“طيران الرياض” و”الخطوط السعودية” يدشنان أول شراكة رقمية في قطاع الطيران
أعلنت طيران الرياض، الناقل الوطني الجديد للمملكة، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، والخطوط السعودية، عن تدشين المرحلة الأولى من اتفاقية التعاون الاستراتيجي بينهما في قطاع الطيران.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمذكرة التفاهم الاستراتيجية التي وقعت خلال معرض دبي للطيران 2023، التي أرست إطاراً شاملاً للتعاون بين الناقلين، بما في ذلك اتفاقيات الرمز المشترك ومزايا برامج الولاء، في إطار مساعيهما لتوحيد الجهود ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في قطاع الطيران.
وتعزيزاً للمرحلة الأولى من الشراكة، أنشأت طيران الرياض اتصالاً مع نظام خدمات المسافرين لدى الخطوط السعودية، بما يتيح للناقلين تطبيق اتفاقية الرمز المشترك ضمن بيئتيهما التقنيتين، ويوفر لضيوفهما خيارات ربط أوسع وأكثر تكاملاً، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وبموجب هذه الشراكة سيضيف طيران الرياض رمزه (RX) إلى عدد من الرحلات التي تشغلها الخطوط السعودية من مركز عملياتها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض (RUH) إلى ست وجهات محلية رئيسة، تشمل أبها (ABH)، والقصيم (ELQ)، والدمام (DMM)، وجدة (JED)، والمدينة المنورة (MED)، وتبوك (TUU)، بما يعزز خيارات السفر والربط الجوي بين مختلف مناطق المملكة، ويدعم توسيع نطاق شبكة الناقلين من خلال اتفاقية الرمز المشترك.
وتفتح اتفاقية الرمز المشترك آفاقاً أوسع أمام ضيوف طيران الرياض للاستفادة من خيارات سفر أكثر تنوعاً وسلاسة عبر شبكة الناقلين.
وسيتمكن المسافرون، على سبيل المثال، من الدمام من مواصلة رحلتهم عبر الرياض إلى مدريد بتذكرة واحدة، فيما سيتمكن القادمون من كوالالمبور من مواصلة رحلتهم عبر الرياض إلى المدينة المنورة بسلاسة.
خيارات ربط أكثر مرونة
كما يتيح وضع رمز (RX) على الرحلات اليومية التي تشغلها الخطوط السعودية بين الرياض والوجهات المحلية الست مواءمة خيارات الربط مع مواعيد وصول ومغادرة رحلات طيران الرياض في مطار الملك خالد الدولي، بما يوفر خيارات ربط أكثر ملاءمة ومرونة للضيوف المسافرين.
ومع تشغيل الناقلين من الصالات 1 إلى 4 في المطار، سيتمكن ضيوف الرحلات المتصلة من الاستفادة من تجربة سفر أكثر سلاسة، مع حجز رحلاتهم ضمن تذكرة موحدة وتسجيل أمتعتهم مباشرة إلى وجهتهم النهائية.
وقال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في طيران الرياض، فنسنت كوست: “يشكّل التكامل بين البيئات التقنية المختلفة مبدأ أساسياً في نموذج طيران الرياض الرقمي منذ التأسيس، وتمثل هذه الخطوة الرئيسة الأولى في تعاوننا مع الخطوط السعودية محطةً مهمة على مستوى قطاع الطيران، ومن خلال توحيد نقاط قوتنا، نعيد تعريف تجربة السفر داخل المملكة وللمسافرين القادمين إليها”.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية بالخطوط السعودية، أرفيد موهلين: “تعكس هذه الخطوة التعاون الوثيق بين “السعودية” و”طيران الرياض”، والتزامنا المشترك بدعم النمو المستمر لقطاع الطيران في المملكة، وستتيح اتفاقية الرمز المشترك للضيوف خيارات أوسع وربطاً جوياً أفضل داخل المملكة، إلى جانب توفير فرص جديدة للربط بين الرحلات الداخلية والدولية، ومع تطور هذه الشراكة، نتطلع إلى توسيع نطاق هذه المزايا لتشمل المزيد من ضيوف الشركتين”.
ضيوف درجة الأعمال
وسيستفيد ضيوف درجة الأعمال في طيران الرياض من إمكانية استخدام صالات الخطوط السعودية في مطارات المغادرة داخل المملكة، وكذلك عند انتقالهم إلى الرحلات الداخلية التي تشغلها الخطوط السعودية من الصالة 4 في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، كما سيتمكنون من الاستفادة من مسارات الأولوية عند نقاط التفتيش الأمني وأولوية الصعود إلى الطائرة على رحلات الخطوط السعودية، حيثما تتوفر هذه الخدمات.
وتعكس هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين طيران الرياض والخطوط السعودية، حيث يعمل الناقلان على تعزيز وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم ضيوفهما في المملكة وحول العالم.
ومن المتوقع خلال الأشهر المقبلة إطلاق مزايا متبادلة لأعضاء برنامجي الولاء “سفير” و”الفرسان”، تشمل اكتساب واستبدال النقاط، إلى جانب اتفاقية لاستخدام الصالات للضيوف المؤهلين في مواقع رئيسية محلياً ودولياً.
مواعيد سفر أكثر مرونة
ومع استمرار طيران الرياض في توسيع شبكتها، تعتزم الخطوط السعودية إضافة رمزها (SV) إلى عدد من الرحلات التي تشغلها طيران الرياض إلى وجهات توفر لضيوف الخطوط السعودية خيارات أوسع للربط ومواعيد سفر أكثر مرونة.
وجاء هذا التكامل نتيجة ثلاث سنوات من العمل المكثف في التطوير والاختبار بين طيران الرياض والخطوط السعودية وشركائهما التقنيين FLYR وINK وAmadeus، وفي ظل وجود مذكرات تفاهم بين طيران الرياض وما يقارب 15 ناقلاً جوياً حول العالم، من المتوقع أن تؤدي هذه التقنية الفريدة دوراً رئيساً في تمكين وتفعيل شراكات الرمز المشترك والربط البيني المستقبلية مع ناقلات أخرى.
المصدر: العربية – اقتصاد



