على الأرائك: نفوس وأقدار
والأريكة، هنا، هي تلك التي خلدها سيغموند فرويد حين جاءته هدية من مريضة نمساوية، فاستخدمها في عيادته خلال الإقامة في فيينا، ثم باتت مزيجاً من الأداة، وسيلة العلاج، متكأ الاسترخاء والانفلات من الوعي واستدراج التداعي الحرّ، ثمّ الأيقونة الرامزة؛ التي توجّب أن يصحبها فرويد إلى لندن سنة 1938 حيث سيواصل العمل، وهي اليوم تحتل مكانها […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة




