فقدان 23 مهاجراً غادروا سواحل الجزائر قبل أسبوع
رجوع
ملخص الخبر
- أعلنت منصة هاتف الإنذار عن فقدان 23 مهاجرا أبحروا من سواحل الجزائر قبل أسبوع.
- توزع المفقودون على قاربين في رحلتين منفصلتين، أحدهما كان يضم 17 مهاجرا والآخر ضم 6 أشخاص.
- تأتي هذه الحادثة في ظل تدهور أحوال الطقس في البحر المتوسط مما يزيد خطورة رحلات المهاجرين.
- أفادت منظمة سي ووتش بإنقاذ 51 شخصا و28 آخرين من الغرق في عمليات إنقاذ منفصلة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أعلنت منصة “هاتف الإنذار” المتخصصة في الإبلاغ عن المهاجرين العالقين في البحر، اليوم الاثنين، عن فقدان 23 شخصا أبحروا من سواحل الجزائر قبل أسبوع.
ووفق المعلومات التي نشرتها المنصة عبر حسابها على موقع “إكس”، فقد المهاجرون على متن قاربين في عرض البحر في رحلتين منفصلتين.
وغادر القارب الأول، الذي كان على متنه 17 مهاجرا، سواحل منطقة زرالدة بالجزائر منذ يوم الرابع من الشهر الجاري، فيما كان القارب الثاني يقل ستة أشخاص وغادر سواحل الجزائر بعدها بيومين نحو السواحل الإسبانية.

ولا تتوفر معلومات بشأن مصيرهم حتى اليوم.
وقالت المنصة إن “السلطات أخذت علما بالمفقودين في البحر، ويتعين عليها الاستجابة لمهامها في البحث والإنقاذ”.
ومع تغير أجواء الطقس في البحر المتوسط تصبح مغامرة المهاجرين للعبور إلى الضفة الشمالية أكثر خطورة.

وقالت منظمة “سي ووتش” إن سفينة الإنقاذ التابعة لها أنقذت ليل الأحد 51 شخصا من بينهم امراة حامل كانوا على متن قارب على وشك الغرق، بعد تلقيها إخطارا من منصة “هاتف الإنذار”.
كما ساعدت 28 آخرين، حوالي نصفهم من القاصرين كانوا على متن قارب مطاطي مكتظ في المياه الدولية، على النجاة من الغرق.
ووفق بيانات مشروع “مهاجرون مفقودون” التابع للمنظمة الدولية للهجرة، توفي أو فقد 1980 شخصا هذا العام أثناء عبورهم البحر المتوسط.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا