عطّل هذا الإعداد في “خرائط غوغل” للحصول على أسرع طريق
عند إدخال وجهة في خرائط غوغل، يعرض التطبيق عدة مسارات للوصول إليها، لكن المسار الذي تقترحه للقيادة لا يكون بالضرورة الأسرع، إذ قد يفضّل مسارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود حتى لو استغرقت وقتًا أطول قليلًا.
ولا يحتوي التطبيق على إعداد باسم “أسرع طريق” يتيح لك رؤية الخيار الأسرع، لكن هناك إعدادًا واحدًا يمكنك تعطيله لتحسين وقت الوصول المتوقع.
ويُسمى هذا الإعداد “Prefer fuel-efficient routes” ويعني “تفضيل المسارات الأقل استهلاكًا للوقود”، وهدفه مساعدتك على توفير المال في رحلتك المقبلة، إلى جانب تقليل التلوث. لكن الجانب السلبي هو أن التطبيق قد يعرض بدائل أبطأ قليلًا من الخيارات الأقل كفاءة في استهلاك الوقود، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.
ولتعطيل هذا الخيار، افتح خرائط غوغل على جهاز آيفون أو أندرويد، واضغط على صورة ملفك الشخصي، ثم انتقل إلى “الإعدادات/Settings”، وبعدها “التنقل/Navigation”. وستجد في هذه القائمة قسم “خيارات المسار/Route options”، حيث يوجد خيار “تفضيل المسارات الأقل استهلاكًا للوقود/Prefer fuel-efficient routes”.
ومن المهم أن التطبيق يوضح أن “خرائط غوغل ستقترح المسارات الموفرة للوقود افتراضيًا عندما تكون أوقات الوصول متقاربة”. وبعبارة أخرى، قد لا يؤدي إيقاف هذا الخيار دائمًا إلى تسريع رحلتك المقبلة.
إعدادات أخرى قد لا تُظهر الطرق الأسرع
قد ترغب في التحقق من بعض الإعدادات الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى اختيار مسارات أطول.
وتحديدًا، يجب تعطيل خيارات “تجنب الطرق السريعة/Avoid highways”، و”تجنب رسوم الطرق/Avoid tolls”، و”تجنب العبارات/Avoid ferries”. وستجدها جميعًا في قائمة “التنقل/Navigation” نفسها. وإذا كان أي منها مفعّلًا، فلن تحصل دائمًا على أسرع مسار.
وسيؤدي تجنب الطرق السريعة إلى إجبار “خرائط غوغل” على اقتراح مسارات قد تكون أبطأ. وإذا كنت ترغب في تجنب رسوم الطرق، مثل تلك الموجودة على بعض الجسور والأنفاق والطرق السريعة، فستبحث “خرائط غوغل” عن بدائل، لكن هذه المسارات قد تستغرق وقتًا أطول.
كذلك، قد تكون بعض الرحلات أسرع عند استخدام العبّارة لعبور مسطح مائي، بدلًا من الالتفاف حوله أو البحث عن جسر.
وأخيرًا، قد ترغب في تفعيل خيار “تفضيل المركبات التي تقل عدة ركاب/Prefer HOV” في رحلات معينة، بشرط أن تكون مؤهلًا لاستخدام مسارات المركبات التي تقل عدة ركاب في تلك المنطقة.
المصدر: العربية – تكنولوجيا





