مباشر الأربعاء، 5 أغسطس 2026
عاجل
صحةوزيرا الصحة والإنتاج الحربي يبحثان مستجدات عدد من المشروعات القومية المشتركةالعالمطرابزون سبور التركي يبدأ مفاوضات للتعاقد مع محمد صلاحسياسةظهور لافت لـ مي عز الدين عبر إنستجرامسياسة“الزراعة” ترفع درجة الاستعداد.. 4564 ندوة بيطرية لدعم المربين ومواجهة الأمراضسياسةننشر أسماء المصابين في حادث تصادم تروسيكل وسيارة ربع نقل بالدقهليةالعالماكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلاتمنوعاتعاجل | بقوة 6.3 درجة.. زلزال جديد يضرب جزيرة مينداناو في الفلبينالعالم“أُقصيتم”.. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرةمنوعاتهكاري في تركيا.. كنز جبلي مخفي ينتظر عشاق الطبيعة والمغامرةرياضة محليةالأردن.. انتقادات جديدة ينشرها الأمير علي ضد قيادة فيفا وتأييد إنفانتينو تلقى رواجاالعالمبدلا من التجميد العميق.. تقنية واعدة للحفاظ على جودة اللحومسياسةمحافظ قنا يبحث مع وفد جامعة عين شمس بدء تطبيق دليل الهوية البصريةالعالملبنان.. نقل السفير الفلسطيني السابق للمستشفى بعد توقيفه بتهم فساد واختلاسالعالمثوران بركان فويغو يدفع إلى عمليات إجلاء واسعة في غواتيمالاسياسةزلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جنوب الفلبينمنوعاتانطلاق المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات.. بيان عاجل من التعليم العاليرياضة محليةاليوم.. قرعة الدوري المصري 2026-2027 ومفاجآت منتظرة للأهلي والزمالكالعالمما رأي رونالدو؟.. جورجينا رودريغيز ترد على منتقدي جسدها: “الحلاوة حلاوة الروح” (صور)سياسةداليا البحيري تخطف الأنظار عبر إنستجرامالعالمزاخاروفا: أموال أوروبا لكييف كانت كفيلة بتحويلها إلى “دبي أوروبية” بدلا من عسكرتهاصحةوزيرا الصحة والإنتاج الحربي يبحثان مستجدات عدد من المشروعات القومية المشتركةالعالمطرابزون سبور التركي يبدأ مفاوضات للتعاقد مع محمد صلاحسياسةظهور لافت لـ مي عز الدين عبر إنستجرامسياسة“الزراعة” ترفع درجة الاستعداد.. 4564 ندوة بيطرية لدعم المربين ومواجهة الأمراضسياسةننشر أسماء المصابين في حادث تصادم تروسيكل وسيارة ربع نقل بالدقهليةالعالماكتشاف تأثير جديد للمغنيسيوم على كتلة وقوة العضلاتمنوعاتعاجل | بقوة 6.3 درجة.. زلزال جديد يضرب جزيرة مينداناو في الفلبينالعالم“أُقصيتم”.. نيمار يرد على جماهير ريمو برقصة مثيرةمنوعاتهكاري في تركيا.. كنز جبلي مخفي ينتظر عشاق الطبيعة والمغامرةرياضة محليةالأردن.. انتقادات جديدة ينشرها الأمير علي ضد قيادة فيفا وتأييد إنفانتينو تلقى رواجاالعالمبدلا من التجميد العميق.. تقنية واعدة للحفاظ على جودة اللحومسياسةمحافظ قنا يبحث مع وفد جامعة عين شمس بدء تطبيق دليل الهوية البصريةالعالملبنان.. نقل السفير الفلسطيني السابق للمستشفى بعد توقيفه بتهم فساد واختلاسالعالمثوران بركان فويغو يدفع إلى عمليات إجلاء واسعة في غواتيمالاسياسةزلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جنوب الفلبينمنوعاتانطلاق المرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات.. بيان عاجل من التعليم العاليرياضة محليةاليوم.. قرعة الدوري المصري 2026-2027 ومفاجآت منتظرة للأهلي والزمالكالعالمما رأي رونالدو؟.. جورجينا رودريغيز ترد على منتقدي جسدها: “الحلاوة حلاوة الروح” (صور)سياسةداليا البحيري تخطف الأنظار عبر إنستجرامالعالمزاخاروفا: أموال أوروبا لكييف كانت كفيلة بتحويلها إلى “دبي أوروبية” بدلا من عسكرتها
أسعار
دولار أمريكي50.28EGPيورو57.95EGPجنيه إسترليني67.61EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.66EGPدينار أردني70.92EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.44EGPذهب 246,752.46EGP/جمذهب 215,908.40EGP/جمذهب 185,064.35EGP/جمفضة100.18EGP/جم
دولار أمريكي50.28EGPيورو57.95EGPجنيه إسترليني67.61EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.66EGPدينار أردني70.92EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.44EGPذهب 246,752.46EGP/جمذهب 215,908.40EGP/جمذهب 185,064.35EGP/جمفضة100.18EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

في ذكرى اجتياح الكويت… مخاطر الغزو قائمة

هذه الأيام تُستحضَرُ إلى الأذهانِ أجواءُ أغسطس (آب) 1990، عندمَا اجتاحَ نظامُ صدام حسين الكويت، وأدخلَ الخليجَ في أكبر خطرٍ شهدَه حتَّى ذاك الحين.

هل كانَ ذلكَ الغزوُ مفاجئاً؟ ربَّما من حيثُ توقيتُه، لكنَّه لم يكن مفاجئاً من حيثُ جذوره الفكرية والسياسية. فالعداءُ البعثي للأنظمةِ الملكيةِ الخليجية كانَ حاضراً في أدبيات «حزبِ البعث» وخطابِه السّياسي منذ سنواتٍ طويلة، كما أنَّ النَّزعةَ التوسعيةَ للنّظام العراقي آنذاك كانت قد ظهرت بوضوحٍ في حربه مع إيران، وفي محاولاته فرضَ نفسِه القوةَ المهيمنةَ في الخليج.

ولم يكنِ احتلالُ الكويت، وفقَ كثيرٍ من التَّقديرات آنذاك، سوى بدايةٍ لمشروع أوسع لإعادة رسم موازين القوى في المنطقة بالقوة. ولهذا لم يكن من قبيلِ المصادفةِ عندما بنت دولُ الخليج مجلسَها قبل غزو الكويت بعشر سنينَ من دون إشراكِ نظام صدام فيه. فقد استشعرتِ الخطرين العراقيَّ والإيرانيَّ معاً، فأنشأت مجلسَ التَّعاون لدول الخليج العربية عام 1981، بوصفه إطاراً للتَّنسيق السياسيّ والأمنيّ والدفاعيّ في منطقة شديدة الاضطراب. ولم يُخفِ صدام حسين انزعاجَه من بناء الخليجيين رابطةً خاصةً بهم، فسعَى لاحقاً إلى إنشاء تكتلٍ عربيّ مضاد تمثَّل في مجلسِ التعاون العربي، لكنَّه لم يعمر طويلاً وانتهَى عملياً مع غزو الكويت.

على الجانب الآخر، لم تكنِ الجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانية مختلفةً كثيراً في رؤيتها الإقليمية من حيث الطموح، وإنِ اختلفت الآيديولوجيا. فمنذ قيامها عام 1979، تبنَّت خطاباً ثورياً يقوم على تصدير الثورة، ووسَّعت نفوذَها عبر بناء شبكاتٍ من الحلفاء والجماعات المسلحة في عدد من الدول العربية، حتى أصبحَ مشروعُها الإقليميُّ أحدَ أبرز مصادر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط خلالَ العقودِ الأربعة الماضية.

لذلك، فإنَّ ذكرى احتلال الكويت هذا العام لا ينبغي أن تكونَ مجردَ للتذكر، بل فرصة للتدبُّر في دروس التاريخ. فما حدث في 1990 أثبت أنَّ انهيارَ دولة الكويت هدَّد فوراً أمنَ الخليج وصار خطراً إقليميّاً ودوليّاً مسَّ الاقتصادَ العالميَّ وأمنَ الطاقة. وما زالت هذه الحقيقةُ قائمةً اليوم، وربَّما أصبحت أكثرَ وضوحاً في ظلّ تعقيدات التَّبدلات الاستراتيجية الحالية.

إيران بقدر ما تبدو عدوانيةً وشريرةً وصلت هجماتُها الأردنَّ ومصرَ هي الأخرى. طهران تعيش اليومَ صراعاً للحفاظ على نظامها ونفوذِها الإقليمي في آن واحد، وهو ما يجعلُها أكثرَ ميلاً إلى المجازفة ممَّا كانت عليه في مراحلَ سابقة.

لِفهمِ المنطق الإيراني علينا أن ندركَ حساباتِها الداخلية، وهي الأهم لها.

فقبولُها بتسويةٍ تُفسَّر داخلياً على أنَّها هزيمة قد تضعف شرعية النّظام أمام مؤيديه ومعارضيه معاً، لا سيَّما بعد سنواتٍ من الضغوط الاقتصادية، والاحتجاجات الداخلية، وهزائمِها في سوريا ولبنان ومشروعها الإقليمي بشكل عام.

ولهذا، قد تسعى طهرانُ إلى تعويض خسائرها بوسائل أخرى. فبعد هزائمِها ونجاحِ إسرائيلَ في إضعاف قدراتِ «حزب الله» في لبنان، تبدو إيرانُ معنيةً بإعادة ترتيب تموضعها الإقليمي. في رأيي ستركّز إيرانُ بشكل أكبرَ على العراق واليمن، حيث تمتلكُ نفوذاً مباشراً على الميليشيات المسلحة والحوثيين، للضغط وتعويضِ ما فقدته في ساحات أخرى.

وهذا يضع دول الخليج أمام تحدٍ استراتيجيٍّ بالغ الخطورة. فالسيناريو المحتمل هنا قد لا يكون مواجهةً عسكريةً تقليديةً مباشرة، بل العودة إلى نموذج الحروبِ بالوكالة، حيث تديرُ إيرانُ الصراعَ عبر وكلائها، وتفتحُ جبهاتٍ على دول الخليج وليس إسرائيل تحت عناوينَ وشعارات مختلفة.

وفي المقابل، إذا لم تحارب أميركا اليوم إيران، ليس من الحكمة افتراض أنَّ الولايات المتحدة ستعود مستقبلاً لخوض حرب جديدة دفاعاً عن حلفائها، بالطريقة التي فعلتها عام 1991، حتى مع استمرار الشراكات الأمنية.

ومن ثم، فإنَّ الدرسَ الأهمَّ الذي ينبغي استحضارُه في ذكرى أغسطس 1990 هو أنَّ أمنَ الخليج لا يمكن أن يقومَ على افتراضاتٍ أو ضماناتٍ خارجية وحدَها، بل على بناءِ قوة عسكريةٍ ذاتية أكبر وتعزيز التَّكامل الدفاعي، وتطويرِ القاعدة الصناعيةِ والعسكرية، ورفعِ مستوى الجاهزية السياسية والاقتصادية، لمواجهة مرحلةٍ قد تكون أخطرَ وأكثرَ تعقيداً ممَّا عرفناه في العقود الماضية. الخليجُ سيكونُ بعد هذه الحرب وحيداً.

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *