Live Thursday, 8 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar52.38EGPEuro58.66EGPBritish pound69.24EGPSaudi riyal13.97EGPUAE dirham14.26EGPKuwaiti dinar169.10EGPJordanian dinar73.88EGPQatari riyal14.39EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.80EGPGold 246,944.27EGP/gGold 216,076.24EGP/gGold 185,208.21EGP/gSilver99.45EGP/g
US dollar52.38EGPEuro58.66EGPBritish pound69.24EGPSaudi riyal13.97EGPUAE dirham14.26EGPKuwaiti dinar169.10EGPJordanian dinar73.88EGPQatari riyal14.39EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.80EGPGold 246,944.27EGP/gGold 216,076.24EGP/gGold 185,208.21EGP/gSilver99.45EGP/g
NEWS BREAKING
Economy

كيف أعادت أزمة البحار الثلاثة رسم تدفقات النفط والغاز؟

Back

ملخص الخبر

  • اتفقت دول مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من المخزونات التجارية.
  • يأتي هذا القرار استجابة لضغوط أميركية لتهدئة الأسعار المرتبطة بأزمة البحار الثلاثة: الخليج والبحر الأحمر والبحر الأسود.
  • تتولى وكالة الطاقة الدولية عملية الإفراج التي تستمر أربعة أشهر لمواجهة نقص المنتجات النفطية وتوقف صادرات الديزل الروسية.
  • تعد واردات الولايات المتحدة من النفط الفنزويلي حالياً من بين الأعلى تاريخياً وتعمل كبديل للنفط العراقي في المصافي الأميركية.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ملخص
اتفقت دول “مجموعة السبع” الجمعة الماضي على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من المخزونات التجارية، بعد ضغوط أميركية لتهدئة الأسعار المرتبطة بأزمة البحار الثلاثة: الخليج والبحر الأحمر والبحر الأسود.

ارتفعت عوائد تكرير الديزل في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها تاريخياً، وصعدت صادرات الديزل الأميركية إلى مستويات قياسية، في وقت توقفت صادرات الديزل الروسية تماماً.

وتزامن ذلك مع ارتفاع الإنتاج الأميركي إلى مستويات قريبة من القياسية، وبلوغ إنتاج الجزء الغربي من “حوض برميان” في ولاية نيومكسيكو أعلى مستوى له تاريخياً، بينما تراجع المخزون الإستراتيجي النفطي إلى أدنى مستوى مسجل.

وفي هذا السياق، اتفقت دول “مجموعة السبع” على سحب 100 مليون برميل من المخزون الإستراتيجي، على أن يشمل جزءاً منها منتجات نفطية، وفي مقدمها الديزل.

دول “مجموعة السبع” تتفق على الإفراج عن مخزونات الديزل والنفط بعد ضغوط أميركية
اتفقت دول “مجموعة السبع” الجمعة الماضي على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من المخزونات التجارية، بعد ضغوط أميركية لتهدئة الأسعار المرتبطة بأزمة البحار الثلاثة: الخليج والبحر الأحمر والبحر الأسود، ويبدأ الإفراج، الذي تتولاه وكالة الطاقة الدولية، فوراً ويستمر أربعة أشهر، وكان ترمب قد طلب من ألمانيا وفرنسا السحب من مخزوناتهما، وإلا واجهتا حظراً أميركياً على تصدير الديزل، غير أن أثر هذا القرار محدود، إن وُجد أصلاً، لأسباب عدة أهمها:

أولاً، كان يُفترض سحب هذه الكميات بداية الأزمة، لكن تبيّن أن الدول الأوروبية لم تسحبها وتركت العبء على الولايات المتحدة واليابان، وبعبارة أخرى فإن هذه الكميات، أو معظمها، ليست إضافة إلى ال 400 مليون برميل التي أُعلن عنها في مارس (آذار) الماضي.

ثانياً، السحب اختياري وغير ملزم.

ثالثاً، حتى لو سُحبت هذه الكميات كاملة فإن حجمها الأسبوعي محدود، ولذلك يظل أثرها في الأسعار ضعيفاً.

رابعاً، حتى في حال سحبها بالكامل، فإنها تأتي تعويضاً عن فقدان المنتجات النفطية الصينية، بعد قرار بكين وقف التصدير في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، كما أعلنت روسيا تمديد الحظر على تصدير الديزل حتى نهاية الشهر نفسه.

خامساً، ليس واضحاً ما إذا كانت الشركات ستشتري هذه الكميات أو تقترضها من الحكومات، بعد التراجع الحاد في السحوبات من المخزون الإستراتيجي الأميركي.

واردات الولايات المتحدة من النفط الفنزويلي تتجاوز 700 ألف برميل يومياً
تاريخياً، كان معظم النفط الفنزويلي يتجه إلى ثلاث دول وهي الولايات المتحدة والصين والهند، وبعد العقوبات الأميركية خلال الفترة الرئاسية الأولى لترمب عام 2018، تحوّل معظمه إلى الصين والهند، وعندما منح الرئيس بايدن إعفاء لشركة “شيفرون”، عاد النفط للتدفق نحو الولايات المتحدة، ثم توقفت التدفقات حين اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية خاصة في الثالث من يناير (كانون الثاني) الماضي، وبعد تعليق العقوبات ارتفعت الصادرات بحدة، ولا سيما إلى الولايات المتحدة.

وتعد آثار ارتفاع الصادرات الفنزويلية في أسواق النفط، خلال الأشهر الأخيرة وفي المستقبل، كبيرة حتى مع افتراض حدوث تأخيرات، وتندرج هذه الزيادة ضمن حروب التجارة الأميركية وهيمنة الطاقة وهيمنة الذكاء الاصطناعي، وبالنظر إلى البيانات التاريخية تتضح الأمور التالية:

أولاً، فرص زيادة صادرات الخام الفنزويلي، بخاصة إذا عادت لمستوياتها القديمة التي تتجاوز ثلاثة أضعاف المستويات الحالية.

ثانياً، الدول التي تضررت بصورة كبيرة من العقوبات الأميركية هي إسبانيا والهند وبعض دول أميركا الجنوبية.

ثالثاً، الدول التي استفادت من زيادة صادرات النفط الفنزويلية منذ أزمة هرمز هي الولايات المتحدة والهند وإسبانيا، والدولة التي خسرت النفط الفنزويلي هي الصين.

رابعاً، جاءت زيادة واردات النفط الأميركية من فنزويلا على حساب واردات النفط من دول أخرى، أهمها العراق، وأية زيادات في المستقبل ستكون على حساب النفط الكندي.

ولم تعد الصين تحصل على النفط الفنزويلي، وحلّت الولايات المتحدة محلها بصفتها المستورد الرئيس، وبالنظر إلى تسلسل الأحداث يتضح أمر آخر، فقد راكمت الولايات المتحدة الخام الفنزويلي في خليج المكسيك، وبعد إغلاق هرمز استبدلت واردات العراق بهذا الخام، وبالنسبة إلى المصافي الأميركية فإن النوعين، الفنزويلي والعراقي، يعملان كبديلين على رغم اختلافاتهما الفعلية، ولذلك ظهر الأثر بالفعل، فمن دون الخام الفنزويلي كانت الولايات المتحدة ستتضرر أكثر من أزمة هرمز، وقد خفف هذا الخام أثر فقدان الخام العراقي.

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *