مباشر الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
محلياتخبير موارد مائية: نقص مليار متر من مياه النيل يؤثرعلى 250 ألف فدانرياضة عالميةمورينيو يحقق رقما مميزا بعد فوز ريال مدريد على راسينج بثلاثيةمحلياتالعالمي للفتوى: مواجهة أفكار مشايخ التيك توك لا تكون بالمعارك.. وإنما بالإقناع والعلم والمنهجيةالشرق الأوسطخبير شئون أفريقية: التنمية وإعادة الإعمار على رأس أولويات التحرك المصري داخل القارةالشرق الأوسطوسط تحديات 2011.. أحمد أبو الغيط: مبارك اختار حماية الدولة بتسليم السلطة للمجلس العسكريالشرق الأوسطاستطلاع رأي في مصر يعيد جدل «التهجير»الشرق الأوسطدون إصابات.. سقوط بقايا صاروخ مجهول المصدر في منطقة القصير بريف حمصالشرق الأوسطمباحثات مصرية قطرية لدفع مسار التهدئة بالمنطقةرياضة عالميةجزائري ومغربي ومصري.. بصمة عربية تتألق مع فروزينوني في الكالتشيوالشرق الأوسطالمسيّرات تضرب 15 محطة كهرباء في السودان خلال أياممحلياتعبد اللطيف وقنصوة يكرّمان الطالبة ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي 2026العالمتحذيرات صحية وشتاء قاس يثيران سخط سكان كييفمحلياتالبرلمان يحذر من المراهنات الإلكترونية.. الضحايا بمئات الآلاف وتشريعات جديدة مرتقبةالشرق الأوسطأكسيوس يكشف تفاصيل مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو وعلاقتها بالحرب على إيراناقتصادشهادات البنك الأهلي 2026 بعد رفع الفائدة 1%.. تفاصيل العوائد وحساب أرباح 100 ألف جنيهالشرق الأوسطوجدي زين الدين: لا أحد ينكر الدور العظيم لمصر في دعم القضية الفلسطينيةمحلياتمباحث الإنترنت 108.. طريقة الإبلاغ عن الابتزاز وعقوبته في مصرحوادثقرار عاجل في محاكمة متهمين بأحداث عنف عين شمسرياضة عالميةمنح محمد صلاح الجنسية التركية وتكريمه بوسام رفيع المستوىمحلياتبعد فوز ميار.. وزير التعليم يكرم مسئولة الأنشطة التربوية|وإيمان حسن تشكره على التقديرمحلياتخبير موارد مائية: نقص مليار متر من مياه النيل يؤثرعلى 250 ألف فدانرياضة عالميةمورينيو يحقق رقما مميزا بعد فوز ريال مدريد على راسينج بثلاثيةمحلياتالعالمي للفتوى: مواجهة أفكار مشايخ التيك توك لا تكون بالمعارك.. وإنما بالإقناع والعلم والمنهجيةالشرق الأوسطخبير شئون أفريقية: التنمية وإعادة الإعمار على رأس أولويات التحرك المصري داخل القارةالشرق الأوسطوسط تحديات 2011.. أحمد أبو الغيط: مبارك اختار حماية الدولة بتسليم السلطة للمجلس العسكريالشرق الأوسطاستطلاع رأي في مصر يعيد جدل «التهجير»الشرق الأوسطدون إصابات.. سقوط بقايا صاروخ مجهول المصدر في منطقة القصير بريف حمصالشرق الأوسطمباحثات مصرية قطرية لدفع مسار التهدئة بالمنطقةرياضة عالميةجزائري ومغربي ومصري.. بصمة عربية تتألق مع فروزينوني في الكالتشيوالشرق الأوسطالمسيّرات تضرب 15 محطة كهرباء في السودان خلال أياممحلياتعبد اللطيف وقنصوة يكرّمان الطالبة ميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي 2026العالمتحذيرات صحية وشتاء قاس يثيران سخط سكان كييفمحلياتالبرلمان يحذر من المراهنات الإلكترونية.. الضحايا بمئات الآلاف وتشريعات جديدة مرتقبةالشرق الأوسطأكسيوس يكشف تفاصيل مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو وعلاقتها بالحرب على إيراناقتصادشهادات البنك الأهلي 2026 بعد رفع الفائدة 1%.. تفاصيل العوائد وحساب أرباح 100 ألف جنيهالشرق الأوسطوجدي زين الدين: لا أحد ينكر الدور العظيم لمصر في دعم القضية الفلسطينيةمحلياتمباحث الإنترنت 108.. طريقة الإبلاغ عن الابتزاز وعقوبته في مصرحوادثقرار عاجل في محاكمة متهمين بأحداث عنف عين شمسرياضة عالميةمنح محمد صلاح الجنسية التركية وتكريمه بوسام رفيع المستوىمحلياتبعد فوز ميار.. وزير التعليم يكرم مسئولة الأنشطة التربوية|وإيمان حسن تشكره على التقدير
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.57EGPجنيه إسترليني75.01EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.31EGPدينار أردني79.03EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,983.06EGP/جمذهب 216,110.18EGP/جمذهب 185,237.30EGP/جمفضة88.73EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

قادة لبنان أمام خيار فصل الدولة عن الدويلة أو وضع سلامتهم وسلامة الشعب على المحك

رجوع

ما يعرفه ريفو عن الخبر

  • كشفت السلطات اللبنانية عن ضبط كميات كبيرة من المتفجرات شديدة الانفجار المهربة من سوريا إلى لبنان.
  • تستخدم هذه المواد المتفجرة في عمليات الاغتيال أو تفجير المنشآت ولا تصلح لصناعة الرؤوس الحربية.
  • تواجه الدولة اللبنانية تحديات في فرض سيادتها بسبب التعايش مع

يتفاعل موضوع تهريب عناصر لحزب الله مئات الكيلوغرامات من مادتي ال”تي أن تي” (TNT) و”السي-4″ (C4) شديدة الانفجار، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من كشف وإيقاف محاولات تهريب مئات الكيلوغرامات منها من سوريا للبنان.
ولكون الشحنة التي أوقفت في ضهر البيدر كانت متجهة من البقاع، المتاخمة للحدود السورية، إلى ضاحية بيروت الجنوبية، فهذا يعني أن هناك احتمالية كبيرة بأن مصدر الشحنة التي أوقفها الأمن الداخلي هو الأراضي السورية، ما يزيد من احتمالية وصول كميات أخرى من هذه المواد ل”حزب الله” في لبنان، وقد تكون موجودة الآن بالبقاع أو هربت إلى ضاحية بيروت الجنوبية.

ادعاءات جهات مرتبطة بالحزب بأن هذه المتفجرات هي لأغراض مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالجنوب لا تتوافق مع نوع هذه المواد واستخداماتها. فمادة السي-4 لا تصلح لتصنيع رؤوس حربية لصواريخ أو لقذائف الهاون أو حتى لتصنيع وقود للصواريخ. فهي تصلح لشيء واحد وهو تفجير المنشآت أو الجبال (لحفر الأنفاق) أو لعمليات الاغتيال. ول”حزب الله” تاريخ وهو متهم من قبل أكثر من جهة لبنانية ودولية بضلوعه في عمليات اغتيال لمسؤولين. كما أن عناصر ينتمون للحزب أدينوا من قبل المحكمة الدولية باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

إيران ليست بعيدة عن الموضوع، إذ إن الحرس الثوري هو من يدير عمليات “حزب الله” اليوم ويستمر بمده بالسلاح والمال لإبقائه في محمور المقاومة ليستمر بإسناد طهران بمواجهتها المفتوحة مع أميركا وإسرائيل. ويتوقع وصول مسؤولين إيرانيين إلى لبنان لمعالجة تداعيات كشف نقل هذه المواد المتفجرة. وما اتصال وزير الخارجية عباس عرقجي برئيس الجمهورية سوى إحدى خطوات السعي لاستيعاب المشكل المستجد.

علاقة “حزب الله” وإيران برئيسي الجمهورية والحكومة تزداد سوءاً منذ يوم أخذت الحكومة قرار اعتبار سلاح “حزب الله” غير شرعي ودعت لحصره. كما أن إصرارها على مسار التفاوض مع إسرائيل يؤثر سلباً على سعي طهران للاحتفاظ بورقة السيطرة على ملف لبنان بالمفاوضات مع أميركا.

كما أن إصرار القيادة اللبنانية على عدم قبول أوراق اعتماد السفير الإيراني وطلب مغادرته الأراضي اللبنانية يضرب هيبة إيران ويؤثر على نشاط الحرس الثوري بلبنان. فالسفير الإيراني هو بالأصل ضابط لإي الحرس الثوري، وبلا شك يلعب دوراً بعمليات دعم أنشطة “حزب الله” في لبنان في هذا الوقت الحساس جداً لإيران التي تعتبر نفسها اليوم في حرب وجودية مع أميركا.

وللتذكير، تقرير المحكمة الدولية أشار الى أن سبب اغتيال الرئيس الحريري كان لدوره باستصدار قرار مجلس الأمن الدولي 1559والذي دعا لخروج الجيوش الأجنبية من لبنان ولحل الميليشيات على أراضيه. وهذا تحديداً ما يسعى رئيسا الجمهورية والحكومة لتحقيقه اليوم وسط معارضة الحزب وطهران.

أكبر نقاط ضعف السلطة اللبنانية هي أنها تعتبر “حزب الله” جزءاًِ منها، ما يعطي الأخير القدرة على إعاقة تحركاتها وإضعافها من الداخل. هذا التعايش القائم بين الدولة والدويلة يجعل الدولة تبدو فاشلة بالنسبة للمجتمع الدولي. فهي تأخذ قرارات تعجز عن تنفيذها، مثل سحب سلاح الحزب. وتواجه الدولة تهديدات لقياداتها وشعبها تعجز عن التعامل معها بفعالية وحزم.

لم يتمكن أي تحقيق بأي عمل تخريبي يعتقد أن “حزب الله” خلفه، من الوصول إلى خواتيمه بسبب نفوذ الحزب عبر الدولة العميقة. ولم تقم الدولة أبداً بمحاسبة “حزب الله” على إقحامه لبنان بحروب ضد إسرائيل واستفراده بقرار الحرب والسلم، ما أدى إلى ويلات ونكبات بحق الشعب اللبناني. وما زال “حزب الله” اليوم ممسكاِ بقرار الحرب والسلم رغم ادعاءات الحكومة بعكس ذلك، وهناك احتمال كبير بأن يقحم لبنان بحرب إسناد جديدة في الأسابيع المقبلة.

بعض قادة لبنان اليوم مهددون بالقتل ويدركون ذلك ويعرفون مصدر التهديد، ولكنهم يبدون أعجز من فعل شيء بصدد ذلك، ليس لعدم امتلاكهم أدوات القوة، بل لفقدان الإرادة باستخدامها. كما أنهم يعلمون أن الحزب سيدخل لبنان في حرب إسناد جديدة ويدركون أن مساعيهم لمنع ذلك لن تجدي نفعاً بسبب استمرار معادلة التعايش بين الدولة ودويلة “حزب الله”. وكل ما تقوم به القوى الدولية لمساعدة مؤسسات الدولة من جيش وقوى أمن هي مرهونة بموضوع سحب سلاح الحزب، وهي خطوة لن تنفذ مع استمرار التعايش بين الدولة والدويلة.

آن أوان الانفصال ومواجهة العواقب قبل أن تقضي الدويلة على ما بقي من لبنان.

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *