“غولدمان ساكس”: احتياطيات اليابان تمنحها مجالًا واسعًا لمواصلة التدخل لدعم الين
تملك اليابان سيولة نقدية تقدر بنحو 200 مليار دولار يمكنها استخدامها في تدخلات جديدة لدعم الين، وفق تقديرات بنك “غولدمان ساكس”، الذي يرى أن طوكيو قادرة على تنفيذ جولتين إضافيتين من التدخل في سوق العملات.
وأوضح البنك أن هذه السيولة تمثل جزءًا من احتياطيات اليابان المقومة بالدولار، والبالغة نحو تريليون دولار، مشيرًا إلى أن اليابان لن تستخدم كامل المبلغ على الأرجح، لكنها تمتلك مساحة كبيرة لمواصلة التدخل إذا دعت الحاجة.
أميركا واليابان تتدخلان لإنقاذ الين.. فلماذا عاد إلى الهبوط؟
وتأتي التقديرات بعد التدخل الأميركي الياباني المشترك لدعم الين في نهاية يوليو الماضي، بعدما تراجعت العملة إلى نحو 164 ينًا للدولار، وهو أول تدخل مشترك من هذا النوع منذ عام 1998.
وقدر “غولدمان ساكس” أن اليابان ضخت ما يصل إلى 85 مليار دولار خلال أول يومين من عملية التدخل في يوليو.
تسريع رفع الفائدة
قالت مصادر مطلعة إن حكومة رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكاييشي، تؤيد رفع بنك اليابان المركزي سعر الفائدة الرئيسية على المدى القريب، ومن المرجح أن تتم الخطوة التالية إما في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر/تشرين الأول المقبلين.
وأضافت المصادر أن مخاوف البنك المركزي من ضعف الين أمام الدولار، الذي قد يؤدي إلى زيادة أسعار المستهلك، إلى جانب رغبة الحكومة في تعزيز أثر التدخل الأميركي الياباني الأخير في سوق العملات لدعم العملة اليابانية، توحد موقفي البنك المركزي والحكومة بشأن ضرورة رفع سعر الفائدة على المدى القريب.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أنه بينما يتمتع البنك المركزي الياباني باستقلالية قانونية في السياسة النقدية، فإنه ملزم أيضاً بالحفاظ على تواصل وثيق مع الحكومة بشأن أهداف السياسة الاقتصادية. ولا تستطيع حكومة تاكاييشي إجبار بنك اليابان على إقرار أسعار فائدة محددة، ولكن بإمكانها إرسال إشارات قد تؤثر على قراراته.
المصدر: العربية – اقتصاد