صحة.. هل أصبح الخمول البدني وباءً صامتاً بين المراهقين؟
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- حذرت منظمة الصحة العالمية من تراجع الحركة البدنية لدى المراهقين حول العالم بسبب قضاء وقت طويل أمام الشاشات والهواتف.
- كشفت دراسة عالمية كبرى أن ملايين المراهقين لا يحققون الحد الأدنى الموصى به من النشاط البدني اليومي.
- قد يؤدي نقص النشاط البدني إلى انعكاسات سلبية على صحة المراهقين الجسدية والنفسية في الحاضر والمستقبل.
بين مقاعد الدراسة والشاشات والهواتف الذكية، تتراجع الحركة في حياة كثير من المراهقين حول العالم. واقعٌ أعادته منظمة الصحة العالمية إلى الواجهة من خلال تحذير جديد استند إلى واحدة من أكبر الدراسات العالمية حول النشاط البدني لدى الشباب. دراسة كشفت أن ملايين المراهقين لا يحققون الحد الأدنى الموصى به من الحركة اليومية، وهو ما قد تكون له انعكاسات على صحتهم الجسدية والنفسية اليوم وفي المستقبل.
المصدر: فرانس 24
0
Views