مباشر الجمعة، 14 أغسطس 2026
عاجل
رياضة محليةبعد يومين من كارثة المطبعة، حريق هائل في شقة سكنية بعقار من 6 طوابق بدار السلام (فيديو)العالمروسيا تختبر أنظمة تصحيح المسار لأقمار Express-RV الجديدةالعالمتركيا تنهي نزاعًا دام أربعين عاما مع حزب العمال الكردستانيرياضة محليةصفقة العمر، خطوبة مهندس ودكتورة في فاقوس تتحول إلى احتفالية أهلاوية على أنغام الأولتراس (صور)العالمالعلماء الروس يبتكرون طريقة لتحويل النفايات البلاستيكية إلى وقودالعالمغوغل تتحدى سامسونغ بهاتفها الجديد القابل للطيسياسةأحمد موسى: حوادث صعبة خلال أسبوع تثير حالة من القلقالعالمخسوف مذهل في نهاية أغسطس يحول القمر إلى قرص دمويالعالمهل كان لومونوسوف ابنا سريا لبطرس الأكبر؟.. وثائق تفنّد أسطورة روسيةالعالماكتشاف نوع جديد من الأجرام في الفضاء بحجم نظامنا الشمسيالعالمHonor تعلن عن حاسبها المميز الجديدالعالممادة شائعة في السجائر الإلكترونية يمكن أن تعطل نمو الأجنةالعالمفي شهر واحد.. النظام النباتي يحدث تغييرات في الجسم تصل إلى الحمض النووي!رياضة محليةوزير الخزانة الأمريكي: سنفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيرانمنوعاتالنيابة العامة تباشر التحقيقات في انفجار داخل مركز تجاري بالقاهرة الجديدةمنوعاتخلافات أسرية تتحول لمذبحة.. مهندس يطلق النار علي أسرة طليقته بحلوانرياضة محليةنجم طرابزون سبور يتعرض لحادث مروري قبل بداية الدوري التركيالعالمحفيد ديغول: أشعر بالخجل من إخلال باريس بتعهداتها بشأن اتفاقات مينسكسياسةنائب ترامب: خفض أسعار الطاقة ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي أولوية واشنطنسياسةحسين عبد اللطيف يرحل عن منتخب مصر مواليد 2009 لتدريب منتخب ليبيا للناشئينرياضة محليةبعد يومين من كارثة المطبعة، حريق هائل في شقة سكنية بعقار من 6 طوابق بدار السلام (فيديو)العالمروسيا تختبر أنظمة تصحيح المسار لأقمار Express-RV الجديدةالعالمتركيا تنهي نزاعًا دام أربعين عاما مع حزب العمال الكردستانيرياضة محليةصفقة العمر، خطوبة مهندس ودكتورة في فاقوس تتحول إلى احتفالية أهلاوية على أنغام الأولتراس (صور)العالمالعلماء الروس يبتكرون طريقة لتحويل النفايات البلاستيكية إلى وقودالعالمغوغل تتحدى سامسونغ بهاتفها الجديد القابل للطيسياسةأحمد موسى: حوادث صعبة خلال أسبوع تثير حالة من القلقالعالمخسوف مذهل في نهاية أغسطس يحول القمر إلى قرص دمويالعالمهل كان لومونوسوف ابنا سريا لبطرس الأكبر؟.. وثائق تفنّد أسطورة روسيةالعالماكتشاف نوع جديد من الأجرام في الفضاء بحجم نظامنا الشمسيالعالمHonor تعلن عن حاسبها المميز الجديدالعالممادة شائعة في السجائر الإلكترونية يمكن أن تعطل نمو الأجنةالعالمفي شهر واحد.. النظام النباتي يحدث تغييرات في الجسم تصل إلى الحمض النووي!رياضة محليةوزير الخزانة الأمريكي: سنفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيرانمنوعاتالنيابة العامة تباشر التحقيقات في انفجار داخل مركز تجاري بالقاهرة الجديدةمنوعاتخلافات أسرية تتحول لمذبحة.. مهندس يطلق النار علي أسرة طليقته بحلوانرياضة محليةنجم طرابزون سبور يتعرض لحادث مروري قبل بداية الدوري التركيالعالمحفيد ديغول: أشعر بالخجل من إخلال باريس بتعهداتها بشأن اتفاقات مينسكسياسةنائب ترامب: خفض أسعار الطاقة ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي أولوية واشنطنسياسةحسين عبد اللطيف يرحل عن منتخب مصر مواليد 2009 لتدريب منتخب ليبيا للناشئين
أسعار
دولار أمريكي50.27EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.82EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.95EGPدينار أردني70.90EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 246,981.25EGP/جمذهب 216,108.59EGP/جمذهب 185,235.94EGP/جمفضة103.61EGP/جم
دولار أمريكي50.27EGPيورو57.97EGPجنيه إسترليني67.82EGPريال سعودي13.41EGPدرهم إماراتي13.69EGPدينار كويتي162.95EGPدينار أردني70.90EGPريال قطري13.81EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.44EGPذهب 246,981.25EGP/جمذهب 216,108.59EGP/جمذهب 185,235.94EGP/جمفضة103.61EGP/جم
خبر عاجل
منوعات

قضاة وضباط مزيفون.. محتالون يصدمون مصر باستعراضات خيالية

شهدت مصر خلال الفترة الأخيرة عدداً من الوقائع اللافتة لانتحال صفات ومهن رسمية، كان من بينها ظهور شخص انتحل صفة قاضٍ وحرص على نشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب واقعة فتاة انتحلت صفة صحافية في محاولة للتدخل ضد سائق بأحد تطبيقات النقل الذكي، فضلاً عن ضبط شخص في أسيوط ظهر في مقطع متداول وهو ينتحل صفة ضابط شرطة ويستوقف السيارات ويفحص تراخيصها، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في تحديد هويته وضبطه.

ولم تتوقف وقائع انتحال الصفة عند الوظائف والمناصب الرسمية، إذ شهد القطاع الطبي أيضاً وقائع لأشخاص انتحلوا صفة أطباء، واستغلوا مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لأنفسهم واستقطاب ضحاياهم والحصول على أموال منهم، مستفيدين من سهولة انتشار المحتوى وثقة بعض المتابعين في ما يقدم عبر المنصات الرقمية.

وتفتح هذه الوقائع الباب أمام تساؤلات أوسع حول الدوافع التي تقف وراء ظاهرة انتحال الصفة، خاصة مع تحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة لصناعة الشهرة والظهور وتحقيق الانتشار، فهل يقف وراء هذه الحالات البحث عن المال فقط، أم أن هوس الشهرة والرغبة في لفت الأنظار وإثبات الذات يدفعان البعض إلى ادعاء صفات ومناصب لا يملكونها، حتى لو كان الثمن تعريض مستقبلهم وسمعتهم للمساءلة القانونية؟

شعور بالنقص أو عدم التقدير

من جانبه، قال الدكتور جمال فرويز، اختصاصي الطب النفسي، في تصريح خاص لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، إن سلوك بعض الأشخاص الذين يلجأون إلى انتحال صفات أو مناصب غير حقيقية، والترويج لأنفسهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، قد يرتبط في بعض الحالات بشعور داخلي بالنقص أو عدم التقدير، ومحاولة تعويض هذا الشعور من خلال اكتساب صورة اجتماعية تمنحهم إحساسًا بالقوة والنفوذ.

وأوضح أن الشخص في هذه الحالة قد يبحث عن شخصية وهمية أو منصب غير حقيقي يمنحه شعوراً بأنه شخص مهم وذو نفوذ، خاصة عندما يلاحظ أن المحيطين به يتعاملون معه بحذر أو خوف بسبب الصفة التي يدعيها، وهو ما قد يحقق له الإحساس الذي يفتقده في حياته الواقعية.

وأضاف أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة مناسبة لبعض هذه السلوكيات، لأنها تمنح الشخص مساحة واسعة لتقديم صورة مختلفة عن حقيقته، من خلال نشر الصور والمقاطع والتعريف بنفسه بصفات أو علاقات غير موجودة، ثم متابعة ردود أفعال الآخرين تجاه هذه الصورة، وهو ما قد يزيد من شعوره بالقبول أو القوة أو السيطرة.

وأشار فرويز إلى أن استمرار الشخص في هذا السلوك قد يجعله أكثر تمسكاً بالشخصية الوهمية التي صنعها، خصوصاً إذا بدأ يحصل على اهتمام أو احترام من الآخرين نتيجة هذه الصفة، موضحاً أن الأمر قد يتحول من مجرد رغبة في لفت الانتباه إلى سلوك يستهدف تحقيق مكاسب مادية أو اجتماعية.

ولفت إلى أن بعض الأشخاص قد يستغلون هذه الصورة الوهمية في جمع الأموال أو النصب على المواطنين، مستفيدين من اعتقاد الآخرين بأنهم أصحاب نفوذ أو علاقات قوية تمكنهم من إنهاء مصالح أو تقديم خدمات معينة، وفي هذه الحالة لا يعود الأمر مجرد محاولة لتعويض شعور داخلي بالنقص، وإنما يتحول إلى سلوك مخالف للقانون.

وأوضح أن الاعتماد المفرط على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تحقيق الشهرة والانتشار قد يدفع بعض الأشخاص إلى المبالغة في تقديم أنفسهم، أو اختلاق قصص عن مناصب وعلاقات ونفوذ لا يمتلكونها في الواقع، بهدف إقناع المتابعين بأنهم شخصيات مؤثرة، مؤكداً أن ردود الفعل التي يحصل عليها الشخص من الآخرين قد تصبح بالنسبة له جزءاً من الإشباع النفسي الذي يبحث عنه.

وأكد فرويز أن بعض من يقدمون على هذه التصرفات قد يكونون مدركين أن الأموال التي ينفقونها على مظهرهم أو الصور أو الظهور بهذه الشخصية الوهمية يمكن تعويضها لاحقاً من خلال المكاسب التي يحصلون عليها من استغلال ثقة الآخرين، وهو ما يجعل السلوك أكثر خطورة عندما يقترن بالتخطيط لتحقيق مكاسب غير مشروعة.

وشدد على أن فهم الدوافع النفسية وراء انتحال الصفات أو السعي وراء النفوذ الوهمي لا يعني تبرير هذه الأفعال، فالمسؤولية عن أي جريمة أو عملية نصب تظل مسألة قانونية تحددها جهات التحقيق والقضاء، بينما يقتصر دور علم النفس على تفسير بعض الدوافع والاحتياجات التي قد تقف وراء هذا النوع من السلوك.

وتقول الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، في تصريح خاص لـ “العربية.نت” و”الحدث.نت”، إن الشخص الذي ينفق أموالاً كثيرة من أجل الظهور أمام المواطنين باعتباره صاحب نفوذ أو منصب، قد يكون مدفوعاً في كثير من الأحيان باحتياج نفسي يتمثل في البحث عن التقدير والإعجاب والاحترام من المحيطين به، ومحاولة الحصول على شعور بالأهمية يفتقده في حياته الواقعية.

صناعة الصورة

وأوضحت أن بعض الأشخاص لا يبحثون فقط عن امتلاك المال أو النفوذ، وإنما عن الصورة التي يصنعها هذا المال والنفوذ في أعين الآخرين، فيشعرون بقيمتهم من خلال نظرات الإعجاب أو الخوف أو الاحترام التي يحصلون عليها من المحيطين بهم، حتى لو كانت هذه الصورة لا تعكس حقيقتهم.

وأضافت أن منصات التواصل الاجتماعي أسهمت في تعزيز هذا السلوك، بعدما أصبح البعض يربط بين قيمة الشخص وما يعرضه على صفحاته من سيارات فارهة أو سفر متكرر أو مظاهر للثراء والوجاهة الاجتماعية، ما يدفع بعض الأشخاص إلى صناعة صورة اجتماعية مبالغ فيها، وقد تكون وهمية بالكامل، بهدف التأثير في نظرة الآخرين إليهم.

وأشارت إلى أن عملية صناعة هذه الصورة قد تبدأ بتصرفات بسيطة، ثم تتطور مع الوقت إلى نمط مستمر، خاصة عندما يلاحظ الشخص أن الآخرين صدقوا الصورة التي يقدمها عن نفسه وتعاملوا معه على أساسها، فيبدأ في التمسك بها والحفاظ عليها، لأنها تمنحه الشعور النفسي الذي كان يبحث عنه.

وأوضحت أن تصديق البعض لهذه الصورة الوهمية يرتبط بما يعرف بـ”تأثير الهالة”، حيث يمكن لصفة واحدة ظاهرة، مثل امتلاك سيارة فارهة أو الظهور في أماكن راقية أو الادعاء بامتلاك منصب مهم، أن تؤثر في حكم الآخرين على الشخص بالكامل، فيتعاملون معه باعتباره ناجحًا أو صاحب نفوذ دون التحقق من حقيقة ما يقدمه عن نفسه.

وأضافت أن الشخص الذي يعتاد صناعة هذه الصورة الوهمية قد يجد صعوبة في التخلي عنها، لأنه يصبح مرتبطًا نفسيًا بالمشاعر التي تمنحه إياها، مثل الإعجاب أو الاهتمام أو الشعور بالقوة والأهمية، وقد يستمر في الإنفاق للحفاظ على هذه الصورة حتى لو كانت تكلفه أموالًا كبيرة.

وأكدت أن الفرق بين الشخص الواثق من نجاحه والشخص الذي يسعى باستمرار لإثبات نجاحه أمام الآخرين، هو أن الناجح عادةً لا يحتاج إلى بناء صورة مصطنعة طوال الوقت لإقناع المحيطين به بقيمته، لأنه يستمد شعوره بالنجاح من إنجازاته الحقيقية، وليس فقط من ردود أفعال الآخرين تجاهه.

وشددت على أن خطورة الأمر تبدأ عندما تتحول صناعة الصورة من مجرد استعراض أو بحث عن الإعجاب إلى وسيلة لخداع الآخرين أو استغلال ثقتهم، سواء للحصول على أموال أو تحقيق مصالح أو الوصول إلى مكانة اجتماعية غير حقيقية، وهنا يصبح السلوك بحاجة إلى مواجهة قانونية ومجتمعية، إلى جانب فهم الدوافع النفسية التي تقف وراءه.

المصدر: العربية – منوعات

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *