مباشر الخميس، 30 يوليو 2026
عاجل
العالمجائزة خالد الخطيب.. منارة الكلمة الحرةسياسةشريف منير: فرقة «نوستالجيا» الموسيقية أعادتني إلى شغف البداياتسياسةالاتحاد الأوروبي يخصص 10 مليارات يورو لإنشاء 7 مصانع عملاقة للذكاء الاصطناعيسياسةإطلاق تطبيق إلكترونى لتنظيم المبادرات المجتمعية في أسواناقتصاد«الآلية الخماسية» تستأنف مشاورات السلام بغياب قوى «إعلان نيروبي» و«صمود»سياسةطلع فوق الرصيف .. القبض على سائق ميكروباص صدم سيارة بالجيزةالعالمقطاع غزة.. غارات على وقع المفاوضاتسياسةمدبولي : ملحمة وطنية أنقذت ميناء دمياط من كارثة محتملةسياسةمحافظ أسوان يهنئ مدير الأمن بتجديد الثقةالعالمالجيش الأردني يتصدّى لصواريخ إيرانيةمنوعاتأذكار المساء اليوم الخميس.. ردد هذه الأدعية للتحصين والحفظ من كل سوءرياضة محليةأجواء متوترة في لاتسيو بعد مشادة المدرب غاتوزو مع كينيث تايلورالعالماستهداف ميناء دمياط في مصر… تكهنات متضاربة ومسؤولية غامضةسياسةقطر تدين بشدة استهداف سفينتين للغاز الطبيعي المسال بميناء دمياطسياسةبيان عاجل من الأرصاد بشأن حالة الطقس غدًا وموعد انكسار الموجة الحارةسياسةمحافظ أسوان يكرم أبطال الجيش الأبيض فى إخلاء حضانات المستشفى الجامعى بعد الحريقسياسةمدبولي: الدولة احتوت أزمة سفينة التغويز في دمياط ومنعت كارثة محتملةسياسة«الحرس الثوري» يصعّد معركة «هرمز»سياسةالأرصاد : طقس الغد شديد الحرارة نهارا مائل للحرارة ليلا والعظمى بالقاهرة 37سياسةمدبولي عن حادث ميناء دمياط : سفينة التخزين سليمة 100%العالمجائزة خالد الخطيب.. منارة الكلمة الحرةسياسةشريف منير: فرقة «نوستالجيا» الموسيقية أعادتني إلى شغف البداياتسياسةالاتحاد الأوروبي يخصص 10 مليارات يورو لإنشاء 7 مصانع عملاقة للذكاء الاصطناعيسياسةإطلاق تطبيق إلكترونى لتنظيم المبادرات المجتمعية في أسواناقتصاد«الآلية الخماسية» تستأنف مشاورات السلام بغياب قوى «إعلان نيروبي» و«صمود»سياسةطلع فوق الرصيف .. القبض على سائق ميكروباص صدم سيارة بالجيزةالعالمقطاع غزة.. غارات على وقع المفاوضاتسياسةمدبولي : ملحمة وطنية أنقذت ميناء دمياط من كارثة محتملةسياسةمحافظ أسوان يهنئ مدير الأمن بتجديد الثقةالعالمالجيش الأردني يتصدّى لصواريخ إيرانيةمنوعاتأذكار المساء اليوم الخميس.. ردد هذه الأدعية للتحصين والحفظ من كل سوءرياضة محليةأجواء متوترة في لاتسيو بعد مشادة المدرب غاتوزو مع كينيث تايلورالعالماستهداف ميناء دمياط في مصر… تكهنات متضاربة ومسؤولية غامضةسياسةقطر تدين بشدة استهداف سفينتين للغاز الطبيعي المسال بميناء دمياطسياسةبيان عاجل من الأرصاد بشأن حالة الطقس غدًا وموعد انكسار الموجة الحارةسياسةمحافظ أسوان يكرم أبطال الجيش الأبيض فى إخلاء حضانات المستشفى الجامعى بعد الحريقسياسةمدبولي: الدولة احتوت أزمة سفينة التغويز في دمياط ومنعت كارثة محتملةسياسة«الحرس الثوري» يصعّد معركة «هرمز»سياسةالأرصاد : طقس الغد شديد الحرارة نهارا مائل للحرارة ليلا والعظمى بالقاهرة 37سياسةمدبولي عن حادث ميناء دمياط : سفينة التخزين سليمة 100%
أسعار
دولار أمريكي50.69EGPيورو57.90EGPجنيه إسترليني67.53EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي163.49EGPدينار أردني71.50EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.48EGPذهب 246,699.59EGP/جمذهب 215,862.14EGP/جمذهب 185,024.70EGP/جمفضة95.85EGP/جم
دولار أمريكي50.69EGPيورو57.90EGPجنيه إسترليني67.53EGPريال سعودي13.52EGPدرهم إماراتي13.80EGPدينار كويتي163.49EGPدينار أردني71.50EGPريال قطري13.93EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.48EGPذهب 246,699.59EGP/جمذهب 215,862.14EGP/جمذهب 185,024.70EGP/جمفضة95.85EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لعنة الميليشيات

في البحث عن أصول ما يعانيه العرب الآن من مآسي الحروب المركبة الجارية في المنطقة، تبرز دائماً هذه الميليشيات التي تعصف بالمنطقة، وحيث لقادتها سمات بعينها تفصح عن كثير من القسوة مغلفة بأفعال يُشك في أصالتها الدينية. هي عادة تأتي من قلب طوائف وجماعات تشك في حصولها على النصيب الوطني الذي تستحقه سواء كانت في الأغلبية أو الأقلية؛ فهي في كل الأحوال عقدت العزم على أن تنتزع بالقوة المسلحة نصيبها من السلطة. المشاهد الحالية لميليشيات «حزب الله» في لبنان، و«الحشد الشعبي» في العراق، والحوثيين في اليمن، توضح أنهم عقدوا العزم على تمثيل دولتهم والأمة العربية والجماعة الإسلامية في شن الحرب على الاستعمار، و«مقاومة» إسرائيل دون تفويض من الشعب أو سلطة شرعية، اللهم إلا ممن عزموا على استخدام كل شعار مقدس من أجل دخول حروب مدمرة.

«حماس» اقتطعت حالة خاصة تعطي لنفسها حقاً في علاقات مع إسرائيل تحصل من خلالها على العون الذي يجعلها تفصل قطاع غزة عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك حتى قبل قيام الدولة الفلسطينية من الأصل.

المبدأ الأساسي لدى كل الميليشيات أن تقسم الأرض والسلطة الشرعية؛ و«حزب الله» اللبناني كان يتلذذ بأنه يمثل «الثلث المُعَطِل» الذي يمنع السلطة من اتخاذ القرارات حتى تلك التي تؤدي إلى التزامات دستورية. جميعها يعتمد سياسة الأرض المحروقة التي لا تجعل هناك خيارات لبني الوطن إلا التنازل عن كل شيء في السلطة بما في ذلك قرارات الحرب والسلام. المسافة مقطوعة دائماً بين الميليشيات والدولة الوطنية وما لها من سيادة وحق شرعي في احتكار امتلاك السلاح. أصبح الأمر موضع مقايضة في إطار الخلاص من الواقع المأساوي بأن تسليم السلاح من قِبل الميليشيات يعني عملية مضنية من التفاوض طويل الأجل الذي يضيف إلى أعداد القتلى واللاجئين. أحياناً يصل الأمر إلى أنه يحتاج إلى تدخل القوى العظمى ما دام أنه يؤدي إلى إطلاق أسير، كما تفعل عصابات الجريمة المنظمة.

الوضع الراهن في المنطقة العربية ما بين الدولة وسلطتها وجيشها في جانب؛ والميليشيات في جانب آخر، جعلت من الواقع العربي رهينة في يد عناصر لا تعرف شيئاً عن «المشروع الوطني» الذي تقوم دول عربية بتطبيقه من أجل اللحاق بالعالم المعاصر. فكرياً، فإنهم يشكّلون خلطة بين الدين والمذهب والعقائد اليسارية واليمينية، كلٌ حسب فائدته لقدرة الميليشيا على إخضاع بقية المواطنين طالما تركوا لشن حروب أبدية. الدول العربية القائدة والناضجة والتي لديها مشروع وطني شامل للرقي والنمو والتقدم بات عليها في أوقات معقدة أن تضع في استراتيجيتها لمواجهة الموقف الملتهب أن وجود الميليشيات جزء مهم من الحرب الجارية؛ ومثلها مثل إسرائيل وإيران تمارس دوراً لإعادة تشكيل المنطقة على قدر هائل من الفوضى والدمار والدماء السائلة.

الدول العربية التي لا تعرف الميليشيات والحرب الأهلية عليها نزع الشرعية عن وجود هذه إلى خارج نطاق الدولة الوطنية. ما تقوم به الميليشيات من تهديد السلطات الشرعية في اليمن والعراق ولبنان والسودان وفلسطين يقوم على أساس من «المساندة» فيما بينها؛ وفي كثير من الأحيان مارست ضربات مساندة لإيران خلال الحرب الجارية ضد دول الخليج العربية، ومؤخراً فإن الجماعة الحوثية ذهبت في غيها إلى تهديد سفن المملكة العربية السعودية ومحاولة التحكم في مضيق باب المندب على غرار ما تفعله إيران في مضيق هرمز، وتعطيل التجارة الدولية في البحر الأحمر والمحيط الهندي. وليس صدفة أن هذه الميليشيات لها علاقات وثيقة بالجماعات المتطرفة سياسياً ودينياً من «القاعدة» إلى «داعش» إلى «الإخوان المسلمين» وتوابعهم. زعزعة استقرار الدول العربية الموضحة أعلاه تفضي إلى ضرورة تقديم المساندة الكاملة للدول الوطنية الساعية إلى حماية الدولة والمشاركة في الاستقرار الإقليمي.

السلطات الشرعية في اليمن والعراق ولبنان التي تدافع عن الدولة الوطنية لا تحتاج فقط إلى المساندة السياسية والاقتصادية والعسكرية؛ وإنما أكثر من ذلك مساندتها في المعركة الفكرية الراهنة في مواجهة الجماعات والميليشيات التي تستغلها وتبتزها وتهددها بالقول والسلاح.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *