“كنت أصرخ أنقذوني”.. دجوكوفيتش يستعيد لحظة هروبه من قنابل الناتو
كشف أسطورة التنس الصربي نوفاك دجوكوفيتش عن تفاصيل مرعبة من طفولته، حين هرب مع عائلته من قصف حلف الناتو لبلغراد في مارس 1999.
وكان دجوكوفيتش يبلغ من العمر 11 عاماً آنذاك، قبل أسابيع من عيد ميلاده الثاني عشر، وقال في فيلم وثائقي جديد طرحته منصة “أمازون برايم فيديو” بعنوان “نوفاك دجوكوفيتش: الذئب في الشتاء”، والذي يسبق انطلاق بطولة أميركا المفتوحة: لم يكن في مبنانا ملجأ، فاضطررنا للركض إلى مبنى آخر، كان الظلام دامساً والناس في حالة ذعر، تعثرت وسقطت ورأيت عائلتي تبتعد عني.
وأضاف: صرخت طلباً للمساعدة دون أن يسمعني أحد، وعندما التفت رأيت طائرة تلقي قنبلتين على مستشفى قريب.

واستمر قصف الناتو لصربيا لمدة شهرين ونصف خلال حرب كوسوفو، وهي فترة وصفها شقيقه ماركو بأنها “قصة رعب”، حيث كانوا “يختبئون في زاوية المنزل ويصلون”.
وفي خريف العام نفسه، غادر دجوكوفيتش صربيا إلى ميونخ للتدرب في أكاديمية الكرواتي نيكي بيليتش، لكن الحلم كان مكلفاً.

وأوضح النجم الصربي الحاصل على 24 لقباً كبيراً وذهبية أولمبياد باريس 2024، أن والده اضطر للاقتراض من “أشخاص مجرمين” لتمويل تدريبه، وسلّمه مرة 10 ماركات ألمانية فقط قائلاً: “ذا كل ما لدينا. يجب أن تكون ملتزماً 100% وإلا انتهى الأمر.
وأردف: كان علي أن أصبح رجلاً وأنا في الثالثة عشرة، لم أعد قادراً على التعبير عن مشاعري.
واعتبر دجوكوفيتش أن ملعب التنس كان “ملاذه”، وأنه يستمد قوته من كلمة “إينات” الصربية التي تعني العناد والتحدي.
وكشف: عندما يكون الجميع ضدك، تستخدم ذلك الإينات لإثبات خطئهم، هذه صفة منتشرة في عقلية الشعب الصربي.
وأكد أنه يستخدم غضب الجمهور ضده “لإيقاظ المحارب الذي بداخلي”.

من جانبه، قال مدربه السابق الأميركي أندريه أغاسي: تفاجأت بمدى حاجته للشعور بالخوف أو الغضب ليقدم أفضل مستوياته، مع الحب والتقدير كان يفقد أنيابه”.
المصدر: العربية – رياضة





