فيديو..مسيرات الجيش اليمني تدك تجمعات حوثية جنوب مأرب
استهدفت ضربات جوية دقيقة وجهها الطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة اليمنية، تحركات ومواقع لميليشيا الحوثي، على مسرح عمليات المنطقة العسكرية الثالثة جنوب محافظة مأرب، شرق اليمن، تكبدت خلالها المليشيا خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، مساء الأحد، مشاهد جديدة توثق عمليات الرصد والتعقب الجوي لمجموعات من عناصر الميليشيا ومركباتهم العسكرية، قبل استهدافها بدقة عالية وتسويتها بالأرض، في إطار التصدي لمحاولات التصعيد الحوثية الأخيرة على أطراف المحافظة.
#فيديو |
الطيران المسير للقوات المسلحة ينفذ عمليات استهداف دقيقة لمركبات وعناصر مليشيا الحوثي الإرهابية على مسرح عمليات المنطقة العسكرية الثالثة جنوب مأرب
*المركز الاعلامي للقوات المسلحة* pic.twitter.com/eOCllkJoYw
— المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية (@Yem_army_media) August 16, 2026
وتظهر المقاطع المصورة المنشورة تباعاً، امتلاك الجيش اليمني منظومات استطلاع وضرب جوي حديثة مكنته من مسح مسرح العمليات القتالية في المحور الجنوبي لمأرب، وتحديد الأهداف المتحركة والثابتة للحوثيين وتدميرها بنجاح، مما أسفر عن إفشال خطط الميليشيا وإرباك تحركاتها الميدانية.
وتأتي هذه الضربات المكثفة امتداداً للتحول الاستراتيجي الذي أعلنت عنه وزارة الدفاع اليمنية مؤخراً، بإدخال الطيران المسيّر (المحلي والمستورد) بكثافة ضمن منظومات سلاح الجو والعمليات البرية، لفرض معادلة ردع حاسمة ضد الذراع الإيرانية في اليمن.
#فيديو :
سلاح الطيران المسير التابع للقوات المسلحة يتعقب ويستهدف وسيلة عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة العيرف ضمن مسرح العمليات القتالي التابع للمنطقة العسكرية الثالثة جنوبي مأربالمركز الإعلامي للقوات المسلحة pic.twitter.com/7mGP3RP925
— المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية (@Yem_army_media) August 16, 2026
وتكتسب الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب أهمية استراتيجية؛ حيث تسعى الميليشيا الحوثية باستمرار لإحداث أي خرق ميداني للوصول إلى المنشآت الحيوية والنفطية، غير أن دخول الطيران المسيّر إلى خط المواجهة منح القوات الحكومية التفوق الجوي والاستخباراتي، ومكنها من قطع خطوط إمداد الميليشيا واستهداف قياداتها ومعداتها في العمق.
ويرى مراقبون أن توالي نشر المشاهد الموثقة لضربات المسيرات في مختلف جبهات القتال، يعكس انتقال القوات المسلحة اليمنية من مرحلة الدفاع والتصدي إلى مرحلة السيطرة الجوية وتأسيس قواعد جديدة للمعركة، بما يمهد لعمليات حسم واسعة النطاق لمطاردة الميليشيا واستكمال استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
المصدر: العربية
