مباشر الإثنين، 29 يونيو 2026
عاجل
سياسةأستراليا تستضيف البرازيل في مباراتين وديتين بعد كأس العالمرياضة محليةالتحقيق مع تاجر متهم بتعذيب أطفاله الأربعة وكيهم بالنار بمدينة نصر، والنيابة تأمر بفحص الضحاياسياسةأوستاكيو يهدي عائلته فوز كندا التاريخيمنوعاتبرقم الجلوس.. ترقبوا نتيجة الدبلومات الفنية 2026 عبر بوابة الأسبوعرياضة محليةإيران تطمئن العالم: نشاطنا النووي يخدم احتياجات البلادسياسةالسعودية الأعلى أماناً بين دول مجموعة العشرين لعام 2025رياضة محليةانطلاق فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم في الإسماعيليةمنوعاتمحافظ القليوبية يتفقد أعمال رصف محور «بهتيم – أسكو»رياضة محليةحدث في عهد النبي يوسف والشدة المستنصرية، خبير مياه يحذر: هذا العام من السنوات العجاف للنيلمنوعاتبعد تداول الفيديو.. الداخلية تضبط المتهمين بإلقاء المخلفات في المرجالعالموزارة الصحة بغزة تعلن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال 24 ساعةالعالموزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و8 إصابات خلال 24 ساعةمنوعاتنتيجة ثالثة إعدادي برقم الجلوس والاسم الترم الثاني في المحافظات.. رابط وخطوات الاستعلاممنوعاتفيلم «صقر وكناريا» يتصدر إيرادات أفلام شباك التذاكر.. و7dogs يلاحقهعلوم وتكنولوجياأفضل 4 هواتف أندرويد لمن لا يريدون الذكاء الاصطناعيالعالمالبورصة السعودية عند أدنى مستوى في نحو 3 أشهراقتصاد“Deep Tempo”: فجوة القدرة الحاسوبية سترفع أسعار الأجهزة الإلكترونية لسنواتمنوعاتنزاع على قطعة أرض.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو لمشاجرة بالأسلحة النارية في بني سويفالعالمبورصة موسكو في المنطقة الخضراءسياسةرئيس هيئة الأركان اليمنية: أعدنا بناء الجيش… والقرار العسكري أصبح موحداًسياسةأستراليا تستضيف البرازيل في مباراتين وديتين بعد كأس العالمرياضة محليةالتحقيق مع تاجر متهم بتعذيب أطفاله الأربعة وكيهم بالنار بمدينة نصر، والنيابة تأمر بفحص الضحاياسياسةأوستاكيو يهدي عائلته فوز كندا التاريخيمنوعاتبرقم الجلوس.. ترقبوا نتيجة الدبلومات الفنية 2026 عبر بوابة الأسبوعرياضة محليةإيران تطمئن العالم: نشاطنا النووي يخدم احتياجات البلادسياسةالسعودية الأعلى أماناً بين دول مجموعة العشرين لعام 2025رياضة محليةانطلاق فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم في الإسماعيليةمنوعاتمحافظ القليوبية يتفقد أعمال رصف محور «بهتيم – أسكو»رياضة محليةحدث في عهد النبي يوسف والشدة المستنصرية، خبير مياه يحذر: هذا العام من السنوات العجاف للنيلمنوعاتبعد تداول الفيديو.. الداخلية تضبط المتهمين بإلقاء المخلفات في المرجالعالموزارة الصحة بغزة تعلن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية خلال 24 ساعةالعالموزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و8 إصابات خلال 24 ساعةمنوعاتنتيجة ثالثة إعدادي برقم الجلوس والاسم الترم الثاني في المحافظات.. رابط وخطوات الاستعلاممنوعاتفيلم «صقر وكناريا» يتصدر إيرادات أفلام شباك التذاكر.. و7dogs يلاحقهعلوم وتكنولوجياأفضل 4 هواتف أندرويد لمن لا يريدون الذكاء الاصطناعيالعالمالبورصة السعودية عند أدنى مستوى في نحو 3 أشهراقتصاد“Deep Tempo”: فجوة القدرة الحاسوبية سترفع أسعار الأجهزة الإلكترونية لسنواتمنوعاتنزاع على قطعة أرض.. الداخلية تكشف تفاصيل فيديو لمشاجرة بالأسلحة النارية في بني سويفالعالمبورصة موسكو في المنطقة الخضراءسياسةرئيس هيئة الأركان اليمنية: أعدنا بناء الجيش… والقرار العسكري أصبح موحداً
أسعار
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,410.64EGP/جمذهب 215,609.31EGP/جمذهب 184,807.98EGP/جمفضة91.93EGP/جم
دولار أمريكي49.49EGPيورو56.35EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.20EGPدرهم إماراتي13.47EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.80EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,410.64EGP/جمذهب 215,609.31EGP/جمذهب 184,807.98EGP/جمفضة91.93EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

عندما حكمت الأيديولوجيات المتطرفة!

ليست كل أزمات الدول ناتجة عن ضعف الاقتصاد أو سوء الإدارة، فبعضها يبدأ عندما تتحول السلطة من وسيلة لإدارة المجتمع إلى أداة لفرض رؤية أيديولوجية واحدة، فيتحول الخلاف السياسى إلى صراع على هوية الدولة، وتصبح المؤسسات معبرة عن الجماعة أكثر من كونها معبرة عن الوطن.

ولا تكمن المشكلة فقط فى المرجعية الدينية أو الفكرية، بل أيضاً فى تحويلها إلى المصدر الوحيد للشرعية السياسية؛ فعندما تحتكر فئة ما الحقيقة، تضيق مساحة التعددية، وتتراجع المواطنة المتساوية، وتحل اعتبارات الولاء محل الكفاءة، فتضعف المؤسسات وتتآكل ثقة المواطنين فى الدولة، كما تنعكس هذه الرؤية على السياسة الخارجية، إذ غالباً ما تتقدم الاعتبارات الأيديولوجية على المصالح الوطنية، بما يقود إلى العزلة أو التوترات الخارجية.

وقد شهد العالم نماذج عديدة تؤكد هذه الحقيقة؛ ففى مصر خلال حكم جماعة الإخوان، تجاوز الخلاف حدود الأداء الحكومى إلى هوية الدولة نفسها، خاصة مع الإصرار على تغليب مشروع الجماعة على مفهوم الدولة الوطنية، وهو ما أفضى إلى حالة استنكار غير مسبوقة انتهت بخروج الملايين فى ثورة 30 يونيو 2013 لاستعادة وطنهم. ولم تكن مصر باستثناء؛ ففى السودان، أسهم تداخل المشروع الأيديولوجى مع السلطة فى تعميق الانقسامات الداخلية، وتزامن مع حروب أهلية وأزمات اقتصادية وعزلة خارجية، ثم انفصال جنوب السودان، إلى أن سقط النظام عام 2019.

أما إيران، فمازال نموذجها يثير جدلاً مستمراً حول العلاقة بين المرجعية الدينية والسلطة السياسية، بينما أدى تغليب التفسير الدينى المتشدد فى أفغانستان إلى عزلة دولية وتراجع مؤسسات التعليم والاقتصاد والإدارة.

وفى المقابل، تؤكد تجربة كمبوديا فى عهد الخمير الحمر أن الخطر لا يرتبط بالدين وحده، بل بكل أيديولوجيا تدّعى امتلاك الحقيقة المطلقة وتسعى إلى إخضاع الدولة لرؤيتها؛ فقد انتهت التجربة الشيوعية المتطرفة إلى إضعاف المؤسسات، وإقصاء المخالفين، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المجتمع.

إن الدرس الذى تقدمه هذه التجارب هو أن استقرار الدول لا يتحقق إلا ببناء مؤسسات قوية، ودساتير تحمى الحقوق، وقواعد ديمقراطية تضمن تداول السلطة، بحيث تبقى الدولة فوق جميع الأيديولوجيات، ويظل القانون المرجعية العليا للجميع، فلا تتحول السلطة إلى أداة لفرض عقيدة، بل وسيلة لإدارة التنوع وتحقيق المصلحة الوطنية.

نقلاً عن الأهرام

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *