مباشر الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
محلياتمحافظ البحر الأحمر: 74 ألف مستفيد من مبادرة «أنا مُتعلم مدى الحياة» خلال الربع الثالثمحلياتفرص عمل للصيادلة بالقاهرة برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآنصحةالجبن القريش أم الزبادي اليوناني: أي فطار أفضل لمستوى السكر في الدم؟الشرق الأوسطثاني جلسات محاكمة متهمة بالانضمام لجماعة إرهابية في حدائق أكتوبر.. الثلاثاءمحلياتالمتحف المصري الكبير يحتفل بـ الشمس الأبدية في ذكري افتتاحة اليومعلوم وتكنولوجيالامبورجيني ريفويلتو 2026 بقوة تتجاوز 1000 حصان.. صوراقتصادأقل سعر دولار في البنوك الآنمحلياتما هي صلاة الغفلة؟ دار الإفتاء تكشف حكمها وطريقة أدائهامحلياتتعيين معلمي المرحلة الخامسة ضمن مناقشات البرلمان.. تفاصيلرياضة عالميةالسلامي: الدوري السعودي مقسم ما بين أندية مميزة وأخرى تعانيمحلياتتعليم القاهرة تعلن اليوم نتيجة المرحلة الرابعة لتنسيق رياض الأطفالالشرق الأوسطنائب إيراني يحذر من رد فعل أشد قسوة على أي تهديد .. ويتعهد بعدم وجود حدود للردرياضة محليةبعد رحيله عن بيراميدز.. يورتشيتش يكشف وجهته المقبلة وشرطه للعودة إلى مصررياضة عالمية«نزال المكسيك ضد العالم»: مونغويا يحتفظ بلقبه في ليلة انتصارات عالمية بالرياضالشرق الأوسطمجلس السلام يطلب دعما إيطاليا لتشكيل قوة أمنية في غزةرياضة محلية«الشباب والرياضة»: أتفق مع أحمد سليمان بشأن إقامة عمومية الزمالك يوم الجمعة.. ولكن هم من اختاروا يوم الثلاثاءالشرق الأوسطالأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل في وفاة موظف يمني محتجز لدى “أنصار الله”رياضة محليةإلتواء الكاحل يبعد ريوس عن الاتحاد… وفيسينغ يجهز لوبيالشرق الأوسطمُتحدّث الحرس الثوري الإيراني يكشف موعد تسلّم إيران مُقاتلات «سوخوي ـ35» الروسيةالعالمعلى غرار فرنسا، احتجاجات غلاء المعيشة تحرق ألمانيا وأعمال شغب ونهب تهز فرانكفورت (صور)محلياتمحافظ البحر الأحمر: 74 ألف مستفيد من مبادرة «أنا مُتعلم مدى الحياة» خلال الربع الثالثمحلياتفرص عمل للصيادلة بالقاهرة برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآنصحةالجبن القريش أم الزبادي اليوناني: أي فطار أفضل لمستوى السكر في الدم؟الشرق الأوسطثاني جلسات محاكمة متهمة بالانضمام لجماعة إرهابية في حدائق أكتوبر.. الثلاثاءمحلياتالمتحف المصري الكبير يحتفل بـ الشمس الأبدية في ذكري افتتاحة اليومعلوم وتكنولوجيالامبورجيني ريفويلتو 2026 بقوة تتجاوز 1000 حصان.. صوراقتصادأقل سعر دولار في البنوك الآنمحلياتما هي صلاة الغفلة؟ دار الإفتاء تكشف حكمها وطريقة أدائهامحلياتتعيين معلمي المرحلة الخامسة ضمن مناقشات البرلمان.. تفاصيلرياضة عالميةالسلامي: الدوري السعودي مقسم ما بين أندية مميزة وأخرى تعانيمحلياتتعليم القاهرة تعلن اليوم نتيجة المرحلة الرابعة لتنسيق رياض الأطفالالشرق الأوسطنائب إيراني يحذر من رد فعل أشد قسوة على أي تهديد .. ويتعهد بعدم وجود حدود للردرياضة محليةبعد رحيله عن بيراميدز.. يورتشيتش يكشف وجهته المقبلة وشرطه للعودة إلى مصررياضة عالمية«نزال المكسيك ضد العالم»: مونغويا يحتفظ بلقبه في ليلة انتصارات عالمية بالرياضالشرق الأوسطمجلس السلام يطلب دعما إيطاليا لتشكيل قوة أمنية في غزةرياضة محلية«الشباب والرياضة»: أتفق مع أحمد سليمان بشأن إقامة عمومية الزمالك يوم الجمعة.. ولكن هم من اختاروا يوم الثلاثاءالشرق الأوسطالأمم المتحدة تطالب بتحقيق مستقل في وفاة موظف يمني محتجز لدى “أنصار الله”رياضة محليةإلتواء الكاحل يبعد ريوس عن الاتحاد… وفيسينغ يجهز لوبيالشرق الأوسطمُتحدّث الحرس الثوري الإيراني يكشف موعد تسلّم إيران مُقاتلات «سوخوي ـ35» الروسيةالعالمعلى غرار فرنسا، احتجاجات غلاء المعيشة تحرق ألمانيا وأعمال شغب ونهب تهز فرانكفورت (صور)
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
الشرق الأوسط

قراءة نقدية لمقابلة الدكتورة دلال عريقات التي أجرتها مجلة “صبرا الناطقة بالعبرية” مؤخرا

رجوع

<p style="text-align: justify;"><meta charset="utf-8" />شهد الأسبوع الماضي سجالٌ طويل بين مؤيد ومعارض حول المقابلة التي أجرتها مجلة صبرا مع الدكتورة دلال عريقات، ابنة كبير المفاوضين الفلسطينيين الراحل صائب عريقات. فقد انقسمت الآراء بين مؤيد ومحتفٍ بالمقابلة ومضمونها، باعتبارها تطرح خطًا جريئًا للخروج من الأزمة الفلسطينية، وبين معارض للطرح ولأصل فكرة مخاطبة الجمهور الإسرائيلي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما بخصوص الكتابة بالعبرية لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي، في محاولة لاختراق الشارع الإسرائيلي وإيصال الصوت الفلسطيني، وفق ما يبرره من يكتبون عبر هذه المنصات، وقد اطلعت على عدد من التصريحات التي أعقبت المقابلة لكتّاب ينشرون في منصات ناطقة بالعبرية، فلدي موقف خاص من هذا التوجه، سأفرد له مقالًا مستقلًا لاحقًا.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما الآن، فسأناقش مضمون ما ورد في المقابلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أولًا، من المعتاد أن تتضمن المقابلات الصحفية تعريفًا مختصرًا ومبسطًا بالشخصية، مع بيان السياق الذي استُضيفت فيه، بيد أن المقدمة تجاوزت ذلك.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فقد استخدمت عبارات تقييمية مثل: "من الأسماء البارزة"، و"راكمت خبرة متعددة المسارات"، و"يحتاج الفلسطينيون إلى أصوات تجمع بين المعرفة والمسؤولية". وهي عبارات تمنح الضيفة مكانة سياسية وأخلاقية، ولا تقتصر على الوصف المحايد.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما تصفها بأنها تسعى إلى إعادة السياسة الفلسطينية إلى مساحة تلتقي فيها المعرفة بالأخلاق والمسؤولية، وهو توصيف قيمي يسبق أي نقاش أو مساءلة لأفكارها. وفي المقابل، تُعرض مناصبها، ومنها عضويتها في المجلس الثوري لحركة فتح، بوصفها عناصر قوة، دون وضعها في سياق المساءلة أو المراجعات للحركة التي تنتمي إليها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لذلك تبدو المقدمة أقرب إلى الترويج منها إلى التعريف المحايد؛ إذ ترسم للقارئ إطارًا مسبقًا لفهم الشخصية، أو ما تحمله من أفكار، وطرحها كقدوة يحتذى بها في تمكين النساء والشباب.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">والأصل أن تترك للقارئ بناء حكمه من خلال الحوار نفسه.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">و جاء عنوان المقابلة: "لا تطلبوا من الفلسطينيين أن يكونوا ضحايا مهذّبين". والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا خطاب الضحية أصلًا؟ ولماذا لا يكون الخطاب مثلا: الفلسطيني صاحب الحق والأرض؟وماذا يعني مهذبين؟ وكيف لا يكونوا مهذبين؟ ولمن يوجه هذا الكلام؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وجاء في تقديم المقابلة أيضًا:</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">"في هذا الحوار الخاص مع مجلة "صبرا" تتحدث الدكتورة دلال عريقات عن تجربتها، وعن تأثير والدها الدكتور صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين والقيادي البارز في حركة فتح، في وعيها السياسي والإنساني، كما تعرض رؤيتها لمستقبل حل الدولتين، وقطاع غزة، وتجديد النظام السياسي الفلسطيني، وتتوقف عند التحولات الجارية داخل إسرائيل وما تحمله من دلالات بالنسبة إلى الشعبين." إلى هنا…</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولا أعلم إن كان وصف صائب عريقات بـ"كبير المفاوضين" و"القيادي البارز" يُعدّ مدحًا أم قدحًا في ضوء حصيلة تلك المرحلة السياسية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ثم إن الحديث عن حل الدولتين يثير تساؤلات عديدة؛ فهذا الطرح لا يعني إنهاء الاحتلال، ولا يتحدث في سياق حركة تحرر كالتي تمثله عريقات "منظمة التحرير ". وإذا كان هذا الحل قد تعثر حتى في ظروف اتفاق أوسلو، فكيف يُعاد طرحه اليوم بعد حرب الإبادة على غزة، والتوسع الاستيطاني، وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وتصاعد سياسات التمييز والعنصرية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما يبرز سؤال آخر: ماذا يُقصد بـتجديد النظام السياسي الفلسطيني؟ هل المقصود مجرد استبدال الأشخاص داخل البنية السياسية ذاتها؟ أن تأتي دلال عريقات خلفًا لوالدها، أو يأتي ياسر عباس خلفًا لوالده محمود عباس؟ هل هذا هو التجديد المنشود؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كذلك، لفت انتباهي استخدام عبارة "التحولات الجارية داخل إسرائيل". فلماذا لم يُستخدم تعبير الداخل الفلسطيني، أو على الأقل داخل الخط الأخضر؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأخيرًا، جاء الحديث عن "ما تحمله من دلالات بالنسبة إلى الشعبين".أيُّ شعبين؟ هل المقصود المجتمع الإسرائيلي الذي شاركت غالبية تياراته السياسية، من اليمين إلى اليسار، في دعم الحرب على غزة؟ أم أولئك الطلاب الجامعيون الذين تركوا مقاعد الدراسة والتحقوا بقوات الاحتياط للمشاركة في الحرب؟ أم تقصد ارتباط الحلول التي تطرحها بكلا الشعبين وهذا ما سيوضح لاحقا من خلال تصريحها في المقابلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">[19/7/2026 11:42] يوسف وطفة: تقول د. دلال عريقات إن والدها علّمها أن "المفاوضات ليست ضعفًا، بل أداة للدفاع عن الحقوق عندما تستند إلى القانون والكرامة". كما تؤكد تمسكها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، لكنها تعترف في الوقت نفسه بأن "الرهان الطويل على عملية سياسية لا تفرض ثمنًا على الاحتلال" كان قائمًا، وأنه "لا توجد مفاوضات ذات معنى في ظل الاستيطان والحصار والتمييز العنصري والإفلات من العقاب". كما تصف حل الدولتين بأنه التزام قانوني وسياسي، مع إقرارها بأنه يتآكل يومًا بعد يوم بفعل الاستيطان والضم والتهجير.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أول ما يلفت الانتباه في مقابلتها أنها تجيب بالنفي كقولها :</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">"المفاوضات ليست ضعفا"، وقولها: " حل الدولتين ليس شعارا عاطفيا" وفي موضع آخر: "التوجه للجمهور الاسرائيلي ليس تطبيعا" فهي تحاجج بطريقة تبدو ضعيفة وإن بدى كلامًا مُنمقًا،</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فالانتقادات الموجهة إلى نهجها في المفاوضات أو في رؤيتها ينبغي عليها تقديم حصيلتها العملية لهذا النهج وجدواه. فالسؤال لم يعد ما إذا كانت المفاوضات ضعفًا أو قوة، بل ماذا حققت بعد أكثر من ثلاثة عقود من انطلاقها؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فالوقائع على الأرض تشير إلى اتساع الاستيطان، وتصاعد مشاريع الضم، وتعميق السيطرة على الأرض الفلسطينية. ومن هنا، فإن أي تقييم للمفاوضات ينبغي أن يستند إلى نتائجها الملموسة، لا إلى النوايا التي انطلقت منها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما أن الاعتراف بأن العملية السياسية لم تفرض ثمنًا على الاحتلال يطرح تساؤلًا منطقيًا: إذا كان هذا الخلل معروفًا، فلماذا استمر الرهان على المسار ذاته كل هذه السنوات دون مراجعة جادة أو تغيير في الأدوات السياسية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وعندما تؤكد أنه "لا مفاوضات ذات معنى في ظل الاستيطان"، فإن ذلك يثير سؤالًا آخر: هل يعني هذا أن مسار المفاوضات بصيغته الحالية فقد جدواه، أم أن الحديث يقتصر على توصيف الواقع دون استخلاص استنتاجات سياسية عملية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما فيما يتعلق بحل الدولتين، فإن الإقرار بتآكل مقوماته بسبب الاستيطان والضم يفرض بدوره سؤالًا مشروعًا: إذا كانت الأسس التي يقوم عليها هذا الحل تتراجع باستمرار، فما الذي يجعل التمسك به اليوم خيارًا سياسيًا واقعيًا؟ وهل ما زال مشروعًا قابلًا للتنفيذ، أم أنه تحول إلى هدف يصعب تحقيقه في ظل المعطيات الحالية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أخيرا أتسائل:</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">هل هذه هي شكل المضامين التي أرادت توصيلها عريقات من خلال خطابها باللغة العبرية؟</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *