قبل وبعد.. وزير الخزانة الأميركي ينشر فيديو لجزيرة خارك الإيرانية
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- وصف وزير الخزانة الأميركي جزيرة خارك الإيرانية بأنها أصبحت نصباً تذكارياً على فشل النظام الإيراني.
- أظهر فيديو نشره الوزير خلو محطة تحميل النفط الرئيسية في الجزيرة من ناقلات النفط الخام.
- تهدف عملية المنبوذ الاقتصادي إلى قطع شريان النفط عن طهران وحرمانها من موارد تمويل الإرهاب والبرنامج النووي.
- أظهرت صور الأقمار الاصطناعية عدم رصد أي عمليات رسو لناقلات النفط في أرصفة الجزيرة منذ أواخر أغسطس الماضي.
اعتبر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن جزيرة خارك الإيرانية، التي تضم محطة رئيسية لتصدير النفط، باتت خالية من ناقلات النفط الخام، معتبرا أنها أصبحت “نصبا تذكاريا” على فشل النظام الإيراني.
وقال بيسنت، في منشور عبر منصة “إكس”، مستعرضا فيديو للوضع قبل التطورات وبعدها: حيث كتب “قبل: ناقلات نفط تملأ محطة تحميل النفط الرئيسية في إيران. بعد: لا أثر لناقلات النفط الخام”.
Before: tankers filled Iran’s main oil-loading terminal.
After: no crude tankers in sight.Kharg Island is now nothing more than a monument to the one thing the Iranian regime can still produce: failure.
The regime’s arrogance and belligerence continue to punish ordinary Iranians. Operation Economic Outcast is cutting off the regime’s oil lifeline, denying it resources to fund terrorism, nuclear procurement, and the lavish lifestyles of the IRGC elite.
— Treasury Secretary Scott Bessent (@SecScottBessent) October 22, 2026
كما أضاف أن “غطرسة النظام الإيراني ونهجه العدائي يواصلان معاقبة الإيرانيين العاديين”، مشيرا إلى أن عملية “المنبوذ الاقتصادي” -وهي حملة اقتصادية أميركية أطلقتها وزارة الخزانة الأميركية في 24 أغسطس 2026، بهدف عزل إيران اقتصاديا وقطع مصادر تمويل نظام طهران – تستهدف قطع شريان النفط عن النظام وحرمانه من الموارد التي تمكنه من تمويل الإرهاب، والحصول على مستلزمات البرنامج النووي، وتوفير أنماط الحياة المترفة لنخبة الحرس الثوري الإيراني”.

يأتي ذلك، فيما تواصل واشنطن فرض خناق محكم على صادرات النفط الإيرانية، حيث ظلت محطات التحميل الرئيسية خالية تماماً من ناقلات النفط لعدة أسابيع متتالية، بحسب تحليل بيانات تتبع السفن وصور الأقمار الصناعية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والتي نقلتها وكالة “بلومبيرغ”.
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية عدم رصد أي عمليات رسو لناقلات النفط الخام في أرصفة التصدير الرئيسية بمرفأ جزيرة خارك منذ أواخر أغسطس الماضي، في أطول فترة توقف متواصل لعمليات الشحن والتصدير في الجزيرة منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير.
كما يعكس خلو المرفأ تصاعد الضغوط التشغيلية والاقتصادية على طهران، في أعقاب تشديد واشنطن حصارها العسكري على حركة الملاحة والشحن الإيراني قبل نحو ثلاثة أشهر. وتزامن ذلك مع تراجع صادرات النفط الخام الإيراني إلى الصفر خلال الفترة الحالية، مقارنة بنحو مليون برميل يوميًا في يوليو الماضي، وفقًا للبيانات الواردة.
المصدر: العربية