مباشر الإثنين، 31 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتافحصي هذه الأماكن في جسم مولودك إذا كان يبكي فجأةمنوعاترئيس مركز تغير المناخ يحذر: «النينيو» يهدد مصر.. والصيف قد يمتد للخريفالشرق الأوسطاليمن.. قوات حكومية تعلن التصدي لزوارق حوثية في البحر الأحمراقتصادمباحات مصرية – عمانية للتعاون في الصناعات الدوائية والغذائية والملابس والطاقة المتجددةالعالمبوليتيكو: مجتمع العرب في ميتشغان غاضب من الجمهوريين ومنافس السيد يستغل أصوله المسلمة لتنفير الناخبينفنونبالتعاون بين الأزهر والثقافي البريطاني.. انطلاق النسخة الأولى من برنامج ENABLE لتطوير مهارات معلمي الإنجليزيةالعالمكوريا الجنوبية تسجل رقما قياسيا جديدا في عدد السياح خلال النصف الأول من 2026اقتصادالدولار يرتفع حتى 35 قرشًا أمام الجنيه في عدد من البنوكالعالمترامب ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي لتدمير جزيرة خرج الإيرانيةمنوعاتأسعار العملات في مصر اليوم الإثنينالشرق الأوسطحرائق الجزائر: عقوبة الإعدام ونظريات المؤامرةمنوعاتعندما يستعيد أحفاد الجمهوريين الإسبان في فرنسا تاريخهم (4/4)علوم وتكنولوجياصورة قديمة من ناسا تثير جدلا حول جسم فضائي يحوم فوق القمرالعالممحكمة لاهاي تكشف أسباب رفض الإفراج الإنساني عن ملاديتش قبل وفاتهرياضة محليةالزمالك يستضيف منتخب السويس بتروجت في مواجهة قوية بالدوري الممتازمنوعاتغلق شاطئ وانلي بالإسكندرية بسبب مخالفة تعليمات الراية الحمراءمنوعاتاليوم.. تباين ألوان الرايات بشواطئ الإسكندريةالشرق الأوسطتقرير إسرائيلي يتحدث عن نقطة ضعف بسلاح الدبابات في الجيش المصريالعالمضبط أكثر من 22 ألف قطعة أثرية قديمة في ولاية فلوريدا الأميركيةرياضة محليةلجنة الحكام تجتمع اليوم لمناقشة أزمة تصريحات نجل المعلم بشان معروف وجمعةمنوعاتافحصي هذه الأماكن في جسم مولودك إذا كان يبكي فجأةمنوعاترئيس مركز تغير المناخ يحذر: «النينيو» يهدد مصر.. والصيف قد يمتد للخريفالشرق الأوسطاليمن.. قوات حكومية تعلن التصدي لزوارق حوثية في البحر الأحمراقتصادمباحات مصرية – عمانية للتعاون في الصناعات الدوائية والغذائية والملابس والطاقة المتجددةالعالمبوليتيكو: مجتمع العرب في ميتشغان غاضب من الجمهوريين ومنافس السيد يستغل أصوله المسلمة لتنفير الناخبينفنونبالتعاون بين الأزهر والثقافي البريطاني.. انطلاق النسخة الأولى من برنامج ENABLE لتطوير مهارات معلمي الإنجليزيةالعالمكوريا الجنوبية تسجل رقما قياسيا جديدا في عدد السياح خلال النصف الأول من 2026اقتصادالدولار يرتفع حتى 35 قرشًا أمام الجنيه في عدد من البنوكالعالمترامب ينشر فيديو بالذكاء الاصطناعي لتدمير جزيرة خرج الإيرانيةمنوعاتأسعار العملات في مصر اليوم الإثنينالشرق الأوسطحرائق الجزائر: عقوبة الإعدام ونظريات المؤامرةمنوعاتعندما يستعيد أحفاد الجمهوريين الإسبان في فرنسا تاريخهم (4/4)علوم وتكنولوجياصورة قديمة من ناسا تثير جدلا حول جسم فضائي يحوم فوق القمرالعالممحكمة لاهاي تكشف أسباب رفض الإفراج الإنساني عن ملاديتش قبل وفاتهرياضة محليةالزمالك يستضيف منتخب السويس بتروجت في مواجهة قوية بالدوري الممتازمنوعاتغلق شاطئ وانلي بالإسكندرية بسبب مخالفة تعليمات الراية الحمراءمنوعاتاليوم.. تباين ألوان الرايات بشواطئ الإسكندريةالشرق الأوسطتقرير إسرائيلي يتحدث عن نقطة ضعف بسلاح الدبابات في الجيش المصريالعالمضبط أكثر من 22 ألف قطعة أثرية قديمة في ولاية فلوريدا الأميركيةرياضة محليةلجنة الحكام تجتمع اليوم لمناقشة أزمة تصريحات نجل المعلم بشان معروف وجمعة
أسعار
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,187.33EGP/جمذهب 216,288.91EGP/جمذهب 185,390.50EGP/جمفضة108.72EGP/جم
دولار أمريكي50.35EGPيورو58.40EGPجنيه إسترليني68.21EGPريال سعودي13.43EGPدرهم إماراتي13.71EGPدينار كويتي163.37EGPدينار أردني71.02EGPريال قطري13.83EGPليرة تركية1.04EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,187.33EGP/جمذهب 216,288.91EGP/جمذهب 185,390.50EGP/جمفضة108.72EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

كيف تراهن طهران على انتخابات أميركا وإسرائيل؟

ملخص
في الخلاصة، الرهان الإيراني الحقيقي ليس على “الديمقراطيين ضد الجمهوريين” أو “معارضة آيزنكوت ضد نتنياهو”. إنه رهان على معادلة الوقت والإنهاك السياسي فالانتخابات وتغير موازين القوة وصولاً إلى التفاوض من موقع أفضل. لهذا، فإن أخطر شيء على إيران هو انتصار سريع وواضح لترمب ونتنياهو، وأفضل شيء لها هو أن يصل الاثنان إلى الانتخابات وهما يواجهان سؤالاً واحداً من ناخبيهما، “ماذا حققتما” في حربكما؟

تختلف انتخابات الكونغرس الأميركي النصفية عن انتخابات الكنيست الإسرائيلية من حيث الأهمية والانعكاسات. وفي ظروف الحرب القائمة بين البلدين من جهة والنظام الإيراني من جهة أخرى، فإن مجريات الانتخابات المذكورة ستدخل في صلب الصراع. سيحاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب تخفيف انعكاسات الحرب مع إيران على الأوضاع المعيشية داخل بلاده خوفاً من ذهاب أصوات الناخبين إلى منافسين ديمقراطيين أو آخرين، مما يجعل قدراته اللاحقة في قيادة البلاد محكومة أكثر بتوازنات الكونغرس.

ويذهب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى انتخاباته وهو يقول للناخبين إنه الرجل الذي هزم إيران، وهو لا يزال يقاتلها على جبهات لبنان وسوريا والعراق واليمن، ولذلك على الناخبين أن يجددوا له بدلاً من الذهاب نحو دعم غادي آيزنكوت وائتلافه غير الواضح.

وفي المقابل، تتمسك إيران بمواقفها القصوى مقابل مواقف ترمب القصوى، لكنها تراقب. فليس هَم المسؤولين الإيرانيين فوز الديمقراطيين على الجمهوريين أو العكس، وليس من أولوياتهم تدعيم مواقع آيزنكوت الذي لا يختلف كثيراً في أولوياته الإقليمية أو المحلية عن أولويات نتنياهو.

الرهان الإيراني على الانتخابات في “البلدين العدوين” مهم جداً في حسابات طهران، لكنه رهان على الزمن والشد والجذب السياسيين أكثر من كونه رغبة في فوز منافسين أو بدلاء في إسرائيل أو أميركا.

الحرب الأميركية – الإيرانية المستمرة بكل صورها أدت عملياً إلى تراجع شعبية ترمب إلى نحو 33 في المئة بحسب “رويترز”، وتستعد إسرائيل، التي تغيب عن الصدام المباشر حتى الآن، لانتخابات ال27 من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، في وقت لا يزال التجديد لنتنياهو في رئاسة الحكومة غير مضمون.

الاهتمام الذي يرافقه عدم اليقين حول شعبية القادة في أميركا وإسرائيل ليس له ما يماثله في إيران، فلا أميركا ولا إسرائيل ولا أي أحد في العالم ينتظر تغييراً ديمقراطياً في بلد اعتاد قمع معارضي نظامه وقتل الألوف منهم. لا أحد يسأل في إيران عن اتجاهات الرأي العام وتأثيرها في قائد لا يحاسب، وإن كان مراقبون كثر يشيرون إلى حجم الاستياء الشعبي واستعداد الجمهور الإيراني للانتفاض مرة أخرى ضد السلطات الدينية العسكرية في أي لحظة، لكن ما يجري في أميركا والغرب مختلف ويستحق إجراء الحسابات.

تراهن إيران على الانتخابات الأميركية لأنها ترى أن مصلحتها تقتضي ذلك، فكل شهر إضافي من الحرب يزيد من ارتفاع كلفة الحرب على الأميركيين ويدفع نحو ارتفاع أسعار الوقود مما يؤدي إلى تراجع شعبية ترمب، ويقود في اعتقاد الإيرانيين إلى ممارسة مزيد من الضغوط عليه للبحث عن تسوية معهم.

لا تخفي تقارير حديثة أن الحرب الإيرانية أصبحت عبئاً انتخابياً على الجمهوريين وأنصار ترمب، وأن بعض المرشحين الجمهوريين يحاولون التمايز عن الرئيس وسياساته.

لذلك، يعمد قادة إيرانيون إلى الامتناع عن تقديم انتصار سياسي لترمب، معتبرين أن الوقت يعمل ضده. لا يعني هذا أن إيران تريد بالضرورة استمرار الحرب بلا حدود، فهي تحتاج إلى تجنب خسائر استراتيجية أكبر ستكون حتمية في حالة صدام عسكري مفتوح، ولذلك نرى أيضاً إشارات إلى استعدادها لبحث شروط لإعادة فتح مضيق هرمز.

على الجبهة الإسرائيلية تأتي الانتخابات في مرتبة الأمور المصيرية بالنسبة إلى نتنياهو، والرهانات الإيرانية، هنا، تحتل مكانة أكثر حيوية. فنتنياهو يحتاج أن يخوض الانتخابات وهو قادر على القول للإسرائيليين “أنا الرجل الذي واجه إيران وحمى إسرائيل”. لكن استمرار الحرب سيقول العكس ولا يضمن له الفوز، بل إن الحرب الطويلة يمكن أن تتحول إلى سؤال انتخابي معاكس، إذا كانت إيران ما زالت قادرة على الصمود، فلماذا استمرت الحرب؟ وما الثمن الذي دفعته إسرائيل؟ وهذه أسئلة طُرحت وتُطرح منذ زمن.

كما أن إيران تعي تماماً ما يعانيه نتنياهو، ولذلك فهي تمنع “حزب الله” من التقدم بأي خطوة تخدم المفاوضات الرسمية اللبنانية – الإسرائيلية، وتمارس في المقابل حرباً على الدولة اللبنانية وتبقي على جذوة الانفجار ملتهبة، ولو كان الثمن تدمير ما تبقى من الجنوب وصولاً إلى بيروت. وفي الآونة الأخيرة زاد القادة في طهران من شد وثاق الحالة اللبنانية بمصالحهم. وإضافة إلى رئيس مجلس النواب محمد باقر قاليباف الذي اعتبر أن “حزب الله” ضحى من أجل إيران أكثر مما ضحت إيران من أجل نفسها، جاء محسن رضائي أمين سر مجلس الأمن القومي ليعد لبنان جزءاً وامتداداً لإيران، قبل أن يُتوج وزير الخارجية عباس عراقجي هذه المحبة بإبلاغ ممثل المجلس الشيعي اللبناني أن إيران تضم 90 مليوناً ومع لبنان تصبح 95.

بكل هذه المحبة الإيرانية تواجه طهران الدولة اللبنانية وسعيها لإنهاء الاحتلال، وهي بذلك تمنع لبنان من تحقيق أهدافه، لكنها تسهل لنتنياهو المحارب مهمته. فمن قال إن هذا المسؤول يريد تسوية وانسحاباً من لبنان، وأنه يستفيد من الموقف الإيراني لمعاندة موقف ترمب الذي يوصف بالداعم للحقوق اللبنانية؟

نقلاً عن “اندبندنت عربية”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *