Live Monday, 20 July 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar50.77EGPEuro58.03EGPBritish pound68.26EGPSaudi riyal13.54EGPUAE dirham13.83EGPKuwaiti dinar164.51EGPJordanian dinar71.61EGPQatari riyal13.95EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan7.49EGPGold 246,568.48EGP/gGold 215,747.42EGP/gGold 184,926.36EGP/gSilver93.03EGP/g
US dollar50.77EGPEuro58.03EGPBritish pound68.26EGPSaudi riyal13.54EGPUAE dirham13.83EGPKuwaiti dinar164.51EGPJordanian dinar71.61EGPQatari riyal13.95EGPTurkish lira1.08EGPChinese yuan7.49EGPGold 246,568.48EGP/gGold 215,747.42EGP/gGold 184,926.36EGP/gSilver93.03EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

قراءة نقدية لمقابلة الدكتورة دلال عريقات الذي أجرتها مجلة “صبرا الناطقة بالعبرية” مؤخرا 

<p style="text-align: justify;"><meta charset="utf-8" />شهد الأسبوع الماضي سجالٌ طويل بين مؤيد ومعارض حول المقابلة التي أجرتها مجلة صبرا مع الدكتورة دلال عريقات، ابنة كبير المفاوضين الفلسطينيين الراحل صائب عريقات. فقد انقسمت الآراء بين مؤيد ومحتفٍ بالمقابلة ومضمونها، باعتبارها تطرح خطًا جريئًا للخروج من الأزمة الفلسطينية، وبين معارض للطرح ولأصل فكرة مخاطبة الجمهور الإسرائيلي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما بخصوص الكتابة بالعبرية لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي، في محاولة لاختراق الشارع الإسرائيلي وإيصال الصوت الفلسطيني، وفق ما يبرره من يكتبون عبر هذه المنصات، وقد اطلعت على عدد من التصريحات التي أعقبت المقابلة لكتّاب ينشرون في منصات ناطقة بالعبرية، فلدي موقف خاص من هذا التوجه، سأفرد له مقالًا مستقلًا لاحقًا.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما الآن، فسأناقش مضمون ما ورد في المقابلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أولًا، من المعتاد أن تتضمن المقابلات الصحفية تعريفًا مختصرًا ومبسطًا بالشخصية، مع بيان السياق الذي استُضيفت فيه، بيد أن المقدمة تجاوزت ذلك.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فقد استخدمت عبارات تقييمية مثل: "من الأسماء البارزة"، و"راكمت خبرة متعددة المسارات"، و"يحتاج الفلسطينيون إلى أصوات تجمع بين المعرفة والمسؤولية". وهي عبارات تمنح الضيفة مكانة سياسية وأخلاقية، ولا تقتصر على الوصف المحايد.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما تصفها بأنها تسعى إلى إعادة السياسة الفلسطينية إلى مساحة تلتقي فيها المعرفة بالأخلاق والمسؤولية، وهو توصيف قيمي يسبق أي نقاش أو مساءلة لأفكارها. وفي المقابل، تُعرض مناصبها، ومنها عضويتها في المجلس الثوري لحركة فتح، بوصفها عناصر قوة، دون وضعها في سياق المساءلة أو المراجعات للحركة التي تنتمي إليها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لذلك تبدو المقدمة أقرب إلى الترويج منها إلى التعريف المحايد؛ إذ ترسم للقارئ إطارًا مسبقًا لفهم الشخصية، أو ما تحمله من أفكار</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">، وطرحها كقدوة يحتذى بها في تمكين النساء والشباب.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">والأصل أن تترك للقارئ بناء حكمه من خلال الحوار نفسه.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">و جاء عنوان المقابلة: "لا تطلبوا من الفلسطينيين أن يكونوا ضحايا مهذّبين". والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا خطاب الضحية أصلًا؟ ولماذا لا يكون الخطاب مثلا: الفلسطيني صاحب الحق والأرض؟وماذا يعني مهذبين؟ وكيف لا يكونوا مهذبين؟ ولمن يوجه هذا الكلام؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وجاء في تقديم المقابلة أيضًا:</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">"في هذا الحوار الخاص مع مجلة "صبرا" تتحدث الدكتورة دلال عريقات عن تجربتها، وعن تأثير والدها الدكتور صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين والقيادي البارز في حركة فتح، في وعيها السياسي والإنساني، كما تعرض رؤيتها لمستقبل حل الدولتين، وقطاع غزة، وتجديد النظام السياسي الفلسطيني، وتتوقف عند التحولات الجارية داخل إسرائيل وما تحمله من دلالات بالنسبة إلى الشعبين." إلى هنا…</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولا أعلم إن كان وصف صائب عريقات بـ"كبير المفاوضين" و"القيادي البارز" يُعدّ مدحًا أم قدحًا في ضوء حصيلة تلك المرحلة السياسية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ثم إن الحديث عن حل الدولتين يثير تساؤلات عديدة؛ فهذا الطرح لا يعني إنهاء الاحتلال، ولا يتحدث في سياق حركة تحرر كالتي تمثله عريقات "منظمة التحرير ". وإذا كان هذا الحل قد تعثر حتى في ظروف اتفاق أوسلو، فكيف يُعاد طرحه اليوم بعد حرب الإبادة على غزة، والتوسع الاستيطاني، وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وتصاعد سياسات التمييز والعنصرية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما يبرز سؤال آخر: ماذا يُقصد بـتجديد النظام السياسي الفلسطيني؟ هل المقصود مجرد استبدال الأشخاص داخل البنية السياسية ذاتها؟ أن تأتي دلال عريقات خلفًا لوالدها، أو يأتي ياسر عباس خلفًا لوالده محمود عباس؟ هل هذا هو التجديد المنشود؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كذلك، لفت انتباهي استخدام عبارة "التحولات الجارية داخل إسرائيل". فلماذا لم يُستخدم تعبير الداخل الفلسطيني، أو على الأقل داخل الخط الأخضر؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأخيرًا، جاء الحديث عن "ما تحمله من دلالات بالنسبة إلى الشعبين".أيُّ شعبين؟ هل المقصود المجتمع الإسرائيلي الذي شاركت غالبية تياراته السياسية، من اليمين إلى اليسار، في دعم الحرب على غزة؟ أم أولئك الطلاب الجامعيون الذين تركوا مقاعد الدراسة والتحقوا بقوات الاحتياط للمشاركة في الحرب؟ أم تقصد ارتباط الحلول التي تطرحها بكلا الشعبين وهذا ما سيوضح لاحقا من خلال تصريحها في المقابلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">[19/7/2026 11:42] يوسف وطفة: تقول د. دلال عريقات إن والدها علّمها أن "المفاوضات ليست ضعفًا، بل أداة للدفاع عن الحقوق عندما تستند إلى القانون والكرامة". كما تؤكد تمسكها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، لكنها تعترف في الوقت نفسه بأن "الرهان الطويل على عملية سياسية لا تفرض ثمنًا على الاحتلال" كان قائمًا، وأنه "لا توجد مفاوضات ذات معنى في ظل الاستيطان والحصار والتمييز العنصري والإفلات من العقاب". كما تصف حل الدولتين بأنه التزام قانوني وسياسي، مع إقرارها بأنه يتآكل يومًا بعد يوم بفعل الاستيطان والضم والتهجير.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أول ما يلفت الانتباه في مقابلتها أنها تجيب بالنفي كقولها :</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">"المفاوضات ليست ضعفا"، وقولها: " حل الدولتين ليس شعارا عاطفيا" وفي موضع آخر: "التوجه للجمهور الاسرائيلي ليس تطبيعا" فهي تحاجج بطريقة تبدو ضعيفة وإن بدى كلامًا مُنمقًا،</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فالانتقادات الموجهة إلى نهجها في المفاوضات أو في رؤيتها ينبغي عليها تقديم حصيلتها العملية لهذا النهج وجدواه. فالسؤال لم يعد ما إذا كانت المفاوضات ضعفًا أو قوة، بل ماذا حققت بعد أكثر من ثلاثة عقود من انطلاقها؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فالوقائع على الأرض تشير إلى اتساع الاستيطان، وتصاعد مشاريع الضم، وتعميق السيطرة على الأرض الفلسطينية. ومن هنا، فإن أي تقييم للمفاوضات ينبغي أن يستند إلى نتائجها الملموسة، لا إلى النوايا التي انطلقت منها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما أن الاعتراف بأن العملية السياسية لم تفرض ثمنًا على الاحتلال يطرح تساؤلًا منطقيًا: إذا كان هذا الخلل معروفًا، فلماذا استمر الرهان على المسار ذاته كل هذه السنوات دون مراجعة جادة أو تغيير في الأدوات السياسية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وعندما تؤكد أنه "لا مفاوضات ذات معنى في ظل الاستيطان"، فإن ذلك يثير سؤالًا آخر: هل يعني هذا أن مسار المفاوضات بصيغته الحالية فقد جدواه، أم أن الحديث يقتصر على توصيف الواقع دون استخلاص استنتاجات سياسية عملية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما فيما يتعلق بحل الدولتين، فإن الإقرار بتآكل مقوماته بسبب الاستيطان والضم يفرض بدوره سؤالًا مشروعًا: إذا كانت الأسس التي يقوم عليها هذا الحل تتراجع باستمرار، فما الذي يجعل التمسك به اليوم خيارًا سياسيًا واقعيًا؟ وهل ما زال مشروعًا قابلًا للتنفيذ، أم أنه تحول إلى هدف يصعب تحقيقه في ظل المعطيات الحالية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أخيرا أتسائل:</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">هل هذه هي شكل المضامين التي أرادت توصيلها عريقات من خلال خطابها باللغة العبرية؟</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *