مباشر الخميس، 3 سبتمبر 2026
عاجل
العالمروسيا والصين تتجهان لنقل البضائع بـ”المسيّرات”.. بوتين يكشف تفاصيل المشروع الجديدرياضة محليةالدوري الفرنسي، موعد مباراة تولوز ضد ليل والقناة الناقلةمنوعاتدبلوماسي سابق: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر حملت دلالات سياسية واقتصادية مهمةرياضة محلية“القومي لحقوق الإنسان” يناقش ملفات الحقوق والحريات وخطط المرحلة المقبلةرياضة محلية12.5 ألف طفل داخل أسر بديلة، التضامن تكشف أحدث أرقام منظومة الكفالةرياضة محليةمورينيو عن اعتزال ميسي دوليا: “من اللاعبين الذين سنفتقدهم”صحة«الصحة» تحذّر من شركات وهمية لمكافحة الحشرات وتنشر قائمة بالمُرخصةالشرق الأوسطمقتل 3 طيارين بالجيش الإيراني في ضربات أميركية هذا الأسبوعاقتصادالرقابة التموينية تضبط كميات ضخمة من خامات العصائر والآيس كريم منتهية الصلاحية ببورسعيدمنوعاتمحافظ القليوبية يتفقد منطقة آخر الفلل ببنها ويوجه بحل التكدسات المروريةصحةالصحة تحذر من شركات وهمية لمكافحة الحشرات والقوارض عبر منصات التواصلرياضة محلية“دي حقوق ناس يا نجوم”، شاعر شهير يفتح النار على مصطفى قمر بسبب أغنية “ضجة”اقتصادتعزيز الشراكة مع روما.. خطة «ماتي» لإفريقيا تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويسمنوعاتالمدرسة العربية للسينما والتليفزيون تحتفل بتخرج الدفعة السابعة بأكاديمية الفنوناقتصادتليفزيون “بريكس”: روسيا تسعى لتعزيز دور الصناعات الإبداعية في دعم النمو الاقتصاديصحةالتطعيمات ضد الحصبة لحماية صحة الأسرة والمجتمع.. ندوة بالوادي الجديداقتصاد«الخارجية» تواصل جهودها للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين قبالة سواحل الصومالاقتصاد3 مليارات دولار إصدارات دولية وصوامع جديدة بسوهاج.. أبرز قرارات مجلس الوزراءمنوعاتمن تأهيل المفتي إلى صناعة السياسات الأسرية.. مؤتمر الإفتاء يبحث دور الفتوى المؤسسية في حماية الأسرةمنوعاتفي مبادرة هي الأولى من نوعها.. دعم المدارس بالرمال الصفراء بمركز بلاط بالوادي الجديدالعالمروسيا والصين تتجهان لنقل البضائع بـ”المسيّرات”.. بوتين يكشف تفاصيل المشروع الجديدرياضة محليةالدوري الفرنسي، موعد مباراة تولوز ضد ليل والقناة الناقلةمنوعاتدبلوماسي سابق: زيارة الرئيس الصيني إلى مصر حملت دلالات سياسية واقتصادية مهمةرياضة محلية“القومي لحقوق الإنسان” يناقش ملفات الحقوق والحريات وخطط المرحلة المقبلةرياضة محلية12.5 ألف طفل داخل أسر بديلة، التضامن تكشف أحدث أرقام منظومة الكفالةرياضة محليةمورينيو عن اعتزال ميسي دوليا: “من اللاعبين الذين سنفتقدهم”صحة«الصحة» تحذّر من شركات وهمية لمكافحة الحشرات وتنشر قائمة بالمُرخصةالشرق الأوسطمقتل 3 طيارين بالجيش الإيراني في ضربات أميركية هذا الأسبوعاقتصادالرقابة التموينية تضبط كميات ضخمة من خامات العصائر والآيس كريم منتهية الصلاحية ببورسعيدمنوعاتمحافظ القليوبية يتفقد منطقة آخر الفلل ببنها ويوجه بحل التكدسات المروريةصحةالصحة تحذر من شركات وهمية لمكافحة الحشرات والقوارض عبر منصات التواصلرياضة محلية“دي حقوق ناس يا نجوم”، شاعر شهير يفتح النار على مصطفى قمر بسبب أغنية “ضجة”اقتصادتعزيز الشراكة مع روما.. خطة «ماتي» لإفريقيا تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويسمنوعاتالمدرسة العربية للسينما والتليفزيون تحتفل بتخرج الدفعة السابعة بأكاديمية الفنوناقتصادتليفزيون “بريكس”: روسيا تسعى لتعزيز دور الصناعات الإبداعية في دعم النمو الاقتصاديصحةالتطعيمات ضد الحصبة لحماية صحة الأسرة والمجتمع.. ندوة بالوادي الجديداقتصاد«الخارجية» تواصل جهودها للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين قبالة سواحل الصومالاقتصاد3 مليارات دولار إصدارات دولية وصوامع جديدة بسوهاج.. أبرز قرارات مجلس الوزراءمنوعاتمن تأهيل المفتي إلى صناعة السياسات الأسرية.. مؤتمر الإفتاء يبحث دور الفتوى المؤسسية في حماية الأسرةمنوعاتفي مبادرة هي الأولى من نوعها.. دعم المدارس بالرمال الصفراء بمركز بلاط بالوادي الجديد
أسعار
دولار أمريكي51.09EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.90EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.54EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,287.54EGP/جمذهب 216,376.59EGP/جمذهب 185,465.65EGP/جمفضة108.26EGP/جم
دولار أمريكي51.09EGPيورو59.18EGPجنيه إسترليني68.90EGPريال سعودي13.62EGPدرهم إماراتي13.91EGPدينار كويتي165.54EGPدينار أردني72.06EGPريال قطري14.04EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.58EGPذهب 247,287.54EGP/جمذهب 216,376.59EGP/جمذهب 185,465.65EGP/جمفضة108.26EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

عناوين سريعة عن معالم الطريق إلى التوحّش

تنحو الاختلافات السياسيّة والفكريّة في المشرق إلى أن تكون وجوديّة وإطلاقيّة، أقرب إلى التحام مباشر بلا عناصر وسيطة ووسطاء. وهذا إنّما يتعاظم يوماً بيوم، بل ساعة بساعة. فالبرنامجيّ والإجرائيّ في التمايُز يواليان ضمورهما لصالح آراء ومواقف قاطعة، وصور عن المستقبل يربطها النفي المحض بكلّ صوّرة أخرى.

وإذا كان بديهيّاً أنّ البرنامجيّ والإجرائيّ يلازمان الصراع حول الدولة وتسييرها، فواضحٌ أنّ نزاعاتنا لا تدور حول الدولة بالمعنى الذي تفترضه السياسة. والأخطر أنّ الدولة نفسها، التي غدت لاعباً سياسيّاً ضعيفاً بين لاعبين أقوى، لا تثير شهيّة الصراع حولها لأنّ مكامن التأثير تقيم خارجها.

فنحن نحصد نتائج مأساة الدولة وتآكلها، وتالياً تراجع السياسة كنقيض للعنف وأداة لامتصاصه، فيما تتصدّى هويّات ما دون الدولة والسياسة والوطنيّة لملء الفراغ.

وأصلاً، كان الرصيد الذي انطلق منه الوعي السياسيّ ضعيفاً ومحدوداً، طغى عليه الصراع مع الغرب «الاستعماريّ» الذي هو، بالمناسبة، مصدر الدولة الحديثة. فحين ولدت الاستقلالات وأُعلن البدء بمشروع بناء الدول، ساد لون من الجمع بين البناء بيدٍ وتقويضه باليد الأخرى. ولئن تجسّد سابقاً أحدُ أشكال التقويض في الدعوة إلى وحدات عابرة للدول، وحداتٍ ترسّبت منها ممارسات كالغزو الصدّاميّ للكويت، والوصاية الأسديّة على لبنان، بقي الشكل الأشدّ رسوخاً وتواصلاً استنطاقَ البُعد الأهليّ، الطائفيّ والإثنيّ، لتأدية الأدوار التي أهملها عجز الدولة وتوسّع ذاك العجز. وفي العقود الثلاثة الأخيرة، انضمّ الإسلام السياسيّ إلى حلبة التجويف الذاتيّ، فصبغ بعض الهويّات الأهليّة بلونه وصبغ بعضَها الآخر، خصوصاً حيث ساد العسكر، بلون مناهضته.

في الموازاة، وتحت وطأة البحث عن القوّة في مصارعة الغرب، ورؤية انهيار السلطنة العثمانيّة بهذه العين، ضمرت الثقافة الروحيّة والتأمّليّة لصالح تحزّب «جهاديّ» أضعف حساسيّة بناء الدول إضعافه الحساسيّة الكونيّة الشاملة. ومثلما حاصر إسلامُ رشيد رضا إسلامَ محمّد عبده مطالع القرن الماضي، ففي أواخره وبدايات القرن الحاليّ فاض إحساسنا بالمظلوميّة الذاتيّة وانهار كلّ إحساس بمظلوميّة الآخرين. هكذا شهدنا أحداثاً بربريّة كمعاملة النساء في أفغانستان وصعود «داعش» وأعمال سبي النساء من دون أن تخضّ تلك التطوّرات فكر المنطقة وتدفعه إلى مساءلات ومراجعات عميقة. ودائماً بدا سهلاً تحوّل النزاع السياسيّ مع الغرب نزاعاً ثقافيّاً، بما يكمّل حركة التَعرِّي الفكريّ والانكفاء إلى «أصالة» عذراء.

وبالطبع لعب قيام إسرائيل دوراً لا يقبل التجاهل. فالاقتلاع والإحلال اللذان رافقا قيامها عزّزا الميول الحادّة والراديكاليّة. وفي الاتّجاه نفسه دفع العنف الذي اصطبغت به الدولة العبريّة، وميلُها الغريزيّ إلى العلاجات الأمنيّة، وكذلك الحروب التي تفرّعت عن 1948. وكان من النتائج إمعان القتال والمقاومة في طرد السياسة، وإبقاء سيف العجز العسكريّ مسلّطاً على عنق الدولة الوطنيّة التي يسهل رجمها لأنّها «لا تواجه».

والحال أنّ الردّ على إسرائيل لم يكن أقلّ إيذاء من قيامها. فإلى تزكيته الحروب الأهليّة والانقلابات العسكريّة وتسبّبه بأكلاف إنسانيّة واقتصاديّة هائلة، انهار في هذه العمليّة لبنان، وبانهياره ضاقت مساحات الحرّيّة والصلة بالغرب. ولعقود طغت مركزيّة شعار «تحرير فلسطين» الإباديّ، علماً بأنّ هامش التلاعب والتوظيف الرسميّين له كانا عريضين جدّاً. كذلك شاعت فكرة مدمّرة لم يتّعظ ناشروها بالهزائم المتوالية، هي أنّ الحرب مع الغرب، وإسرائيل «مخفره المتقدّم»، مجرّد عمل عنفيّ صغير أو كبير. وما كان ينقص سوى التزوّد بأفكار «نزع الاستعمار» كتأبيد للحظة في التاريخ وتكريس لفهم قتاليّ للسياسة. وهذا فضلاً عن تعزيز الميل إلى إنكار فضائل الدولة الوطنيّة وقياسها بمقياس أوحد هو الصراع مع «العدوّ».

وأضافت الحرب الباردة إسهامها. فهي وإن حافظت على الإطار الواحد للدول، تبعاً لتوازنات «الجبّارين»، أضعفت الدول في داخلها، وحدّت من قدرتها على التقدّم في تطوّرها الديمقراطيّ وإصلاحها السياسيّ والاجتماعيّ. وبتفاعل حميم معها، ومع الصراع العربيّ – الإسرائيليّ رسّختْ أنظمة الانقلاب العسكريّ حضورها وقبضتها منذ الخمسينات، فأخمدت الملايين وعطّلت مبادرتها ووأدت كلّ سياسة. وفي نهجها هذا استندت إلى أحزاب وأفكار مُنشدّة إلى مثالات توتاليتاريّة كالنازيّة والسوفياتيّة الستالينيّة. وحين بدا، مع كامب ديفيد المصريّ – الإسرائيليّ، وبعد عقد ونيّف على هزيمة 1967 والناصريّة، أنّ للسلام فرصة جدّيّة، نجحت الثورة الإيرانيّة بإعادة الاعتبار لوعي نزاعيّ كان يتلقّى الصدمة ويرتبك. فما بين تصنيع ميليشيات ونزعة توسّعيّة تمعن في قضم الدولة الوطنيّة، ووعي قروسطيّ يحاصر العقل، وحرب أهداها إيّاها صدّام حسين، توّجت تلك الثورة تاريخنا «التحرّريّ» الهابط مثلما توّجت الدولة البروسيّة تاريخ هيغل الصاعد.

وبفشل محاولات التسوية للنزاع الفلسطينيّ – الإسرائيليّ، واتّضاح حدود التغيير الضئيلة، بعد إطاحة صدّام من الخارج، وبعد الثورات التي شهدتها الدواخل، لم يتبقّ للمنطقة سوى «طوفان الأقصى» الذي فتح باب الصراع المدمّر بين نيّة إباديّة مدعّمة ب«وحدة الساحات» بوصفها الكمّاشة الخانقة والفعل الإباديّ الذي مارسته إسرائيل وتمارسه على رقعة جغرافيّة لم تعد تفعل سوى دفن ضحاياها.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *