مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
منوعاتعاجل| استقرار سعر الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في محلات الصاغةرياضة محليةترامب: مصر تحظى باحترام جميع دول العالمسياسةمظلوم عبدي في جولة أوروبية بشأن الملف السوريرياضة محليةرعب جوي في أمريكا للمرة الرابعة، لحظة تحطم طائرة لرجال الأعمال بشكل غامض (فيديو)منوعاتالزمالك يشكر الرئيس السيسي بعد إنهاء أزمة أرض النادي في 6 أكتوبرسياسةالسفير السعودي الجديد يسلّم أوراق اعتماده لوزير الخارجية اللبنانيةسياسة«فم مليء بالذهب»… يوثق رحلة «الأخوين بلين» في عالم «الهيب هوب» بنيويوركرياضة محليةرسالة مهمة من السيسي لـ ترامبرياضة محليةبابا الفاتيكان: الحوار أفضل من الحرب.. ونأمل في نجاح تفاهم إيران وأمريكاسياسةالأهلي يحسم التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر كينتيهمنوعاتعصبي وسيفجر أزمات.. محسن صالح يحذر من تحديات تواجه عموتة داخل الأهلياقتصادبتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة 6 أكتوبررياضة محليةترامب خلال لقائه بالسيسي: منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد أهم مكاسب الاتفاقسياسةعندما تملّ من البيض… 7 وجبات إفطار غنية بالبروتين لتجربهاسياسةنيويورك تايمز: البحرين جردت 69 شخصا من جنسياتهم بتهمة عدم الولاء وحاولت ترحيلهم إلى إيرانرياضة محليةسعر اليوان الصيني مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الأربعاءالعالمشويغو: روسيا وتركيا تجدان الحلول دائماسياسةميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب «أيام صعبة»رياضة محليةرسالة نادي الزمالك للاعبين المعارينرياضة محليةإجراء جديد ضد 3 أفارقة متهمين بتعاطي المواد المخدرة في البساتينمنوعاتعاجل| استقرار سعر الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في محلات الصاغةرياضة محليةترامب: مصر تحظى باحترام جميع دول العالمسياسةمظلوم عبدي في جولة أوروبية بشأن الملف السوريرياضة محليةرعب جوي في أمريكا للمرة الرابعة، لحظة تحطم طائرة لرجال الأعمال بشكل غامض (فيديو)منوعاتالزمالك يشكر الرئيس السيسي بعد إنهاء أزمة أرض النادي في 6 أكتوبرسياسةالسفير السعودي الجديد يسلّم أوراق اعتماده لوزير الخارجية اللبنانيةسياسة«فم مليء بالذهب»… يوثق رحلة «الأخوين بلين» في عالم «الهيب هوب» بنيويوركرياضة محليةرسالة مهمة من السيسي لـ ترامبرياضة محليةبابا الفاتيكان: الحوار أفضل من الحرب.. ونأمل في نجاح تفاهم إيران وأمريكاسياسةالأهلي يحسم التعاقد مع المدافع الغامبي أبو بكر كينتيهمنوعاتعصبي وسيفجر أزمات.. محسن صالح يحذر من تحديات تواجه عموتة داخل الأهلياقتصادبتوجيهات رئاسية.. انتهاء أزمة أرض نادي الزمالك بمنطقة 6 أكتوبررياضة محليةترامب خلال لقائه بالسيسي: منع إيران من امتلاك سلاح نووي أحد أهم مكاسب الاتفاقسياسةعندما تملّ من البيض… 7 وجبات إفطار غنية بالبروتين لتجربهاسياسةنيويورك تايمز: البحرين جردت 69 شخصا من جنسياتهم بتهمة عدم الولاء وحاولت ترحيلهم إلى إيرانرياضة محليةسعر اليوان الصيني مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الأربعاءالعالمشويغو: روسيا وتركيا تجدان الحلول دائماسياسةميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب «أيام صعبة»رياضة محليةرسالة نادي الزمالك للاعبين المعارينرياضة محليةإجراء جديد ضد 3 أفارقة متهمين بتعاطي المواد المخدرة في البساتين
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,035.67EGP/جمذهب 216,156.21EGP/جمذهب 185,276.76EGP/جمفضة114.33EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,035.67EGP/جمذهب 216,156.21EGP/جمذهب 185,276.76EGP/جمفضة114.33EGP/جم
خبر عاجل
آراء

كيف يسأل “حزب الله” عن دولة حاربها لعقود؟

ثمّة مفارقة لا يمكن فهمها أو تقبّلها: كيف يمكن لمن ساهم في إنهاك الدولة وتدمير مؤسساتها وإدخال البلاد في حروب وانهيارات متتالية، أن يتحوّل فجأة إلى منظّر في شؤون الدولة والسيادة والإصلاح؟ وكيف يمكن لمن أمضى عقوداً في تخوين الدولة وتحريض بيئته ضدّها تحت عناوين “المظلومية”، واعتبارها “ضعيفة” أو “مرتهنة”، أن يخرج اليوم بخطاب يسأل فيه عن دور الدولة ويهاجمها، وكأنّه كان خارج كل الشوائب التي حلّت بلبنان طوال السنوات الماضية؟

 

المشكلة الأساسية في خطاب “حزب الله” أنّه لا يزال يتعامل مع اللبنانيين وكأنّهم بلا ذاكرة. يتحدّث عن “الدولة الضعيفة”، فيما يعرف الجميع أنّ الدولة لم تولد ضعيفة بهذا الشكل، بل أُضعفت تدريجاً بفعل التنظيمات المسلّحة غير الشرعية، الفلسطينية وغيرها، وبفعل الاحتلال السوري الذي تعامل مع لبنان كساحة رسائل تفاوضية مع إسرائيل والغرب والدول العربية.

 

ماذا فعلت الحروب المفتوحة، وسلاح “حزب الله”، وتعطيل المؤسسات، وفرض موازين قوى بالقوة، وربط لبنان بمحاور إقليمية لا علاقة للبنان بها، سوى أنّها أنهكت الدولة وضربت هيبة مؤسساتها؟

 

يتحدّث الشيخ نعيم قاسم عن “الثقة بين اللبنانيين”، فكيف يمكن للبنانيين أن يثقوا بمن أدخلهم في مغامرات عسكرية متكرّرة دفعت أثمانها القرى والمدن والناس والاقتصاد؟ وكيف يمكن بناء “تفاهم وطني” مع فريق لم يتردّد مراراً في تقديم مصلحة إيران الاستراتيجية على مصلحة لبنان، وفي ربط مصير اللبنانيين بحسابات الحرس الثوري ومفاوضات طهران الإقليمية والدولية؟

 

المعضلة ليست في الخيارات السياسية أو العسكرية وحسب، بل في طبيعة الخطاب نفسه. خطاب قائم على الإنكار الكامل للمسؤولية، وعلى محاولة قلب الوقائع وتحويل الضحية إلى متّهم. فمن حارب الدولة لعقود، يتّهم الآخرين بإضعافها، ومن مارس التفرّد بقرار الحرب والسلم، يتحدّث عن “الشراكة الوطنية”، ومن قاد حملات التنكيل والتخوين والاغتيال ضد معارضيه، يقدّم نفسه اليوم كحريص على الوحدة الداخلية.

 

لماذا لا ينسحب؟

 

الأخطر أنّ الشيخ نعيم قاسم تحدّث بالأمس عن الانهيار المالي وكأنّه حدث في كوكب آخر. أليس الانهيار الكبير قد وقع في ظل حكومة حسان دياب، الحكومة التي كانت يومها حكومة “حزب الله” السياسية بامتياز؟ أليست تلك المرحلة من أكثر المراحل التي شهدت عزلة عربية ودولية للبنان؟ ألم يكن منطق السيطرة والاقتصاد الموازي وفرض الخيارات الأحادية ودخول الصراعات الإقليمية أحد الأسباب الأساسية لفقدان الثقة بلبنان ونظامه المالي والاقتصادي؟

 

اليوم، وبعد كل ما فعله، يعود “التنظيم المحظور” إلى التصعيد السياسي ورفع سقف الخطاب ضد الحكومة والدولة، ويهدّد بإسقاطها في الشارع، فيما يشارك وزراؤه في الحكومة نفسها التي يهاجمها. وإذا كان يعتبر فعلاً أنّ الحكومة “خائنة” أو “فاشلة” أو “خاضعة”، فلماذا لا ينسحب منها فوراً؟ لماذا البقاء داخل السلطة إذا كانت، بحسب روايته، تعمل ضد مصلحة اللبنانيين؟ أم أن المطلوب هو البقاء داخل الدولة للاستفادة من مؤسساتها وإمكاناتها، مع الاستمرار في مهاجمتها وتحميلها مسؤولية الفشل؟

 

هذا ما يحتاجه اللبنانيون

 

لبنان لا يحتاج إلى المزيد من الخطابات التعبوية، ولا إلى إعادة إنتاج سرديات المظلومية السياسية التي استُخدمت لعقود لتبرير السلاح والحروب والانقسامات. ما يحتاجه اللبنانيون اليوم هو مصارحة حقيقية… كيف ستتعامل الدولة مع تنظيم “حزب الله” على أرض الواقع؟ وهل ستعتقل مثلاً كل من يهدّدها ويشتمها علناً ويتحدّى قراراتها؟ وكيف ستنتقل الدولة إلى مراحل متقدّمة في التعامل مع هذا التنظيم المحظور، الذي يريد أن يملي علينا كيف نعيش، وكيف نفكّر، وماذا نقول، فيما هو يريد أن يعيش “نكبة” جديدة على حسابنا ورغماً عن إرادتنا؟

 

المشكلة ليست في السلاح وحسب، بل أيضاً في الذهنية السياسية التي تعتبر أنّ من حقّها احتكار الحقيقة والقرار والحرب والسلم، ثم مطالبة الآخرين لاحقاً بتحمّل نتائج الكوارث والانهيارات. والمشكلة الأخرى تكمن في الدولة نفسها، التي يهدّدها “حزب الله” علناً، فيما هي لا تحرّك ساكناً.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *