عقود النحاس ترتفع 1.2% لتقترب من قمتها التاريخية
ارتفعت عقود النحاس لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنحو 1.2% إلى 14,331 دولار للطن، لتصبح على بعد نحو 1.4% فقط من القمة التاريخية المسجلة في يناير عند 14,527.5 دولار.
لكن الإشارة الأبرز تأتي من سوق التسليم الفوري، إذ ارتفع سعر النحاس الفوري بنحو 478 دولارا للطن فوق عقود الثلاثة أشهر، وهي أكبر علاوة منذ أزمة شح الإمدادات في 2021.
تعكس هذه الحالة، المعروفة باسم “Backwardation” استعداد المشترين لدفع سعر أعلى للحصول على النحاس الآن بدل انتظار التسليم لاحقًا، ما يشير إلى تراجع واضح في المعروض قصير الأجل.
ومع تزايد الطلب على النحاس، بدأت أكبر شركة صينية لصناعة معدات الطاقة الشمسية إنتاج الخلايا الضوئية باستخدام النحاس كبديل للفضة بعد الارتفاعات الكبيرة في أسعار الأخيرة.
وطور علماء في الولايات المتحدة أسلاكاً نانوية من مادة “نيوبيوم أرسينيد” (NbAs)، أو زرنيخيد النيوبيوم في خطوة قد تمهد لاستبدال النحاس داخل الرقائق الإلكترونية المستقبلية، بعدما أظهرت المادة أداءً كهربائياً يتحسن كلما تقلص حجمها، على عكس النحاس الذي يفقد كفاءته عند المستويات النانوية.
وإلى جانب التوقعات الإيجابية للطلب، تتأثر سوق النحاس بنقص الخام عالمياً، مما يُبرز المخاطر المحتملة للتحول إلى مواد أخرى في ظل تقلبات الأسعار الحادة.
وأعلنت شركة لونجي نجاحها في تشغيل مصنعها الجديد في غضون ثلاثة أشهر، وأن الخلايا المصنوعة من سبائك النحاس التي تنتجها تتميز بكفاءة أعلى.
في الوقت نفسه ما زال تدشين هذا المصنع الجديد يمثل توسعاً في قطاع معدات الطاقة الشمسية الذي يعاني أصلاً من فائض مستمر في الطاقات الإنتاجية وخسائر فادحة.
المصدر: العربية – اقتصاد




