“فيتش”: تراجع إصدارات بنوك الخليج من الديون الدولارية 30% خلال 2026
Back
ملخص الخبر
- توقعت وكالة فيتش تراجع إصدارات بنوك الخليج من الديون المقومة بالدولار بنحو 30% خلال عام 2026.
- انخفضت إصدارات البنوك السعودية بنحو 50%، بينما ارتفعت إصدارات البنوك الإماراتية بنسبة 43% خلال نفس الفترة.
- توقعت الوكالة تعافي الإصدارات في عام 2027 بدعم من تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة نمو الائتمان وتحسن ظروف التمويل.
- أكدت فيتش تمتع الأنظمة المصرفية الخليجية بمتانة مالية عالية وقدرة عالية على امتصاص الصدمات رغم التوترات الإقليمية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تراجع إصدارات بنوك الخليج من الديون المقومة بالدولار بنحو 30% خلال 2026، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض وتباطؤ نمو الائتمان واستمرار الضبابية الجيوسياسية.
وانخفضت الإصدارات إلى نحو 59 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقارنة بمستوى قياسي بلغ 102 مليار دولار في عام 2025 بأكمله، فيما تراجعت إصدارات البنوك السعودية بنحو 50%، ما خفّض حصتها من إجمالي إصدارات بنوك الخليج إلى 37%، مقابل 55% في 2025.
في المقابل، ارتفعت إصدارات البنوك الإماراتية بنسبة 43%، لترتفع حصتها من إجمالي إصدارات المنطقة إلى 32%، مقارنة بنسبة 17% في 2025.
ورغم التراجع، أشارت فيتش إلى استمرار قوة الطلب من المستثمرين، متوقعة تعافي الإصدارات في 2027 إلى ما بين 70 و80 مليار دولار، بدعم من تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة نمو الائتمان وتحسن ظروف التمويل.
كانت الوكالة قد قالت إن الأنظمة المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بقدرة عالية على امتصاص الصدمات، ولا تواجه مخاطر ائتمانية فورية رغم التوترات الإقليمية التي تصاعدت عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وتؤكد الوكالة أن تصنيفات بنوك الخليج تعتمد بالدرجة الأولى على توقعاتها بشأن قدرة الحكومات على دعم القطاع المالي، وهو ما تراه “فيتش” متاحاً حالياً، إذ تمتلك معظم دول الخليج أصولاً ضخمة توفر حماية خلال فترات الاضطراب، حتى إذا تعرضت إيرادات الطاقة لاضطرابات قصيرة الأجل.
مصارف قوية وسيولة وفيرة
وتشير الوكالة إلى أن البنوك المصنفة لديها في الخليج تتمتع بمتانة مالية عالية، مدعومة بمستويات قوية من السيولة والرسملة. وتتوقع “فيتش” أن تساعد هذه العوامل على احتواء أي مخاطر محتملة إذا لم يتجاوز الصراع فترة الشهر الواحد.
المصدر: العربية – اقتصاد