في تقريظ التصحيف: بين نيتشه ودرويش
ليس بمقدور أيّ منّا، أن يصف حال ثقافتنا/ ثقافاتنا العربيّة اليوم، وتحديدا في هذا الثلث الأولّ من القرن الحادي والعشرين، مهما يحتشدْ لها ومن أيّ باب جاءها؛ لثلاثة أساب في الأقلّ: وَفرتها وتنوّع مصادرها ووسائل إنتاجها أو نشرها. وهي إجمالا، إذا حصرنا أنفسنا في فضاء المكتوب (الكتب والمجلاّت والجرائد) ثقافة «صحف»، بالمعنى الحديث المستجدّ، وليس بالمعنى القديم؛ […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





