مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتهل هناك صلاة تسمى صلاة الغفلة؟.. الإفتاء توضح حكمها وموعد أدائها وركعاتهاالعالمروسيا.. مبيعات السيارات محلية التجميع تتفوق على مبيعات السيارات الصينيةعلوم وتكنولوجياالصين تخطط لاختبار مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدامعلوم وتكنولوجياستة ركاب إلى حافة الفضاء.. “فيرجين غالاكتيك” تكشف عن مركبة “أبيرون”صحةهل يضر شرب الماء أثناء الطعام بعملية الهضم؟صحةعالمة نفس توضح أهمية التكاسل في مواجهة ضغوط الحياةرياضة محليةجمال قنديل رئيسا لنادي ميت غمر الرياضي ونوح نائبا في انتخابات 2026صحةصيدلانية تحذر من مشروبات وأطعمة قد تقلل امتصاص الأدويةمحلياتبريطانيا.. العثور على نسخة نادرة من سيارة “بنتلي” في عقار مهجورالعالمخبير روسي يوضح العامل الأكثر إثارة للقلق في احترار القطب الشماليالعالمأفريقيا تتحول إلى هدف اقتصادي مهم لروسياالشرق الأوسطمفاجأة أكتوبر: هل سينقذ الديزل الروسي البيت الأبيض من كارثة انتخابية؟العالمألمانيا تحاول احتواء الصين على طريقتهاالشرق الأوسطالديمقراطيون يَسنّون أسنانهم على ترامب!العالمسباق تسلّح نوعي: هل ستتمكن الولايات المتحدة من هزيمة الصين في حرب الدرونات؟الشرق الأوسطتقرير: وسطاء قطريون يجرون محادثات ماراثونية في طهران وسط تباين بالآراء داخل دائرة ترامب المقربةالشرق الأوسطوزير الخارجية يتوجه إلى العاصمة البحرينية المنامةالشرق الأوسطالتحالف بقيادة السعودية: إسقاط مسيرة فوق المنطقة الشرقيةالعالماشتباكات أمام المحكمة الدستورية في بولندا عقب وصول الرئيسالشرق الأوسطفيتو روسي وأمريكي يعطلان تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربيةمحلياتهل هناك صلاة تسمى صلاة الغفلة؟.. الإفتاء توضح حكمها وموعد أدائها وركعاتهاالعالمروسيا.. مبيعات السيارات محلية التجميع تتفوق على مبيعات السيارات الصينيةعلوم وتكنولوجياالصين تخطط لاختبار مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدامعلوم وتكنولوجياستة ركاب إلى حافة الفضاء.. “فيرجين غالاكتيك” تكشف عن مركبة “أبيرون”صحةهل يضر شرب الماء أثناء الطعام بعملية الهضم؟صحةعالمة نفس توضح أهمية التكاسل في مواجهة ضغوط الحياةرياضة محليةجمال قنديل رئيسا لنادي ميت غمر الرياضي ونوح نائبا في انتخابات 2026صحةصيدلانية تحذر من مشروبات وأطعمة قد تقلل امتصاص الأدويةمحلياتبريطانيا.. العثور على نسخة نادرة من سيارة “بنتلي” في عقار مهجورالعالمخبير روسي يوضح العامل الأكثر إثارة للقلق في احترار القطب الشماليالعالمأفريقيا تتحول إلى هدف اقتصادي مهم لروسياالشرق الأوسطمفاجأة أكتوبر: هل سينقذ الديزل الروسي البيت الأبيض من كارثة انتخابية؟العالمألمانيا تحاول احتواء الصين على طريقتهاالشرق الأوسطالديمقراطيون يَسنّون أسنانهم على ترامب!العالمسباق تسلّح نوعي: هل ستتمكن الولايات المتحدة من هزيمة الصين في حرب الدرونات؟الشرق الأوسطتقرير: وسطاء قطريون يجرون محادثات ماراثونية في طهران وسط تباين بالآراء داخل دائرة ترامب المقربةالشرق الأوسطوزير الخارجية يتوجه إلى العاصمة البحرينية المنامةالشرق الأوسطالتحالف بقيادة السعودية: إسقاط مسيرة فوق المنطقة الشرقيةالعالماشتباكات أمام المحكمة الدستورية في بولندا عقب وصول الرئيسالشرق الأوسطفيتو روسي وأمريكي يعطلان تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
أخبار دولية

فرنسا تطوي صفحة « الكود الأسود »… البرلمان يلغي أحد أكثر نصوص العبودية إثارة للجدل

رجوع

صوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية، أمس الخميس، بالإجماع على مشروع قانون يقضي بالإلغاء الرسمي لما يُعرف بـ »الكود الأسود »، وهو النص القانوني الذي شكّل منذ أواخر القرن السابع عشر الإطار التشريعي المنظم للعبودية في المستعمرات الفرنسية، في خطوة وُصفت بأنها ذات أبعاد رمزية وتاريخية مرتبطة بمراجعة الإرث الاستعماري الفرنسي.

وجاء التصويت بعد نحو 178 سنة من الإلغاء النهائي للعبودية في فرنسا سنة 1848، غير أن المراسيم الملكية التي أرست نظام « الكود الأسود » ظلت قائمة من الناحية الشكلية داخل المنظومة القانونية الفرنسية، رغم توقف العمل بها منذ القرن التاسع عشر.

ويُعد « الكود الأسود » من أكثر النصوص القانونية إثارة للجدل في التاريخ الفرنسي، إذ صدر أول مرة سنة 1685 في عهد الملك لويس الرابع عشر، ونظم أوضاع المستعبدين في المستعمرات الفرنسية، خصوصا بمنطقة الكاريبي. وقد اعتبر الأفارقة المستعبدين « أملاكا منقولة »، وفرض عليهم قيودا صارمة وعقوبات قاسية، كما وضع قواعد تنظم الحياة الاجتماعية والدينية داخل المستعمرات.

وخلال المناقشات البرلمانية، اعتبر عدد من النواب أن الإبقاء على هذه النصوص ضمن الترسانة القانونية الفرنسية، حتى وإن كانت فاقدة لأي أثر عملي، يشكل تناقضا مع القيم التي تعلن الجمهورية الفرنسية الدفاع عنها، وخاصة مبادئ الحرية والمساواة وحقوق الإنسان.

ويأتي هذا القرار في سياق تصاعد النقاش داخل فرنسا حول الذاكرة الاستعمارية والعبودية ومسؤولية الدولة في مواجهة آثارها التاريخية والاجتماعية، خاصة بعد سنوات من المطالب الصادرة عن جمعيات مدنية وممثلين عن أقاليم ما وراء البحار تدعو إلى الاعتراف الكامل بالإرث المرتبط بالاستعباد والاستعمار.

ورغم الإجماع الذي حظي به مشروع القانون، فإن النقاشات كشفت استمرار الخلاف بشأن مسألة التعويضات المرتبطة بمرحلة العبودية، إذ لم يتضمن النص أي إجراءات مالية أو قانونية لفائدة أحفاد المستعبدين، وهو ما أثار انتقادات بعض النواب والفاعلين الحقوقيين الذين اعتبروا أن الإلغاء الرمزي لا يكفي لمعالجة آثار قرون من الاستغلال والتمييز.

ويرى مراقبون أن التصويت يمثل خطوة جديدة ضمن مسار فرنسي أوسع لإعادة قراءة الماضي الاستعماري، بعدما سبق لفرنسا أن اعترفت سنة 2001، بموجب « قانون توبيرا »، بأن تجارة الرقيق والعبودية تمثلان جريمة ضد الإنسانية.

ولا يزال مشروع القانون في حاجة إلى مصادقة مجلس الشيوخ الفرنسي قبل أن يستكمل مساره التشريعي ويصبح نافذا بشكل نهائي، غير أن التصويت الحالي اعتُبر حدثا سياسيا وتاريخيا بارزا يعكس محاولة فرنسية متجددة لمواجهة أحد أكثر فصول تاريخها الاستعماري حساسية وإثارة للجدل.

المصدر: اليوم 24

6 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *