قصة كاتب تعرض لضغوط كبيرة بسبب رواية لم يقرأها أحد
Back
ملخص الخبر
- تعرض الشاعر باسترناك لحملة إدانة واسعة وفصل من اتحاد الكتّاب بسبب رواية دكتور جيفاغو التي لم تُنشر قانونيا داخل الاتحاد السوفييتي.
- رفضت السلطات السوفيتية نشر الرواية لعدم انسجامها مع التوجهات الرسمية، بينما ساهمت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في توزيع نسخة سرية منها.
- أدت الجدل حول الرواية وفوز باسترناك بجائزة نوبل إلى اتهامه بالخيانة وإجباره على رفض الجائزة تحت الضغوط السياسية.
- لم يُسمح للقراء السوفييت بالاطلاع على الرواية رسميا إلا في عام 1988، أي بعد أكثر من ثلاثة عقود من كتابتها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أثار نشر رواية “دكتور جيفاغو” في الغرب وفوز مؤلفها بوريس باسترناك بجائزة نوبل عام 1958 غضب السلطات السوفيتية التي شنّت حملة ضده.
المصدر: روسيا اليوم
0
Views