مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةرسالة نادي الزمالك للاعبين المعارينرياضة محليةإجراء جديد ضد 3 أفارقة متهمين بتعاطي المواد المخدرة في البساتينرياضة محليةبشأن “طرد ميسي”.. لقطة تثير جدلًا في مباراة الأرجنتين والجزائررياضة محليةمحافظ سوهاج ونائبه يتفقدان لجان واستراحات امتحانات الثانوية العامةالعالمبامفيلوفا: 17 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في انتخابات مجلس الدوما الروسيرياضة محليةنتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026، رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول عليهارياضة محليةحلمي عبد الباقي يتصدر التريند بعد أزمته مع نقابة الموسيقيين، ما القصة؟سياسةعاجل..ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى ألف وخمسة شهداء منذ وقف إطلاق الناررياضة محليةالنائب العام ومدير معهد الأمم المتحدة يشهدان ختام ورشة عمل حول التحقيق بجرائم الملكية الفكريةالعالمالإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادةرياضة محليةالفيوم تنهي استعداداتها لامتحانات شهادة الثانوية العامةالعالمتضارب وتناقض وتعمد إخفاء تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ما القصة؟رياضة محليةترامب: إثيوبيا تعاملت بطريقة غير منصفة بملف السد وتداعياته على حقوق مصر المائيةاقتصادرئيس وزراء الهند: من المهم ضمان حرية الملاحة البحرية ونشدد دائما على ذلكسياسةمخابرات تركيا تعتقل مسؤول الإعلام بتنظيم «ولاية خراسان» التابع لـ«داعش»رياضة محليةالسيسي: نقدر العلاقات القوية بين مصر والولايات المتحدة ودعم واشنطن للقاهرةالعالموزير الدفاع اللبناني يطالب بوقف شامل للأعمال العدائية وبانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية كافةالعالمLenovo تعلن عن حاسب لوحي بقدرات مميزة لمحبي الموسيقى والأفلامالعالمالخارجية الروسية: موسكو تدين بأشد العبارات هجوم كييف على حافلة تقل أطفالا من بيلاروسيارياضة محليةأسرة الفنان محمد مرزبان تستعد لاستلام جثمانه من مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية (فيديو)رياضة محليةرسالة نادي الزمالك للاعبين المعارينرياضة محليةإجراء جديد ضد 3 أفارقة متهمين بتعاطي المواد المخدرة في البساتينرياضة محليةبشأن “طرد ميسي”.. لقطة تثير جدلًا في مباراة الأرجنتين والجزائررياضة محليةمحافظ سوهاج ونائبه يتفقدان لجان واستراحات امتحانات الثانوية العامةالعالمبامفيلوفا: 17 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في انتخابات مجلس الدوما الروسيرياضة محليةنتيجة الشهادة الإعدادية بالجيزة 2026، رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول عليهارياضة محليةحلمي عبد الباقي يتصدر التريند بعد أزمته مع نقابة الموسيقيين، ما القصة؟سياسةعاجل..ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى ألف وخمسة شهداء منذ وقف إطلاق الناررياضة محليةالنائب العام ومدير معهد الأمم المتحدة يشهدان ختام ورشة عمل حول التحقيق بجرائم الملكية الفكريةالعالمالإمارات: أي مقاربة جادة لمستقبل المنطقة يجب أن تنطلق من احترام السيادةرياضة محليةالفيوم تنهي استعداداتها لامتحانات شهادة الثانوية العامةالعالمتضارب وتناقض وتعمد إخفاء تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران.. ما القصة؟رياضة محليةترامب: إثيوبيا تعاملت بطريقة غير منصفة بملف السد وتداعياته على حقوق مصر المائيةاقتصادرئيس وزراء الهند: من المهم ضمان حرية الملاحة البحرية ونشدد دائما على ذلكسياسةمخابرات تركيا تعتقل مسؤول الإعلام بتنظيم «ولاية خراسان» التابع لـ«داعش»رياضة محليةالسيسي: نقدر العلاقات القوية بين مصر والولايات المتحدة ودعم واشنطن للقاهرةالعالموزير الدفاع اللبناني يطالب بوقف شامل للأعمال العدائية وبانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية كافةالعالمLenovo تعلن عن حاسب لوحي بقدرات مميزة لمحبي الموسيقى والأفلامالعالمالخارجية الروسية: موسكو تدين بأشد العبارات هجوم كييف على حافلة تقل أطفالا من بيلاروسيارياضة محليةأسرة الفنان محمد مرزبان تستعد لاستلام جثمانه من مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية (فيديو)
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,035.67EGP/جمذهب 216,156.21EGP/جمذهب 185,276.76EGP/جمفضة114.33EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,035.67EGP/جمذهب 216,156.21EGP/جمذهب 185,276.76EGP/جمفضة114.33EGP/جم
خبر عاجل
العالم

لماذا لم يدع الرئيس اللبناني إلى قمة الدول السبع في فرنسا؟

تستضيف مدينة إيفيان الفرنسية من 15 الى 17 حزيران/يونيو  الجاري قمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7)، وسط تساؤلاتٍ في بعض  الأوساط الديبلوماسية  حيال أسباب عدم توجيه باريس دعوة إلى الرئيس اللبناني جوزف عون للمشاركة في أعمال القمة وعرض الملف اللبناني من مختلف جوانبه، في حين وجّهت دعوة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لعرض تطورات الملف السوري.

 

في الواقع، لا يرتبط توجيه الدعوات إلى هذا النوع من القمم بالرغبة السياسية للدولة المضيفة فحسب، بل يخضع لمعايير دولية دقيقة تتصل بطبيعة القمة وتوازنات القوى ودور الدول المدعوة في الملفات المطروحة. وفي هذا السياق، تؤكد مصادر ديبلوماسية أن الملف اللبناني سيكون حاضراً على طاولة النقاش، إلا أن دعوة الرئيس اللبناني لم تكن مطروحة أساساً، لأن القرار لم يعد فرنسياً بحتاً، بل بات جزءاً من إدارةٍ دولية أوسع تقودها الولايات المتحدة.

 

و من شأن دعوة الرئيس اللبناني إلى القمة منح لبنان فرصة نادرة لإعادة طرح قضاياه على المستوى الدولي، غير أن الظروف السياسية الراهنة، والتوازنات الإقليمية، والانقسامات الداخلية،  جعلت مثل هذه الدعوة شبه مستحيلة.

 

فمشاركة لبنان في قمة تضم الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا تمنح الرئيس اللبناني شرعيةً دولية إضافية، وتعكس اعترافاً بقدرته على تمثيل الدولة اللبنانية.

 

كما أن دعوة الرئاسة اللبنانية تساهم في إعادة الاعتبار إلى موقع الرئاسة واستعادة جزء من الثقة الدولية المفقودة بالمؤسسات اللبنانية. كذلك تؤدي إلى تدويل الملف اللبناني بصورة إيجابية، خصوصاً أنه يُناقش عادة في سياق الحرب مع إسرائيل، ودور “حزب الله“، والعقوبات، والهجرة، والانهيار الاقتصادي، والسلاح غير الشرعي.

 

وحضور الرئيس عون يمكن ان يتيح تقديم رواية لبنانية رسمية أمام قادة الدول الكبرى، وتوسيع النقاش ليشمل ملفات الاقتصاد والإصلاح والطاقة وإعادة الإعمار، بما يكسر الصورة السائدة التي تختزل لبنان بكونه مجرد “ملف أمني”.

 

والمشاركة لو تحصل تتيح أيضاً تواصلاً مباشراً مع الإدارة الأميركية، وتعيد فرنسا إلى موقع الراعي السياسي التقليدي للبنان، وتُحدث توازناً يمنع احتكار أي طرفٍ دولي منفرد للملف اللبناني. والأهم أنها  تشكل رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لا يزال يعترف بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية.

 

لماذا لم يحدث ذلك؟

 

تشير مصادر سياسية فرنسية إلى أن القرار الأساسي في الملف اللبناني انتقل إلى واشنطن بعد الحرب الأخيرة، فيما بات الدور الفرنسي يقتصر إلى حدٍّ كبير على الحفاظ على حضوره السياسي والديبلوماسي، من دون قدرة على فرض مبادرات أو إحداث تحولات كبرى. ولذلك فإن توجيه دعوة للرئيس اللبناني إلى قمة من هذا المستوى يتطلب توافقاً أميركياً– أوروبياً غير متوافر حالياً.

 

كما أن قمة مجموعة السبع ليست منصة مخصصة لعرض الملفات الداخلية للدول غير الأعضاء. وعادة ما تُدعى إليها دول تمتلك وزناً اقتصادياً أو أمنياً مؤثراً عالمياً، أو تؤدي دوراً مباشراً في أزمات دولية كبرى، أو تُعد شريكاً استراتيجياً في ملفات مثل الهجرة والطاقة والمناخ. ورغم أهمية التطورات التي يشهدها لبنان، فإنه لا يحتل حالياً موقعاً يتيح اعتباره شريكاً استراتيجياً على مستوى القمة.

 

من جهة أخرى، تفضّل باريس طرح الملف اللبناني بنفسها خلال اجتماعات مجموعة السبع. ووفقاً لتقارير ديبلوماسية، تضع فرنسا لبنان بنداً أساسياً على جدول أعمال اجتماعات وزراء خارجية المجموعة، وخصوصاً في ما يتعلق بالحرب بين إسرائيل و”حزب الله” ومساعي خفض التصعيد. وبذلك ترى باريس أن تمثيل لبنان ديبلوماسياً داخل القمة أكثر واقعية من حضوره المباشر.

 

إضافة إلى ذلك، فإن دعوة رئيس دولة إلى مثل هذه القمم تتطلب وضوحاً في السلطة التنفيذية، وقدرة على اتخاذ القرار والتفاوض، ورؤية سياسية متماسكة. أما لبنان، فلا يزال يواجه انقساماتٍ سياسية حادة، وخلافات حول ملف السلاح، ومفاوضات حساسة مرتبطة بالوضع الحدودي مع إسرائيل، فضلاً عن اعتماده الكبير على الوساطات الدولية.

 

وتقرّ فرنسا نفسها أن دورها في لبنان تراجع لمصلحة الولايات المتحدة، بعدما أُبعدت إلى حد كبير عن مسارات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، وأصبحت تسعى أساساً إلى الحفاظ على موقعها ضمن المشهد اللبناني الجديد. لذلك، فإنها لا تملك وحدها القدرة على فرض دعوة من هذا النوع.

 

يعني ذلك أن فرنسا ستواصل إثارة الملف اللبناني داخل اجتماعات مجموعة السبع، لكنها لن تدعو لبنان للمشاركة المباشرة، لأن القرار لم يعد فرنسياً بالكامل، ولأن لبنان لا يزال في وضع لا يؤهله ليُعامل كشريك مباشر في هذه القمة، ولأن واشنطن تمسك حالياً بالمفاصل الأساسية للملف الأمني والسياسي.

المصدر: النهار اللبنانية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *