لكويرة والريسوني يعيدان جدل السيادة إلى الواجهة… وموريتانيا تبعث برسائل حياد وتوازن إلى المغرب والجزائر
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أثار أحمد الريسوني جدلاً حول سيادة موريتانيا وتاريخها السياسي عبر ادعاءات حول تبعيتها التاريخية للمغرب.
- أكدت الحكومة الموريتانية على استقرار علاقاتها مع المغرب والجزائر مع التركيز على حل سلمي لنزاع الصحراء.
- عقدت موريتانيا لقاءات عسكرية مع المغرب والجزائر لتعزيز التعاون الثنائي وتأمين الحدود ومكافحة التهريب.
- تتبنى موريتانيا سياسة توازن في علاقاتها الإقليمية لحماية مصالحها الوطنية من الاستقطاب السياسي.
نواكشوط – «القدس العربي»: فيما واجهت نواكشوط السجال الدائر منذ أيام حول بلدة لكويرة بتأكيد حسن علاقاتها مع جاريها الكبيرين المتنافسين المغرب والجزائر، وبمواصلة التعاون العسكري المتزن بينهما، أعاد أحمد الريسوني الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتح ملف أوسع وأكثر حساسية، بتجديد ادعاءاته بشأن تبعية موريتانيا تاريخيًا للمغرب. وهكذا انتقل النقاش من وضع بلدة […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة
