في الذكرى الـ72 لثورة الجزائر.. ماضٍ لم يُطوَ وعلاقات مع باريس رهينة حرب الذاكرة وملف الهجرة
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- لا تزال العلاقات الجزائرية الفرنسية متأثرة بإرث الاستعمار وتحديات ملفات الذاكرة والهجرة رغم مرور 72 عاما على اندلاع الثورة.
- تتمسك الجزائر باعتراف فرنسي شامل بالجرائم الاستعمارية بينما تتبنى باريس مقاربة الاعتراف التدريجي بالوقائع التاريخية.
- يشكل ملف الهجرة وتعديلات اتفاقية عام 1968 محوراً للخلافات السياسية واليومية بين البلدين.
- تتضمن الملفات العالقة الاعتراف بجرائم محددة، والتجارب النووية، وتطهير المواقع الملوثة، وتسهيل إجراءات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
من إرث الاستعمار إلى الخلاف حول الصحراء الغربية، مروراً بملفات الهجرة والتجارة، تتعدد بؤر التوتر بين الجزائر وفرنسا وتتجدد أزماتهما رغم محاولات الحوار.
المصدر: يورونيوز
0
مشاهدة