مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
النشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 31 أكتوبر 2026محلياتعائشة غنيمي تكتب: منتدى مصر وتعزيز وعي الرأي العام والمشاركة في صنع القرارالشرق الأوسطخامنئي يأمر الجيش الإيراني “برد فوري وفاعل من دون أي قيود جغرافية” على أي تهديدات جديدةمحلياتمحافظ بني سويف يُناقش مع مدير المرور إجراءات تحسين منظومة النقل والمواصلاتفنونشاكيرا تعلن عن الموعد النهائى لحفلها فى مصر: أنا قادمةالعالموصول سكان بلدة أوكرانية خاضعة لسيطرة موسكو إلى بيلاروسيامحلياتطفرة حضارية ببولاق الدكرور.. إنشاء حديقة بأسفل كوبري فيصل وتطوير شريان ترعة المجنونةرياضة عالميةمانشستر يونايتد يسعى لحل أزمة الهجوم من الدوري السعودياقتصادهبوط الجنيه يرفع التضخم!رياضة محليةقائمة منتخب مصر ببطولة العالم للسباحة بالزعانف فى المياه المفتوحةعلوم وتكنولوجياعالم روسي: القمر قد يصبح مركزا لتصنيع أشباه الموصلاترياضة محليةشركة الكرة في الزمالك على طاولة الحسم.. المستثمرون بالأغلبية والجمعية العمومية تفصلالعالمصواريخ “فيلين” الروسية الصغيرة تستنزف الدفاعات الجوية الأوكرانيةمحلياتمحافظ جنوب سيناء: تعظيم الاستفادة من المقومات الحضارية والتاريخية بـ طابافنونفيلم الرسوم المتحركة الروسي “مغامرات الماموث الصغير” يعرض في دور السينما التركيةصحةدراسة كورية تثير الشكوك حول فوائد مصاصات الشرب الورقية وتربطها بالسرطانمحلياتالأوقاف في اليوم العالمي للمدن: عمارة الأرض وبناء الإنسان مسؤولية دينية ومجتمعيةمحلياتمنال عوض: مركز خدمات النباتات الطبية والعطرية يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجاتصحةمكمل غذائي قد يساعد على تخفيف أعراض الصدفيةالعالمانتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصومال بعد ثلاثة عقودالنشرةنشرة أخبار الساعة الرابعة مساءً — 31 أكتوبر 2026محلياتعائشة غنيمي تكتب: منتدى مصر وتعزيز وعي الرأي العام والمشاركة في صنع القرارالشرق الأوسطخامنئي يأمر الجيش الإيراني “برد فوري وفاعل من دون أي قيود جغرافية” على أي تهديدات جديدةمحلياتمحافظ بني سويف يُناقش مع مدير المرور إجراءات تحسين منظومة النقل والمواصلاتفنونشاكيرا تعلن عن الموعد النهائى لحفلها فى مصر: أنا قادمةالعالموصول سكان بلدة أوكرانية خاضعة لسيطرة موسكو إلى بيلاروسيامحلياتطفرة حضارية ببولاق الدكرور.. إنشاء حديقة بأسفل كوبري فيصل وتطوير شريان ترعة المجنونةرياضة عالميةمانشستر يونايتد يسعى لحل أزمة الهجوم من الدوري السعودياقتصادهبوط الجنيه يرفع التضخم!رياضة محليةقائمة منتخب مصر ببطولة العالم للسباحة بالزعانف فى المياه المفتوحةعلوم وتكنولوجياعالم روسي: القمر قد يصبح مركزا لتصنيع أشباه الموصلاترياضة محليةشركة الكرة في الزمالك على طاولة الحسم.. المستثمرون بالأغلبية والجمعية العمومية تفصلالعالمصواريخ “فيلين” الروسية الصغيرة تستنزف الدفاعات الجوية الأوكرانيةمحلياتمحافظ جنوب سيناء: تعظيم الاستفادة من المقومات الحضارية والتاريخية بـ طابافنونفيلم الرسوم المتحركة الروسي “مغامرات الماموث الصغير” يعرض في دور السينما التركيةصحةدراسة كورية تثير الشكوك حول فوائد مصاصات الشرب الورقية وتربطها بالسرطانمحلياتالأوقاف في اليوم العالمي للمدن: عمارة الأرض وبناء الإنسان مسؤولية دينية ومجتمعيةمحلياتمنال عوض: مركز خدمات النباتات الطبية والعطرية يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجاتصحةمكمل غذائي قد يساعد على تخفيف أعراض الصدفيةالعالمانتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصومال بعد ثلاثة عقود
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
العالم

صدمة المونديال.. سؤال العدالة!

رجوع

“ارفع رأسك فوق.. أنت مصري”.

كان استدعاء ذلك الهتاف، الذي تردد في ميدان التحرير عقب تنحي الرئيس الأسبق “حسني مبارك”، مجددا عقب خروج المنتخب الوطني من المونديال، لافتا بذاته.

إنها مشاعر الاعتزاز الوطني والشعور بالاستحقاق.

في ذروة ثورة “يناير” كان الهتاف بروحه ورسالته تعبيرا عن ثقة في النفس وأمل بالمستقبل.

وفي لحظة الهزيمة غير المستحقة من المنتخب الأرجنتيني بدا الهتاف نفسه تأكيدا على نفي أية مشاعر سلبية، وأن ما تحقق من تضافر شعبي استثنائي، امتد إلى العالم العربي كله، لا يصح أن يتبدد أبدا.

كانت تلك رسالة عفوية، لكنها بالغة الدلالة، من المشجعين المصريين، الذين ذهبوا لاستقبال منتخبهم عند مقر إقامته عقب انتهاء المباراة.

لم يكن يتوقع أحد، أن ينافس المنتخب المصري على البطولة، أو أن يلحق هزيمة بالمنتخب الأرجنتيني بطل العالم في النسخة الماضية من المونديال، أو أن يخرج من المسابقة بغير عدل، وبتدخل تحكيمي نددت به بعض أساطير كرة القدم العالمية، قائلة بوضوح: “إنها سرقة علنية”.

لماذا شعر المصريون بالصدمة؟!

الصدمة مستغربة بالنظر إلى الأجواء التي سبقتها، وقلة الثقة العامة في قدرة لاعبينا على المضي قدما بالمسابقة الدولية، لكنها تبدو طبيعية تماما بالنظر إلى ما أبداه اللاعبون المصريون وجهازهم الفني من تفان وإجادة في المباريات واحدة إثر أخرى والأجواء الاحتفائية، التي تعقبها.

بالمفارقة، فإن الحزن العام، الذي غمر عامة المصريين، عقب الخروج غير المستحق من المونديال إيجابي للغاية بذات قدر الدعوات المتواترة؛ لطي أية مشاعر حزن والتطلع إلى المستقبل بثقة إننا قادرون على صنعه في كافة الميادين شرط بذل الجهد وإتقان العمل.

أمام مقر الإقامة عبر هتاف آخر من كلمة واحدة تكررت بحماس بالغ: “رجالة.. رجالة” عن الجو العام هنا في مصر وبأي مكان عربي.

لم تخسر مصر، ولا كسبت الأرجنتين.

كسبت مصر ثقتها في نفسها، هذه مسألة تعوزها بقسوة.

كانت الدموع في عيون لاعبي الأرجنتين فور انتهاء المباراة، مثيرة بدورها.

لقد أفلتوا في الدقائق الأخيرة من هزيمة محققة على يد المنتخب المصري، لولا التحكيم المنحاز.

هناك مجموعتان من الأسباب، التي أفضت إلى قلب النتيجة في ربع الساعة الأخيرة.

أولها، كما لا بد أن نعترف حتى نتعلم من أخطاء التجربة تعود إلى منتخبنا، أخطرها قلة التركيز في الدقائق الأخيرة.

أية أخطاء فنية يمكن التعلم منها والبناء على خبراتها.

وثانيتها، فساد المنظومة الدولية في كرة القدم، وهذه مسألة تتعلق بحسابات ومصالح ومافيات تتحكم في التسويق على حساب العدالة.

في هذه الدورة بالذات، التي توصف من منابر رياضية عديدة، بأنها الأسوأ في تاريخ المونديال تأكد مدى فسادها.

توافرت الإمكانات الضخمة لتنظيم البطولة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، لكن غابت روح العدالة وقواعد اللعب النظيف.

بدا التدخل السياسي فاحشا بصورة غير مسبوقة.

منع حكم صومالي من دخول الأراضي الأمريكية عند وصوله إلى مطار ميامي، رغم حيازته تأشيرة دخول بحجة “مخاوف، تتعلق بإجراءات التدقيق الأمني”.

لم يعترض الفيفا على ذلك الإجراء التعسفي والعنصري: “لا نستطيع أن نتدخل في إجراءات الهجرة الخاصة بالدول المضيفة!”.

كانت تلك مجرد مقدمة لتدخلات أفدح وأخطر كطلب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، كما أعلن هو بنفسه بلا أدنى خجل: “مراجعة قرار منع مهاجم المنتخب الأمريكي بالوجون من اللعب أمام منتخب بلجيكا على خلفية حصوله على بطاقة طرد حمراء في المباراة السابقة”.

ألغى القرار فعلا، وفق إرادة “ترامب” لا القواعد الرياضية المستقرة.

كانت تلك فضيحة رياضية متكاملة الأركان.

على حساب أية قواعد رياضية لها صلة بالعدالة جرى التدخل بفجاجة من الرئيس الأمريكي والانصياع بمذلة من رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو”.

“لم تكن هناك مخالفة، لم تكن حتى تستحق احتساب خطأ، كانا لاعبين يركضان بأقصى سرعة، واصطدما ببعضهما”!

هكذا نصب “ترامب” نفسه حكما رياضيا، يصدر قراراته الملزمة بأثر رجعي، متصورا أن مشاركة المهاجم الأمريكي في المباراة التالية أمام بلجيكا، يمكن أن تساعد على حسم المواجهة!

رياضيا، منيت الولايات المتحدة بهزيمة مخزية بأربعة أهداف مقابل هدف.

سياسيا، خرجت تظاهرات في العاصمة البلجيكية بروكسل، ترفع العلم الفلسطيني وتهتف بالحرية لشعبها نكاية في “ترامب”.

“إنفانتينو” نموذج للرياضي الانتهازي، وهو أحد رموز فساد المنظومة الكروية الدولية.

بادر من تلقاء نفسه باختراع جائزة جديدة، هي “جائزة الفيفا للسلام”، ومنحها إلى “ترامب” تعويضا عن عدم حصوله على جائزة “نوبل للسلام”!

كان ذلك رخصا سياسيا وأخلاقيا، لا يليق بأكبر منظمة رياضية في العالم.

لم يخف “إنفانتينو” تعاطفه مع المنتخب الأرجنتيني ومعاناته في مباراته مع منتخب “الرأس الأخضر”، لكنه في المباراة التالية مع مصر، كاد أن يكون مشجعا!

القضية الأخطر هي انحياز التحكيم والفار لصالح فريق بعينه لمصالح تسويقية غير خافية.

هنا تفقد الرياضة عدالتها ونزاهتها وتنافسيتها.

هناك من يأخذ على المدير الفني “حسام حسن” رفعه للعلم الفلسطيني ودفاعه عن عدالة القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في الحياة من على منبر أهم تجمع رياضي عالمي، كأنه سبب للتدخل التحكيمي الظالم ضد المنتخب المصري.

هو رجل لا يجيد الكلام، لكنه بدا عاطفيا وصادقا ومؤثرا في الكلمة التي ألقاها.

من يستخدمون هذه الحجة ضده يريدون بالأساس النيل من موقفه، لكنهم يغضون الطرف بنفس الوقت، عن أن قائد الفريق الآخر “ليونيل ميسي” له انحيازات معلنة وصريحة، تدعم دولة الاحتلال ورئيس الأرجنتين نفسه على ذات درجة الانحياز.

لم تكن مصادفة أن يرفع العلم الإسرائيلي بين مشجعي الأرجنتين، أو أن تجري اعتداءات على المشجعين المصريين، كما أكدت الإعلامية بقناة الجزيرة “خديجة بن قنة”.

في أي حساب أخير، فإن الدفاع باستقامة عن عدالة القضية الفلسطينية ورفع علمها بشجاعة شرف حقيقي، يستحق أية تضحية.

<p>The post صدمة المونديال.. سؤال العدالة! first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *