته قد يصبح أكثر قابلية لتصديق خطاب يحدد مسؤولاً واضحاً عن الأزمة، حتى عندما تكون أسبابها متعددة ومتداخلة.

كما أن كثافة الأخبار العاجلة وتدفق الصور الصادمة قد يخلقان انطباعاً بأن العالم يتجه باستمرار نحو مزيد من الفوضى، حتى عندما تختلف طبيعة الأزمات وحدتها من مكان إلى آخر.

وهكذا لا تكمن قوة الدعاية دائماً في تغيير الوقائع، بل في ترتيبها وتأطيرها: ما الذي يتصدر الاهتمام؟ وما الذي يُهمَّش؟ ومن يُحمَّل المسؤولية؟ وما الحل الذي يُقدَّم باعتباره ضرورياً أو وحيداً؟ فحين ينجح خطاب ما في احتكار تفسير الأزمة، يستطيع التأثير في اتجاهات الجمهور وتحديد ما يقبله من قرارات سياسية واقتصادية.

صراع على تفسير العالم

تكشف الحروب والتحولات الجيو سياسية كيف يتداخل الصراع على الأرض والنفوذ مع الصراع على الوعي. فالحرب في أوكرانيا، والتصعيد في الشرق الأوسط، والتنافس بين القوى الكبرى، وإعادة تشكيل التحالفات، لا تنتج آثاراً عسكرية وسياسية فحسب، بل تخلق أيضاً روايات متنافسة عن الأمن والسيادة والتهديد وموازين القوة.

تقدم كل جهة تحركاتها بوصفها استجابة ضرورية للخطر، بينما تصف تحركات خصومها بأنها توسُع أو عدوان أو تهديد للاستقرار.

ومع تكرار هذه الروايات، قد يتحول الموقف السياسي إلى جزء من الهوية الجماعية، بحيث يصبح التشكيك في الرواية السائدة لدى بعض الفئات أقرب إلى التشكيك في الجماعة نفسها.

وهنا يظهر جانب من أطروحة لوبون: فالإيحاء والانتماء والتكرار قد تجعل المواقف العاطفية أكثر رسوخاً، وتحد من استعداد بعض الأفراد لمراجعة أحكامهم.

ولا ينفصل ذلك عن التحولات الاقتصادية. فالعقوبات، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الطاقة، وتراجع فرص العمل، يمكن أن تجعل التنافس الجيو سياسي ملموساً في حياة الناس اليومية.

وعندما تتدهور الأوضاع، قد تستثمر القوى السياسية مشاعر الاستياء لتبرير خياراتها أو تحميل خصومها المسؤولية، وقد تتحول الأزمة الاقتصادية من موضوع للنقاش حول السياسات العامة إلى أداة للاستقطاب وتعبئة الجمهور.

لكن هذه العملية لا تعني أن الجماهير تتلقى الدعاية بصورة سلبية أو أن جميع الأزمات تُدار وفق خطة واحدة.

فالمعلومات المتاحة، والثقة بالمؤسسات، والخبرة المباشرة، والانقسامات داخل المجتمع، كلها عوامل تحدد مدى تأثير الخطاب وقدرته على الصمود أمام الوقائع.

التعبئة والإلهاء وحدود السيطرة

في بيئة تتزامن فيها الحروب مع الأزمات الاقتصادية والتحولات الدولية، يصبح القلق مورداً سياسياً يمكن توظيفه لتعبئة الجمهور أو تبرير قرارات استثنائية أو إعادة ترتيب الأولويات.

وقد تتحول أزمة خارجية إلى وسيلة لتأجيل النقاش حول إخفاقات داخلية، أو يُستخدم التهديد الأمني لتقديم إجراءات اقتصادية وسياسية، باعتبارها ضرورات لا تحتمل النقاش.

وهذا هو جوهر سياسة الإلهاء: ليس بالضرورة اختلاق أزمة، بل الاستفادة من قدرتها على الاستحواذ على الانتباه وإزاحة قضايا أخرى من مركز النقاش العام.

وتكمن إحدى مشكلات التكوّن الجماهيري في أن القلق، حين يتصاعد في بيئة مضطربة، قد ينفصل عن أسبابه الحقيقية، فيبحث الناس عن هدف بديل يحمّلونه مسؤولية الأزمة، بينما تظل العوامل الأساسية المنتجة لها بعيدة عن دائرة الانتباه.

وهكذا تتحول الدعاية إلى وسيلة لإعادة توجيه الخوف نحو عدو متخيّل أو سبب زائف، بدلاً من مواجهة جذور المشكلة.

ويبدأ تفكيك هذه الآلية بالصدق وكشف الوقائع ومواجهة التضليل، لا لأن الحقيقة تُبطل الدعاية تلقائياً، بل لأنها تتيح للجمهور إعادة تقييم مخاوفه على أساس أكثر واقعية. فالنظام الاجتماعي منظومة ديناميكية مترابطة، تتفاعل عناصرها باستمرار؛ ولذلك قد يؤثر تغيير تفصيل واحد في مسار النظام بأكمله، سواء كان هذا التفصيل معلومة كاشفة، أو خطاباً مضللاً، أو تحولاً في إدراك الجمهور للأزمة.

ومع ذلك، فإن الاستفادة من الأزمة لا تثبت أن جهة ما افتعلتها، كما أن إثارة الخوف لا تضمن السيطرة على الجمهور.

فقد يؤدي استمرار التدهور الاقتصادي أو اتساع الخسائر البشرية أو انكشاف التناقض بين الوعود والنتائج إلى تحول القلق إلى غضب ومساءلة واحتجاج.

إن أهمية سيكولوجيا الجماهير اليوم لا تكمن في اعتبار الناس كتلة يسهل توجيهها، بل في فهم الصراع على تفسير عالم يزداد تعقيداً واضطراباً.

فحين تتعدد الأزمات، تصبح القدرة على تحديد ما يستحق الخوف، ومن يتحمل المسؤولية، وما الحلول الممكنة، جزءاً من الصراع على السلطة والنفوذ.

ولذلك، فإن مواجهة الدعاية لا تكون بإنكار المخاطر أو الاستسلام للخوف، بل بالتمييز بين الوقائع وتفسيراتها، والتحقق من المعلومات، وفهم الأسباب المتعددة للأزمات، ومساءلة من يقدمون حلولاً استثنائية باسم الأمن والاستقرار.

فالقلق قد يساعد على التعبئة، لكنه لا يقدم بحد ذاته فهماً للعالم، ولا يشكل بديلاً عن التحليل النقدي الذي يميز بين الخطر الحقيقي وتوظيفه السياسي.

<p>The post سيكولوجية الجماهير وصناعة القلق في عالم الأزمات first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *