مباشر السبت، 10 أكتوبر 2026
عاجل
الشرق الأوسطتحرك برلماني لتعظيم الشراكة المصرية الأفريقية في المعادن النادرة والثروات التعدينيةمحليات5 رسائل مهمة من السيسي لـ رئيس وزراء ماليزيا خلال مؤتمر صحفي مشتركرياضة عالميةطرابزون سبور يصطدم بسامسون في الدوري التركي.. وصلاح يبحث عن فوز جديدالعالمترامب: أنقذت أرواحًا كثيرة وكان ينبغي أن أفوز بـ8 جوائز نوبل للسلامرياضة محليةعبد الله بكري: طموحنا الوصول لأبعد نقطة في الكونفدرالية.. ومحمد شوقي “كلمة السر” في النجاحمحلياتوزير الري تنفيذ أنشطة لمواجهة ندرة المياه وتحسين الإنتاج الزراعي بمحافظتي قنا وكفر الشيخرياضة عالميةموعد مباراة آرسنال وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزيصحةتدخل جراحي عاجل ينقذ مريضًا من مضاعفات قرحة منفجرة بمستشفى منشية البكريمحلياتطلب إحاطة لمواجهة اختناقات الطالبية والعمرانية وإنهاء فوضى السرفيس والتوك توك بالجيزةالشرق الأوسطترامب يطالب المحكمة العليا بإحياء دعوى ضد كلينتون حول انتخابات 2016محلياتطلب إحاطة بشأن انتشار الكلاب الضالة ومخاطرها الصحية والاجتماعية على المواطنينرياضة محليةأين يخوض الأهلي مرانه الأخير الليلة استعدادا للقمة؟حوادثمصرع سوداني سقط من الطابق الـ11 بمدينة نصر.. والنيابة تفحص عينات من جثمانهصحةروتين بشرتك بين الصيف والخريف .. ما الذي يجب أن تغيريه مع تبدل الطقس؟محلياتالرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يشهدان توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدينصحةمن وصمة عار إلى «ترند»… العلاج النفسي يتحوّل إلى موضة اسمُها «ثيرابي»محلياترئيس وزراء ماليزيا: مصر أرض الحضارة والأهرامات وأم كلثوم وسامية جمالالشرق الأوسطالسيسي يؤكد أهمية التسوية السياسية لأزمات المنطقةمحلياتالسيسي يؤكد أهمية تعزيز التعاون المصري الماليزي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثماريةالعالمترامب يوافق على إعدام العسكري الأمريكي نضال حسن أمام الجمهورالشرق الأوسطتحرك برلماني لتعظيم الشراكة المصرية الأفريقية في المعادن النادرة والثروات التعدينيةمحليات5 رسائل مهمة من السيسي لـ رئيس وزراء ماليزيا خلال مؤتمر صحفي مشتركرياضة عالميةطرابزون سبور يصطدم بسامسون في الدوري التركي.. وصلاح يبحث عن فوز جديدالعالمترامب: أنقذت أرواحًا كثيرة وكان ينبغي أن أفوز بـ8 جوائز نوبل للسلامرياضة محليةعبد الله بكري: طموحنا الوصول لأبعد نقطة في الكونفدرالية.. ومحمد شوقي “كلمة السر” في النجاحمحلياتوزير الري تنفيذ أنشطة لمواجهة ندرة المياه وتحسين الإنتاج الزراعي بمحافظتي قنا وكفر الشيخرياضة عالميةموعد مباراة آرسنال وليدز يونايتد في الدوري الإنجليزيصحةتدخل جراحي عاجل ينقذ مريضًا من مضاعفات قرحة منفجرة بمستشفى منشية البكريمحلياتطلب إحاطة لمواجهة اختناقات الطالبية والعمرانية وإنهاء فوضى السرفيس والتوك توك بالجيزةالشرق الأوسطترامب يطالب المحكمة العليا بإحياء دعوى ضد كلينتون حول انتخابات 2016محلياتطلب إحاطة بشأن انتشار الكلاب الضالة ومخاطرها الصحية والاجتماعية على المواطنينرياضة محليةأين يخوض الأهلي مرانه الأخير الليلة استعدادا للقمة؟حوادثمصرع سوداني سقط من الطابق الـ11 بمدينة نصر.. والنيابة تفحص عينات من جثمانهصحةروتين بشرتك بين الصيف والخريف .. ما الذي يجب أن تغيريه مع تبدل الطقس؟محلياتالرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يشهدان توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدينصحةمن وصمة عار إلى «ترند»… العلاج النفسي يتحوّل إلى موضة اسمُها «ثيرابي»محلياترئيس وزراء ماليزيا: مصر أرض الحضارة والأهرامات وأم كلثوم وسامية جمالالشرق الأوسطالسيسي يؤكد أهمية التسوية السياسية لأزمات المنطقةمحلياتالسيسي يؤكد أهمية تعزيز التعاون المصري الماليزي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثماريةالعالمترامب يوافق على إعدام العسكري الأمريكي نضال حسن أمام الجمهور
أسعار
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.70EGPجنيه إسترليني69.30EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي168.64EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.81EGPذهب 247,065.67EGP/جمذهب 216,182.46EGP/جمذهب 185,299.26EGP/جمفضة102.64EGP/جم
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.70EGPجنيه إسترليني69.30EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي168.64EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.81EGPذهب 247,065.67EGP/جمذهب 216,182.46EGP/جمذهب 185,299.26EGP/جمفضة102.64EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

صورتان فى ذاكرة انتصار أكتوبر !

رجوع

ملخص الخبر

  • قارن النص بين مشهد الرئيس السادات وهو يطمئن القادة على سلامة الجنود وبين مشهد مرسى وهو يزعم أنه صاحب العبور.
  • أكد النص على حكمة السادات في اتخاذ قرارات الحرب وحرصه على أرواح المقاتلين وتجنبه التهور.
  • أشار النص إلى محاولات الجماعة الإرهابية السطو على انتصار أكتوبر وتزييف الحقائق التاريخية حوله.
  • أكدت المقالة على انتصار الروح المصرية الأصيلة على دعاوى الفتنة الدينية والتحريض على العنف.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

صورتان فى ذاكرة انتصار أكتوبر.. الأولى للرئيس السادات فى مجلس الشعب، بعد أيام من الحرب، يطمئن من القادة على سلامة الضباط والجنود.. والثانية لرئيس الجماعة الإرهابية فى ذكرى النصر عام ٢٠١٣، وهو يركب سيارة السادات، ويجوب استاد القاهرة، زاعمًا أن جماعته هى صاحبة العبور.. وحاول قتلة السادات السطو على الانتصار الذى صنعه السادات.

وشتان بين تفاصيل الصورتين.

لم يكن الرئيس السادات متهوراً ولا مندفعاً وهو يتخذ قرار الحرب، ولو كان فى استطاعته أن يحرر سيناء دون حرب لفعل ذلك، وكان حريصاً على حياة كل جندى وضابط، ومهتماً بعودتهم لبيوتهم بسلام.

وعندما حدثت الثغرة، كان فى استطاعته أن يختار تصفيتها بالقوة، كما عرض عليه بعض القادة العسكريين، ولكنه رفض بشدة، تجنباً لسقوط آلاف الشهداء، نظراً لتداخل القوات وصعوبة الفصل بينهما.

كان عبقرياً وحكيماً، عندما استثمر الثغرة كورقة ضغط على أمريكا وإسرائيل، لقبول فض الاشتباك والانسحاب إلى شرق القناة والدخول فى المفاوضات.

وكانت فرحته الكبرى أثناء الاحتفال بالانتصار فى مجلس الشعب، وهو يسأل قادته: هل حافظتم على أرواح مقاتليكم وأسلحتهم وعادوا إلى بيوتهم.. وبلغة العسكريين كان هذا «التمام الإنسانى» قمة الروعة.

لم يكن يريد سلاماً منفرداً مع إسرائيل، وأراد أن يكون العرب شركاء ومساندين، لمنحه مزيداً من القوة والإصرار على تحرير كل الأراضى العربية.. ولكن خابت مساعيه بسبب المزايدات والشعارات.

وكان مشهد «مرسى» وهو يركب سيارة السادات عام ٢٠١٣، بداية سقوطهم، لأنهم حاولوا السطو على الانتصار العظيم، واحتشد قتلة السادات فى استاد القاهرة يزعمون أن وصولهم للحكم هو العبور الثانى.

حاولوا أن يضعوا مصر تحت عباءتهم، ويختزلوها فى جماعتهم، فدخلوا مناطق الرمال المتحركة، التى ظلت تسحبهم إلى الهاوية، فهذا وطن كبير، يحتوى ولا يُحتوى، يختزل ولا يُختزل.

وتصوروا أن أعلامهم السوداء يمكن أن تحل محل العلم المصرى بألوانه الأبيض والأحمر والأسود، فسقطت راياتهم الملوثة بدماء الأبرياء، أما علم مصر فقد رُوى بتضحيات الشهداء عن وطنهم وأرضهم وسمائهم.

وظنوا أن ضجيج أناشيدهم التى تدعو للعنف والدماء، يمكن أن تحل محل «بلادى بلادى»، الذى يعانق الشفاه ويخترق القلوب، وكانت الطامة الكبرى فى محاولات إيقاظ الفتن الدينية بين مسلم ومسيحى، ومسلم ومسلم، وإثارة نعرة سنى وطائفى، وانتصرت الروح المصرية الأصيلة على دعاوى الفتنة، روح أكتوبر عندما تعاهد كل جندى وضابط فى الجيش المصرى العظيم، على تحرير كل شبر من سيناء.

كان يمكن أن نصدق أشياء كثيرة، إلا أن الإخوان هم صناع انتصار أكتوبر، وأن مرسى هو قائد العبور، وأن طارق الزمر وعاصم عبد الماجد وأسامة قاسم وبقية الإرهابيين، يمكن أن يكونوا صناع الانتصار العظيم.

*نقلا عن “أخبار اليوم“

المصدر: العربية – سياسة

1 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *