مباشر الأحد، 19 يوليو 2026
عاجل
منوعات30 يوليو آخر فرصة.. خطوات التقديم على شقق الإسكان التعاونيالعالمإعلام أمريكي يوضح أسباب تردد الاتحاد الأوروبي دعم العقوبات المفروضة على روسيامنوعاتتكريم إسعاد يونس وشهيرة وأحمد عبد العزيز في المهرجان القومي للمسرحسياسةسنغافورة تبحث خفض الضرائب على مديري الصناديق الاستثمارية لمواجهة المنافسة من هونج كونجمنوعاتوزير الأوقاف ومحافظ الدقهلية يشهدان ندوة حول «دور الفكر الوسطي في محاربة الشائعات»صحةدراسة: فحص دم يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف خلال عقدسياسةرئيس وزراء العراق يزور طهران نهاية الأسبوع لتوقيع مذكرات تفاهمحوادثتأجيل محاكمة 20 متهمًا في «خلية الهيكل الإداري» بأوسيم لـ 21 سبتمبرسياسةرئيس مركز بلاط بالوادي الجديد يتابع انتظام العمل بمحطة الصرف الصحي ومياه الشربرياضة محليةالهلال يتغلب على شتورم النمساوي بثنائية بنزيمة ومالكومحوادثتأجيل محاكمة 37 متهمًا في قضية «خلية التجمع»سياسة“بلومبرج”: المركزي الأوروبي يتجه لتثبيت أسعار الفائدة مع الإبقاء على خيار زيادتها في سبتمبرسياسةلاعيبة محترمة.. أحمد موسى: شجع إسبانيا وأنت مرتاح في نهائي كأس العالم 2026العالمإسبانيا والأرجنتين تتنافسان على نسخة طبق الأصل من كأس العالمسياسةوليد حجاج: تعطل فيسبوك وإنستجرام عالميًا.. وشمل العديد من الدولسياسةمازن فيطر يعبر عن سعادته بنجاح أغنية ياجبل ويكشف أسباب حبه للغناءفنونعلى خُطى «فلوبير»… في أحضان منطقة الـ«نورماندي»الشرق الأوسطغزة: الاحتلال 1168 شهيدا إثر 3795 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النارسياسةغزة حاضرة في نهائي المونديال.. كيف تحولت مواجهة إسبانيا والأرجنتين إلى معركة سياسية؟سياسةأسطورة الأرجنتين: مباراة مصر كانت الأصعب في كأس العالم 2026منوعات30 يوليو آخر فرصة.. خطوات التقديم على شقق الإسكان التعاونيالعالمإعلام أمريكي يوضح أسباب تردد الاتحاد الأوروبي دعم العقوبات المفروضة على روسيامنوعاتتكريم إسعاد يونس وشهيرة وأحمد عبد العزيز في المهرجان القومي للمسرحسياسةسنغافورة تبحث خفض الضرائب على مديري الصناديق الاستثمارية لمواجهة المنافسة من هونج كونجمنوعاتوزير الأوقاف ومحافظ الدقهلية يشهدان ندوة حول «دور الفكر الوسطي في محاربة الشائعات»صحةدراسة: فحص دم يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف خلال عقدسياسةرئيس وزراء العراق يزور طهران نهاية الأسبوع لتوقيع مذكرات تفاهمحوادثتأجيل محاكمة 20 متهمًا في «خلية الهيكل الإداري» بأوسيم لـ 21 سبتمبرسياسةرئيس مركز بلاط بالوادي الجديد يتابع انتظام العمل بمحطة الصرف الصحي ومياه الشربرياضة محليةالهلال يتغلب على شتورم النمساوي بثنائية بنزيمة ومالكومحوادثتأجيل محاكمة 37 متهمًا في قضية «خلية التجمع»سياسة“بلومبرج”: المركزي الأوروبي يتجه لتثبيت أسعار الفائدة مع الإبقاء على خيار زيادتها في سبتمبرسياسةلاعيبة محترمة.. أحمد موسى: شجع إسبانيا وأنت مرتاح في نهائي كأس العالم 2026العالمإسبانيا والأرجنتين تتنافسان على نسخة طبق الأصل من كأس العالمسياسةوليد حجاج: تعطل فيسبوك وإنستجرام عالميًا.. وشمل العديد من الدولسياسةمازن فيطر يعبر عن سعادته بنجاح أغنية ياجبل ويكشف أسباب حبه للغناءفنونعلى خُطى «فلوبير»… في أحضان منطقة الـ«نورماندي»الشرق الأوسطغزة: الاحتلال 1168 شهيدا إثر 3795 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النارسياسةغزة حاضرة في نهائي المونديال.. كيف تحولت مواجهة إسبانيا والأرجنتين إلى معركة سياسية؟سياسةأسطورة الأرجنتين: مباراة مصر كانت الأصعب في كأس العالم 2026
أسعار
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.80EGPجنيه إسترليني67.96EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.66EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,531.83EGP/جمذهب 215,715.35EGP/جمذهب 184,898.87EGP/جمفضة91.14EGP/جم
دولار أمريكي50.55EGPيورو57.80EGPجنيه إسترليني67.96EGPريال سعودي13.48EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.66EGPدينار أردني71.29EGPريال قطري13.89EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.45EGPذهب 246,531.83EGP/جمذهب 215,715.35EGP/جمذهب 184,898.87EGP/جمفضة91.14EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

قراءة نقدية لمقابلة الدكتورة دلال عريقات الذي أجرتها مجلة “صبرا الناطقة بالعبرية” مؤخرا 

<p style="text-align: justify;"><meta charset="utf-8" />شهد الأسبوع الماضي سجالٌ طويل بين مؤيد ومعارض حول المقابلة التي أجرتها مجلة صبرا مع الدكتورة دلال عريقات، ابنة كبير المفاوضين الفلسطينيين الراحل صائب عريقات. فقد انقسمت الآراء بين مؤيد ومحتفٍ بالمقابلة ومضمونها، باعتبارها تطرح خطًا جريئًا للخروج من الأزمة الفلسطينية، وبين معارض للطرح ولأصل فكرة مخاطبة الجمهور الإسرائيلي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما بخصوص الكتابة بالعبرية لمخاطبة الجمهور الإسرائيلي، في محاولة لاختراق الشارع الإسرائيلي وإيصال الصوت الفلسطيني، وفق ما يبرره من يكتبون عبر هذه المنصات، وقد اطلعت على عدد من التصريحات التي أعقبت المقابلة لكتّاب ينشرون في منصات ناطقة بالعبرية، فلدي موقف خاص من هذا التوجه، سأفرد له مقالًا مستقلًا لاحقًا.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما الآن، فسأناقش مضمون ما ورد في المقابلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أولًا، من المعتاد أن تتضمن المقابلات الصحفية تعريفًا مختصرًا ومبسطًا بالشخصية، مع بيان السياق الذي استُضيفت فيه، بيد أن المقدمة تجاوزت ذلك.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فقد استخدمت عبارات تقييمية مثل: "من الأسماء البارزة"، و"راكمت خبرة متعددة المسارات"، و"يحتاج الفلسطينيون إلى أصوات تجمع بين المعرفة والمسؤولية". وهي عبارات تمنح الضيفة مكانة سياسية وأخلاقية، ولا تقتصر على الوصف المحايد.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما تصفها بأنها تسعى إلى إعادة السياسة الفلسطينية إلى مساحة تلتقي فيها المعرفة بالأخلاق والمسؤولية، وهو توصيف قيمي يسبق أي نقاش أو مساءلة لأفكارها. وفي المقابل، تُعرض مناصبها، ومنها عضويتها في المجلس الثوري لحركة فتح، بوصفها عناصر قوة، دون وضعها في سياق المساءلة أو المراجعات للحركة التي تنتمي إليها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لذلك تبدو المقدمة أقرب إلى الترويج منها إلى التعريف المحايد؛ إذ ترسم للقارئ إطارًا مسبقًا لفهم الشخصية، أو ما تحمله من أفكار</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">، وطرحها كقدوة يحتذى بها في تمكين النساء والشباب.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">والأصل أن تترك للقارئ بناء حكمه من خلال الحوار نفسه.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">و جاء عنوان المقابلة: "لا تطلبوا من الفلسطينيين أن يكونوا ضحايا مهذّبين". والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا خطاب الضحية أصلًا؟ ولماذا لا يكون الخطاب مثلا: الفلسطيني صاحب الحق والأرض؟وماذا يعني مهذبين؟ وكيف لا يكونوا مهذبين؟ ولمن يوجه هذا الكلام؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وجاء في تقديم المقابلة أيضًا:</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">"في هذا الحوار الخاص مع مجلة "صبرا" تتحدث الدكتورة دلال عريقات عن تجربتها، وعن تأثير والدها الدكتور صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين والقيادي البارز في حركة فتح، في وعيها السياسي والإنساني، كما تعرض رؤيتها لمستقبل حل الدولتين، وقطاع غزة، وتجديد النظام السياسي الفلسطيني، وتتوقف عند التحولات الجارية داخل إسرائيل وما تحمله من دلالات بالنسبة إلى الشعبين." إلى هنا…</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ولا أعلم إن كان وصف صائب عريقات بـ"كبير المفاوضين" و"القيادي البارز" يُعدّ مدحًا أم قدحًا في ضوء حصيلة تلك المرحلة السياسية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ثم إن الحديث عن حل الدولتين يثير تساؤلات عديدة؛ فهذا الطرح لا يعني إنهاء الاحتلال، ولا يتحدث في سياق حركة تحرر كالتي تمثله عريقات "منظمة التحرير ". وإذا كان هذا الحل قد تعثر حتى في ظروف اتفاق أوسلو، فكيف يُعاد طرحه اليوم بعد حرب الإبادة على غزة، والتوسع الاستيطاني، وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، وتصاعد سياسات التمييز والعنصرية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما يبرز سؤال آخر: ماذا يُقصد بـتجديد النظام السياسي الفلسطيني؟ هل المقصود مجرد استبدال الأشخاص داخل البنية السياسية ذاتها؟ أن تأتي دلال عريقات خلفًا لوالدها، أو يأتي ياسر عباس خلفًا لوالده محمود عباس؟ هل هذا هو التجديد المنشود؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كذلك، لفت انتباهي استخدام عبارة "التحولات الجارية داخل إسرائيل". فلماذا لم يُستخدم تعبير الداخل الفلسطيني، أو على الأقل داخل الخط الأخضر؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأخيرًا، جاء الحديث عن "ما تحمله من دلالات بالنسبة إلى الشعبين".أيُّ شعبين؟ هل المقصود المجتمع الإسرائيلي الذي شاركت غالبية تياراته السياسية، من اليمين إلى اليسار، في دعم الحرب على غزة؟ أم أولئك الطلاب الجامعيون الذين تركوا مقاعد الدراسة والتحقوا بقوات الاحتياط للمشاركة في الحرب؟ أم تقصد ارتباط الحلول التي تطرحها بكلا الشعبين وهذا ما سيوضح لاحقا من خلال تصريحها في المقابلة.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">[19/7/2026 11:42] يوسف وطفة: تقول د. دلال عريقات إن والدها علّمها أن "المفاوضات ليست ضعفًا، بل أداة للدفاع عن الحقوق عندما تستند إلى القانون والكرامة". كما تؤكد تمسكها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، لكنها تعترف في الوقت نفسه بأن "الرهان الطويل على عملية سياسية لا تفرض ثمنًا على الاحتلال" كان قائمًا، وأنه "لا توجد مفاوضات ذات معنى في ظل الاستيطان والحصار والتمييز العنصري والإفلات من العقاب". كما تصف حل الدولتين بأنه التزام قانوني وسياسي، مع إقرارها بأنه يتآكل يومًا بعد يوم بفعل الاستيطان والضم والتهجير.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أول ما يلفت الانتباه في مقابلتها أنها تجيب بالنفي كقولها :</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">"المفاوضات ليست ضعفا"، وقولها: " حل الدولتين ليس شعارا عاطفيا" وفي موضع آخر: "التوجه للجمهور الاسرائيلي ليس تطبيعا" فهي تحاجج بطريقة تبدو ضعيفة وإن بدى كلامًا مُنمقًا،</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فالانتقادات الموجهة إلى نهجها في المفاوضات أو في رؤيتها ينبغي عليها تقديم حصيلتها العملية لهذا النهج وجدواه. فالسؤال لم يعد ما إذا كانت المفاوضات ضعفًا أو قوة، بل ماذا حققت بعد أكثر من ثلاثة عقود من انطلاقها؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">فالوقائع على الأرض تشير إلى اتساع الاستيطان، وتصاعد مشاريع الضم، وتعميق السيطرة على الأرض الفلسطينية. ومن هنا، فإن أي تقييم للمفاوضات ينبغي أن يستند إلى نتائجها الملموسة، لا إلى النوايا التي انطلقت منها.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما أن الاعتراف بأن العملية السياسية لم تفرض ثمنًا على الاحتلال يطرح تساؤلًا منطقيًا: إذا كان هذا الخلل معروفًا، فلماذا استمر الرهان على المسار ذاته كل هذه السنوات دون مراجعة جادة أو تغيير في الأدوات السياسية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وعندما تؤكد أنه "لا مفاوضات ذات معنى في ظل الاستيطان"، فإن ذلك يثير سؤالًا آخر: هل يعني هذا أن مسار المفاوضات بصيغته الحالية فقد جدواه، أم أن الحديث يقتصر على توصيف الواقع دون استخلاص استنتاجات سياسية عملية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أما فيما يتعلق بحل الدولتين، فإن الإقرار بتآكل مقوماته بسبب الاستيطان والضم يفرض بدوره سؤالًا مشروعًا: إذا كانت الأسس التي يقوم عليها هذا الحل تتراجع باستمرار، فما الذي يجعل التمسك به اليوم خيارًا سياسيًا واقعيًا؟ وهل ما زال مشروعًا قابلًا للتنفيذ، أم أنه تحول إلى هدف يصعب تحقيقه في ظل المعطيات الحالية؟</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">أخيرا أتسائل:</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">هل هذه هي شكل المضامين التي أرادت توصيلها عريقات من خلال خطابها باللغة العبرية؟</p>

<p style="text-align: justify;"> </p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *