مباشر السبت، 27 يونيو 2026
عاجل
العالم“كتلة الوفاء”: بيان الإطار الثلاثي يعبر عن خضوع السلطة اللبنانية بالكامل لمنطق الوصاية الأمريكيةالعالمزلزال بقوة 5 درجات يضرب طاجيكستانالعالموسط حراك دبلوماسي متسارع.. مصر وإيران تبحثان فرص التوصل إلى اتفاق نهائيالعالمواشنطن تفرض جولة ثانية من العقوبات على السودان بسبب الأسلحة الكيميائيةالعالمالكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أصحاب الفيلرياضة محليةميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة السياحية الشراعية STAR FLYERسياسةترمب: لقد أنهينا مجازر المسيحيين في نيجيرياالعالمالأمين العام لحزب الله يندد باتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل ويعتبره “سقطة مريعة”سياسةعاجل.. مسيرة إسرائيلية تشن غارتين على بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنانسياسة«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يستلهم من سيرينا لمحاولة تحقيق الإنجازسياسةواشنطن لاحتواء مخاوف الليبيين من مبادرتها لحل الأزمة السياسيةالعالمروسيا تستعيد جميع سكان مقاطعة كورسك الذين اختطفتهم أوكرانياسياسةاختطاف عساكر في جنوب ليبيا… و«الجيش الوطني» يلتزم الصمتسياسةانتهاء أزمة 5 ليبيين حُكم عليهم بالسجن 30 عاماً في إيطالياسياسةالوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدنيالعالمأول قرار لأشرف حكيمي بعد تأييد إحالته إلى المحاكمة في فرنسامنوعاتالداخلية تضبط مسجل سرق حافظة نقود من محل بالجماليةالعالمرد فعل زيزو بعد انتقادات أبو تريكة (فيديو)منوعات«أيامنا الحلوة».. محمد إمام لـ يارا السكري في أحدث ظهورمنوعاتطائرة جديدة من طراز إيرباص A321 تنضم لأسطول نسما للطيران دعما للسياحة المصريةالعالم“كتلة الوفاء”: بيان الإطار الثلاثي يعبر عن خضوع السلطة اللبنانية بالكامل لمنطق الوصاية الأمريكيةالعالمزلزال بقوة 5 درجات يضرب طاجيكستانالعالموسط حراك دبلوماسي متسارع.. مصر وإيران تبحثان فرص التوصل إلى اتفاق نهائيالعالمواشنطن تفرض جولة ثانية من العقوبات على السودان بسبب الأسلحة الكيميائيةالعالمالكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أصحاب الفيلرياضة محليةميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة السياحية الشراعية STAR FLYERسياسةترمب: لقد أنهينا مجازر المسيحيين في نيجيرياالعالمالأمين العام لحزب الله يندد باتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل ويعتبره “سقطة مريعة”سياسةعاجل.. مسيرة إسرائيلية تشن غارتين على بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنانسياسة«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يستلهم من سيرينا لمحاولة تحقيق الإنجازسياسةواشنطن لاحتواء مخاوف الليبيين من مبادرتها لحل الأزمة السياسيةالعالمروسيا تستعيد جميع سكان مقاطعة كورسك الذين اختطفتهم أوكرانياسياسةاختطاف عساكر في جنوب ليبيا… و«الجيش الوطني» يلتزم الصمتسياسةانتهاء أزمة 5 ليبيين حُكم عليهم بالسجن 30 عاماً في إيطالياسياسةالوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدنيالعالمأول قرار لأشرف حكيمي بعد تأييد إحالته إلى المحاكمة في فرنسامنوعاتالداخلية تضبط مسجل سرق حافظة نقود من محل بالجماليةالعالمرد فعل زيزو بعد انتقادات أبو تريكة (فيديو)منوعات«أيامنا الحلوة».. محمد إمام لـ يارا السكري في أحدث ظهورمنوعاتطائرة جديدة من طراز إيرباص A321 تنضم لأسطول نسما للطيران دعما للسياحة المصرية
أسعار
دولار أمريكي49.52EGPيورو56.41EGPجنيه إسترليني65.39EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.48EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.85EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,512.84EGP/جمذهب 215,698.74EGP/جمذهب 184,884.63EGP/جمفضة94.41EGP/جم
دولار أمريكي49.52EGPيورو56.41EGPجنيه إسترليني65.39EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.48EGPدينار كويتي160.05EGPدينار أردني69.85EGPريال قطري13.60EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,512.84EGP/جمذهب 215,698.74EGP/جمذهب 184,884.63EGP/جمفضة94.41EGP/جم
خبر عاجل
العالم

قبل 86 سنة..فرض هتلر بنود استسلام قاسية على فرنسا


يوم 1 أيلول (سبتمبر) 1939، عبرت القوات الألمانية الحدود مع بولندا، معلنة بذلك بداية عملية غزو الأراضي البولندية.

ومع بداية الهجوم، آمن أدولف هتلر بحتمية استمرار هذه الحرب لأشهر وتكبد قواته خسائر كبيرة بسبب التضاريس الوعرة ببولندا ورغبة البولنديين في الدفاع عن أراضيهم.

وفي الأثناء، ذهل القائد النازي عقب نجاح قواته في إنهاء المهمة بشكل مبكر واقتسام بولندا مع الجانب السوفيتي مطلع أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه.

هتلر بموقع توقيع الهدنة

هتلر بموقع توقيع الهدنة

وفي خضم هذه الأحداث، لم تتردد كل من بريطانيا وفرنسا في إعلان الحرب على ألمانيا ردا على ما وصفتاه بالعدوان الألماني المتواصل على دول الجوار وتنكر هتلر لوعوده.

ومع تفرغه من بولندا، أمر أدولف هتلر بالاستعداد لشن هجوم على فرنسا.

رغبة فرنسا في الاستسلام

يوم 10 مايو (أيار) 1940، أطلقت ألمانيا العنان لعملية كان الهدف منها غزو أراضي بلجيكا ولكسمبورغ وهولندا.

ومن جانبها، توقعت فرنسا هجوما ألمانيا عليها عبر الأراضي البلجيكية تماما كما حصل في الحرب العالمية الأولى.

وفي الأثناء، باغت الألمان الفرنسيين وعبروا عبر غابات الأردين (Ardennes) التي وصفتها القيادة العسكرية الفرنسية بالدفاعات الطبيعية مؤكدة على استحالة تجاوزها.

وخلال الأسابيع التالية، عرف الجيش الفرنسي انهيارا حيث تراجع أمام التقدم الألماني.

ويوم 14 يونيو (حزيران) 1940، أعلن الفرنسيون باريس مدينة مفتوحة لتجنب تدميرها من قبل الألمان.

من جهة ثانية، ظهرت بفرنسا مجموعة من العسكريين والسياسيين الذين طالبوا بوقف العمليات القتالية وعرض هدنة على ألمانيا.

وقد تزعم هذا الشق السياسي المارشال فيليب بيتان (Philippe Pétain) وحظي بدعم عدد آخر من المسؤولين.

يوم 16 من الشهر نفسه، قدم رئيس الحكومة الفرنسية بول رينو (Paul Reynaud) استقالته ليستلم بذلك المارشال بيتان رئاسة الحكومة ويتوجه نحو الاستسلام لألمانيا.

صورة لعملية نقل عربة هدنة 1918 نحو غابة كومبيين

صورة لعملية نقل عربة هدنة 1918 نحو غابة كومبيين

ومن جهته، قبل أدولف هتلر بفكرة الهدنة حيث اتجه الأخير لفرض شروطه وإغلاق ملف فرنسا للتفرغ بشكل سريع لبريطانيا قبل بدء حملته ضد الاتحاد السوفيتي.

إبرام الهدنة ودخولها حيز التنفيذ

حسب ما فرضته ألمانيا، قبل الجميع بتوقيع الهدنة بغابة كومبيين (Compiègne) وبنفس عربة القطار التي شهدت توقيع هدنة عام 1918 التي أنهت الحرب العالمية الأولى.

ومن خلال ذلك، اتجه أدولف هتلر لرد الاعتبار للشعب الألماني وإهانة فرنسا.

حل أدولف هتلر بغابة كمبين يوم 21 يونيو (حزيران) 1940، وهنالك استمع لمقدمة خطاب استسلام فرنسا قبل أن ينسحب تاركا عددا من المسؤولين العسكريين الألمان، مثل المارشال فيلهلم كايتل، للتفاوض مع الفرنسيين.

صورة للمارشال الألماني فيلهلم كايتل

صورة للمارشال الألماني فيلهلم كايتل

ويوم 22 يونيو (حزيران) 1940، وقعت الهدنة الألمانية الفرنسية التي أنهت الأعمال القتالية بين الطرفين.

ومن الجانب الألماني، وقع المارشال فيلهلم كايتل الهدنة بينما وقعها من الجانب الفرنسي الجنرال شارل هانتزيغر (Charles Huntziger).

ويوم 25 يونيو (حزيران) 1940، دخلت هذه الهدنة حيز التنفيذ عقب رضوخ الفرنسيين لتهديدات هتلر وقبولهم بإبرام هدنة مع إيطاليا.

بنود قاسية

ببنود هذه الهدنة، قبلت فرنسا بقبوع الشمال والغرب الفرنسي تحت قبضة الاحتلال الألماني.

وقد ضمت المناطق المحتلة حينها العاصمة باريس.

وفي المقابل، حافظت الحكومة على سيادتها على الجنوب الذي لقب بالمنطقة الحرة.

من جهة ثانية، اتجهت الحكومة الفرنسية لاتخاذ مدينة فيشي (Vichy) مقرا إداريا لها.

وإضافة لذلك، فرضت ألمانيا تقليص تعداد الجيش الفرنسي والحد من تسليحه كما أكدت على الإبقاء على أسرى الحرب الفرنسيين، المقدر عددهم بأكثر من مليون، لديها لتعويض الألمان بالمصانع والحقول.

صورة للجنرال الفرنسي هونتزيغر

صورة للجنرال الفرنسي هونتزيغر

أيضا، قبلت الحكومة الفرنسية بدفع تكاليف صيانة وتواجد القوات الألمانية على أراضيها ووافقت في الآن ذاته على تسليم المطلوبين الألمان المتواجدين لديها.

من ناحية أخرى، فرضت ألمانيا رقابة على البنية التحتية والمرافق الفرنسية، مثل الموانئ، وسمحت في المقابل بإبقاء قطع البحرية الفرنسية تحت سيطرة الحكومة شريطة مراقبتها وتجريدها من أسلحتها.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *