Live Wednesday, 21 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar54.49EGPEuro61.17EGPBritish pound72.81EGPSaudi riyal14.53EGPUAE dirham14.84EGPKuwaiti dinar175.97EGPJordanian dinar76.85EGPQatari riyal14.97EGPTurkish lira1.10EGPChinese yuan8.14EGPGold 247,236.40EGP/gGold 216,331.85EGP/gGold 185,427.30EGP/gSilver100.98EGP/g
US dollar54.49EGPEuro61.17EGPBritish pound72.81EGPSaudi riyal14.53EGPUAE dirham14.84EGPKuwaiti dinar175.97EGPJordanian dinar76.85EGPQatari riyal14.97EGPTurkish lira1.10EGPChinese yuan8.14EGPGold 247,236.40EGP/gGold 216,331.85EGP/gGold 185,427.30EGP/gSilver100.98EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

لعبة معطلة في بلد مفخخ

Back

ملخص الخبر

  • يواجه لبنان صدام مشاريع بين بناء دولة المواطنة وبين المشروع الإقليمي الإيراني.
  • تعاني الدولة من ضعف في تنفيذ قراراتها السيادية والحد من نشاطات حزب الله العسكرية.
  • تعتبر الأوضاع الحالية في لبنان لعبة معطلة بسبب تضارب الأهداف والتحالفات الدولية والإقليمية.
  • يواجه البلد مخاطر أمنية وسياسية وطائفية نتيجة الصراعات الخارجية والداخلية على الهيمنة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ماذا يفعل “حزب الله” من دون متفجرات وصواريخ ومسيرات ودولارات تأتي من إيران؟ وماذا تفعل الدولة التي قررت في الثاني من آذار حظر نشاطاته العسكرية والأمنية، إن لم تصادر شحنة متفجرات تابعة له على طريق ضهر البيدر؟ ما الذي يبقى من “الحزب” أو له، إذا خسر شعار “المقاومة” لإسرائيل كغطاء لمهمته الأوسع من مواجهة الخطر الإسرائيلي والاحتلال، وهي جعل لبنان واحدة من ساحات العمل للمشروع الإقليمي الإيراني بقيادة الحرس الثوري؟ وما الذي يبقى من الدولة، إذا تراجعت أمام تحدي “الحزب” لها واعتبار نفسه فوقها وسلاحه أهم من قراراتها التي يراها باطلة وكأنها لم تكن مع المطالبة بالتراجع عنها؟

الوضع أخطر من أي أجوبة عن هذه الأسئلة. فالبلد في مسار دائري کثير التحرك والفوضى والضجيج من دون القدرة على التقدم إلى الأمام خطوة واحدة.

وما ينطبق على حاله هو المثل الفرنسي الشهير “حلمان في سرير واحد”، والأرجح في سريرين: واحد عربي وغربي وآخر إيراني.

حلم التصرف على أساس أن الجمهورية الجديدة التي جاءت بها التحولات الهائلة بعد حرب غزة ولبنان وإيران وانهيار نظام الأسد، أعطيت فرصة لاقتراب لبنان من “نهاية التاريخ”. تاريخ الصراعات الإقليمية والدولية على أرضه، وبدء العمل لبناء مشروع الدولة الوطنية، دولة المواطنة التي تجد نفسها للمرة الأولى قادرة على إقامة علاقات من دولة إلى دولة مع سوريا وعلى إنهاء حال العداء مع إسرائيل، بعد عقود من الهيمنة والاحتلال والإذلال. وحلم العودة ضمن “محور المقاومة” إلى بداية التاريخ و”تصحيح” ما حدث من مظلومية وبناء المشروع الإقليمي الإيراني في إطار ولاية الفقيه على الطريق إلى “الظهور” وحكم العالم. وفي الحالين لعبة معطّبة بعوامل من الداخل والخارج، بصرف النظر عن شدة “الصخب والعنف” حسب عنوان رواية وليم فوكنر الشهيرة. فلا العودة إلى بداية التاريخ ممكنة، مهما تعاظمت الأسلحة في خدمة الغيب، وفي مواجهة أسلحة أعظم. ولا شيئ في العالم كله، فكیف في لبنان المسكون بالتاريخ، اسمه نهائية التاريخ. فما لدينا هو صدام مشاريع يعطل كل منهما الآخر. وما أمامنا ومن حولنا هو المزيد من الشيئ نفسه في منطقة أنظمة “سلطانية”، مهما تعددت أشكالها وتسمياتها.

لكن اللعبة المعطلة ليست حال ستاتیکو جامد. فالأحداث التي تهز بيروت وبقية العواصم في المنطقة لا تهدأ ولا ترحم الضعيف، ولا من يتصور نفسه قويًا. ونافذة الفرصة المفتوحة تصفر بمقدار ما تكبر مساحة الخطر. والأخطر هو رهان المسؤولين علی الأصدقاء الدوليين في أميركا وأوروبا والأشقاء العرب للعمل بالنيابة عنا لرد الخطر وإبقاء الفرصة مستدامة، ورهان “حزب الله” على الخطر الأميركي والإسرائيلي لإبقاء لبنان والمنطقة في أسر الفرصة الإيرانية. فكيف إذا كانت مراجعة “الحزب” للقرار الخاطئ بشن حربي الإسناد لغزة وإيران انتهت إلى اقتناعه الخاطئ، بأنه كان على الجانب الصحيح من التاريخ برغم الكوارث التي نزلت به وبالبيئة الحاضنة والبلد؟ وكيف إذا اتخذت الدولة بعد المراجعة القرار الصحيح بسحب السلاح وحظر النشاطات العسكرية والأمنية، خارج حصرية السلاح بيدها، ثم قادها التردد وتعقيد الحسابات والمخاوف إلى الموقف الخاطئ في إبقاء القرار حبرًا على ورق؟

لا حاجة إلى اكتشاف متفجرات بالصدفة أو بناء على معلومات، لكي ندرك أننا في بلد مفخخ يصعب عليه استخدام كاسحات الألغام. مفخخ وطنيًا وأمنيًا وسياسيًا وطائفيًا. مفخخ بمشاريع الآخرين وصراعاتهم على الهيمنة. ومفخخ بالخروج على الدستور الذي صار في المئة من عمره.

وما أبعدنا، لا فقط عن البناء، بل أيضًا عما سماه جوزف شوميبتر “التدمير الخلاق”.

نقلاً عن نداء الوطن

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

Related stories

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *