مباشر الجمعة، 14 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةإيجابية تحليل المخدرات لا تعني التلبس، قانوني يوضح الفارق بين حالة الجريمة ودليل الإثباتمنوعاتوزير الإنتاج الحربي يتفقد أبي قير للصناعات الهندسية بالإسكندرية لمتابعة الإنتاج وتعظيم القدرات التصنيعيةالعالملافروف: روسيا ستحقق جميع أهدافها وستشدد ضرباتها لكل ما يمد به الغرب أوكرانياسياسةارتفاع صادرات كوريا من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 140% في يوليو الماضيصحةمشروب صيفي بمكوّنين فقط يجمع بين الألياف والإلكتروليتاتسياسةفي مشهد إنساني.. محافظ بورسعيد يقطع جولته بالمنطقة الخامسة ويتحاور مع زوجين من كبار السنرياضة محليةذكرى ميلاد مصطفى كامل، خطيب الوطنية المصرية الذي أرعب الاستعمار وحطم أسطورة اللورد كرومررياضة محليةانخفاض جديد والبيضاء بـ 60 جنيها، سعر الفراخ اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026العالممخاوف من مضاربات وغلاء أسعار الكتب المدرسية عشية الدخول المدرسيسياسةوزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة أبي قير للصناعات الهندسيةالعالم15 مليار دولار وتحالف لوجستي بين مصر وتركيا.. ماذا حدث في العلمين؟سياسةمحافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة “ميدان وحديقة المسلة “بحي الشرق على مساحة 30 ألف م٢سياسةطريقة عمل بابا غنوج.. بأسهل الخطواتسياسةقبل تحصيل أي مبالغ إضافية.. ما عقوبة مخالفة أسعار خدمات الاتصالات؟منوعاتهل يمكن علاج حرقة المعدة في الثلث الأخير من الحمل؟الشرق الأوسطبين الألغام والهجمات والعقوبات.. 4 خيارات “محفوفة بالمخاطر” أمام السفن لعبور مضيق هرمزرياضة محليةبعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يحسم صفقة داروين نونيز من الهلال السعوديسياسةأستاذ علوم سياسية: مفاوضات واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود.. والوساطة العمانية تركز على مضيق هرمزالعالمذاكرة هالاند لا تخطئ.. تعليق ساخر على صفقة مانشستر سيتي الجديدةالعالملافروف: تركيا تطالب بضمانات أمن الملاحة في البحر الأسود لكننا لسنا من بدأ الهجماترياضة محليةإيجابية تحليل المخدرات لا تعني التلبس، قانوني يوضح الفارق بين حالة الجريمة ودليل الإثباتمنوعاتوزير الإنتاج الحربي يتفقد أبي قير للصناعات الهندسية بالإسكندرية لمتابعة الإنتاج وتعظيم القدرات التصنيعيةالعالملافروف: روسيا ستحقق جميع أهدافها وستشدد ضرباتها لكل ما يمد به الغرب أوكرانياسياسةارتفاع صادرات كوريا من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بنسبة 140% في يوليو الماضيصحةمشروب صيفي بمكوّنين فقط يجمع بين الألياف والإلكتروليتاتسياسةفي مشهد إنساني.. محافظ بورسعيد يقطع جولته بالمنطقة الخامسة ويتحاور مع زوجين من كبار السنرياضة محليةذكرى ميلاد مصطفى كامل، خطيب الوطنية المصرية الذي أرعب الاستعمار وحطم أسطورة اللورد كرومررياضة محليةانخفاض جديد والبيضاء بـ 60 جنيها، سعر الفراخ اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026العالممخاوف من مضاربات وغلاء أسعار الكتب المدرسية عشية الدخول المدرسيسياسةوزير الإنتاج الحربي يتفقد خطوط الإنتاج بشركة أبي قير للصناعات الهندسيةالعالم15 مليار دولار وتحالف لوجستي بين مصر وتركيا.. ماذا حدث في العلمين؟سياسةمحافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة “ميدان وحديقة المسلة “بحي الشرق على مساحة 30 ألف م٢سياسةطريقة عمل بابا غنوج.. بأسهل الخطواتسياسةقبل تحصيل أي مبالغ إضافية.. ما عقوبة مخالفة أسعار خدمات الاتصالات؟منوعاتهل يمكن علاج حرقة المعدة في الثلث الأخير من الحمل؟الشرق الأوسطبين الألغام والهجمات والعقوبات.. 4 خيارات “محفوفة بالمخاطر” أمام السفن لعبور مضيق هرمزرياضة محليةبعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يحسم صفقة داروين نونيز من الهلال السعوديسياسةأستاذ علوم سياسية: مفاوضات واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود.. والوساطة العمانية تركز على مضيق هرمزالعالمذاكرة هالاند لا تخطئ.. تعليق ساخر على صفقة مانشستر سيتي الجديدةالعالملافروف: تركيا تطالب بضمانات أمن الملاحة في البحر الأسود لكننا لسنا من بدأ الهجمات
أسعار
دولار أمريكي50.27EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.82EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.95EGPدينار أردني70.90EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,030.06EGP/جمذهب 216,151.30EGP/جمذهب 185,272.54EGP/جمفضة104.78EGP/جم
دولار أمريكي50.27EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.82EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.95EGPدينار أردني70.90EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 247,030.06EGP/جمذهب 216,151.30EGP/جمذهب 185,272.54EGP/جمفضة104.78EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

قد لا تكفي الشهادة!

نحتفي بالشهادات العلمية، ونعتز بحملة الماجستير والدكتوراه، وننظر إلى التعليم بوصفه أحد أهم أبواب التقدم، وهذا أمر مستحق، لكن السؤال الذي يستحق أن نطرحه اليوم هو، هل تكفي الشهادة وحدها لصناعة الإنسان القادر على قيادة المستقبل؟ الحقيقة أن هناك فرقاً بين الشهادة والثقافة، فالشهادة تثبت أن صاحبها اجتاز مساراً أكاديمياً محدداً، أما الثقافة فتعكس اتساع أفقه، والمعرفة تكشف قدرته على الفهم والربط والتحليل، وقد يحمل الإنسان أعلى الدرجات العلمية ويبقى أسير حدود تخصصه، بينما قد يمتلك شخص آخر ثقافة واسعة تجعله أكثر قدرة على قراءة الناس والمجتمع وفهم العالم والتعامل مع تحولاته، لذلك ينبغي ألا تتحول الشهادة إلى غاية نهائية أو لقب اجتماعي، بل إلى بداية لمسار أطول من التعلم، فالدول لا تتقدم بعدد الشهادات المعلقة على الجدران، بل بنوعية العقول الراقية التي تفكر وتبحث وتبتكر وتختلف وتناقش، وبقدرتها على تحويل التعليم إلى معرفة، والمعرفة إلى إنتاج، والإنتاج إلى تنمية.
وراء كل إنسان واسع المعرفة شغف يدفعه إلى اكتشاف المزيد، فالثقافة لا تبدأ دائماً من قاعة المحاضرات، بل قد تبدأ من كتاب أو سؤال أو رحلة، أو تجربة أو حوار مع شخص مختلف، والشغف هو الذي يجعل التعلم مستمراً بعد انتهاء الدراسة، لأن الإنسان الشغوف لا ينتظر منهجاً ليقرأه ولا امتحاناً ليبحث، بل يتعلم لأن المعرفة أصبحت جزءاً من حياته، وهذا ما تحتاج إليه مجتمعاتنا اليوم، طبيب يقرأ خارج الطب، ومهندس يفهم الاقتصاد والبيئة، وأكاديمي يتابع التكنولوجيا، ومسؤول يعرف التاريخ ويقرأ تجارب الدول، وشاب لا يحصر طموحه في الحصول على وظيفة فقط بعد التخرج بل يسعى إلى اكتساب المهارات وصناعة الفرص، وتجارب المجتمعات المتقدمة تقدم دليلاً واضحاً، فقد بنت الدول الأكثر قدرة على الابتكار منظومات تشجع البحث والقراءة والمكتبات والفنون والتكنولوجيا والتعلم مدى الحياة، لأنها أدركت أن الاقتصاد الحديث لا يقوم فقط على الموارد، بل على الإنسان القادر على إنتاج الأفكار، وأن المعرفة أصبحت ثروة وطنية لا تقل أهمية عن أي مورد اقتصادي آخر.

التطلع الحقيقي للمستقبل يجب أن يكون الانتقال من ثقافة السؤال «ماذا تحمل من شهادة؟» إلى سؤال أكثر أهمية، «ماذا تعرف.. وماذا تستطيع أن تقدم؟» وهذا لا يعني التقليل من قيمة الجامعة، بل على العكس، يعني استكمال رسالتها، فالجامعة الناجحة لا تمنح خريجها شهادة فحسب، بل تمنحه فضولاً فكرياً يدفعه إلى مواصلة التعلم، وهنا تصبح مسؤولية بناء الإنسان مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية، من خلال توفير بيئة تحترم القراءة والحوار والبحث العلمي والابتكار وتفتح المجال أمام المواهب والأفكار، إن مجتمعات المستقبل لن تتنافس فقط بعدد خريجيها، بل بقدرة مواطنيها على التفكير والتجدد وصناعة الحلول، ولذلك فإن التفاؤل بمستقبلنا يبدأ من إعادة تعريف النجاح نفسه، فالشهادة إنجاز يستحق الاحترام، لكنها ليست نهاية الرحلة، والثقافة ليست ترفاً، والمعرفة ليست هواية، والشغف ليس تفصيلاً صغيراً، بل هي جميعاً أدوات لبناء الإنسان، وحين يصبح لدينا جيل يتعلم لأنه يريد أن يعرف، ويقرأ لأنه يريد أن يفهم، ويبحث لأنه يريد أن يصنع فرقاً، عندها نكون قد وضعنا الأساس الأقوى لتنمية مستدامة، واقتصاد أكثر ابتكاراً، ومجتمع أكثر وعياً، ووطن لا يكتفي بمن يحملون الشهادات، بل يفتح الطريق لمن يحملون الأفكار.

نقلاً عن القبس

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *