عمال “هيونداي” يضربون للمطالبة بمكافآت أكبر وحمايتهم من الذكاء الاصطناعي

بدأ عمال الإنتاج في شركة هيونداي موتور إضراباً جزئياً يستمر 3 أيام، بعد تعثر مفاوضات الأجور مع الإدارة، وسط مطالب بزيادة المكافآت وضمان حماية الوظائف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
وتطالب النقابة بربط مكافآت الأداء بنسبة 30% من صافي الأرباح السنوية، إلى جانب رفع المكافآت الدورية وزيادة الأجور الأساسية، وتمديد سن التقاعد إلى 65 عاماً بدلاً من 60 عاماً.
كما تطالب الإدارة بإجراء مفاوضات رسمية قبل نشر روبوتات “Atlas” في المصانع، في ظل خطط الشركة لاستخدامها في خطوط الإنتاج ابتداءً من عام 2028.
وكانت “هيونداي” قد عرضت زيادة في الأجور الأساسية ومكافآت نقدية وأسهماً للعاملين، إلا أن النقابة رفضت العرض واعتبرته أقل من التوقعات.
كانت المبيعات العالمية لشركة هيونداي موتور قد انخفضت على أساس سنوي في يونيو، متأثرة بضعف الطلب في الداخل والخارج.
وباعت الشركة نحو 338.3 ألف سيارة في جميع أنحاء العالم في يونيو، بانخفاض قدره 5.9% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وانخفضت المبيعات الخارجية بنسبة 5.8% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 280 ألف سيارة، بينما انخفضت المبيعات المحلية بنسبة 6.2% لتصل إلى 58.2 ألف سيارة.
المصدر: العربية – اقتصاد

