لا يخرج منها كما دخل.. «الفنان والسياسة» حكاية مؤلمة لا تنتهي بالتصفيق!!
منذ أن كان الإنسان الأول يرسم على جدران الكهوف، لم يكن يبتغي (وقتها) زينة أو قضاء وقت فراغ، بل كان يروي قصته، ويعلن مواقفه، ويحاول أن يقول: “مررت من هنا”، ومن هنا، ربما جاء الفن، ليس لمجرد الترف أو الجمال، ولكن ليصبح واحداً من أقوى أشكال التعبير عما يدور بداخلنا، وأكثرها قدرة على مخاطبة الوجدان،.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة





