في باريس كلما اشتد القمع كبر الحراك
Backما يعرفه ريفو عن الخبر
- تشهد فرنسا حراكاً طلابياً واسعاً منذ سبتمبر للمطالبة بتحسين ظروف الدراسة والعمل في المؤسسات التعليمية.
- تستخدم الحكومة مصطلحات مثل عنف الضواحي وتجريد الاحتجاجات من طابعها السياسي لتبرير قمعها بالعنف المفرط.
- أدى النهج الأمني الصارم إلى توقيف نحو 8 آلاف شخص وإصابة عدد منهم بجروح جسيمة نتيجة استخدام أسلحة قمعية.
- أدى القمع الأمني إلى زيادة حدة التظاهرات وتصاعد وتيرة العنف في الشوارع الفرنسية رغم طابعها السلمي الأصلي.
تشهد فرنسا احتجاجات طلابية واسعة بسبب تردي أوضاع التعليم، قابلتها السلطات بإجراءات أمنية وقضائية مشددة، ما فاقم الغضب الشعبي ووسع نطاق الاحتجاجات، وسط تحذيرات من تصاعد العنف في ظل غياب الحوار الحكومي.
المصدر: الجزيرة – رياضة
0
Views