مباشر الجمعة، 26 يونيو 2026
عاجل
العالمقصف أوكراني لليوم الثاني على منشآت محطة زابوروجيه يتسبب بتضرر مبنى شبكة الكهرباءالعالموزيرة إسرائيلية: طموحات تركيا للتوسع خارج حدودها وزعامة المنطقة تشكل تهديدا حقيقيامنوعاتمصرع شاب غرقًا أثناء السباحة بشاطئ حنيش في مطروح وتحذيرات من نزول البحر المفتوحرياضة محليةعرض “طقوس الإشارات والتحولات” بالمهرجان الختامي للفرق المسرحية اليومسياسةمباحثات بين عبد الله بن زايد وعراقجي حول الاتفاق الأميركي الإيرانيسياسةهآرتس: تركيا في “قمة الناتو” المقبلة.. بين اشتراطات الحلف والتطلع لنظام أمني جديد مع دول المنطقةرياضة محليةاليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الداخلية تستعرض جهودها في مواجهة التهريب وحماية الشباب من الإدمانمنوعاتمرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. موعد صرف الرواتب رسميًارياضة محليةالأكاديمية العربية تحتل المركز 106 عالميًا في الاستدامة والأولى محليًاالعالمسوق الجمعة في دهوك العراقية… ملاذ الفقراء ومقصد الباحثين عن الأسعار المنخفضةالعالمجون بولتون المستشار السابق لترامب يقرّ بذنبه في قضية الوثائق السريةمنوعات«فين السينما بتاعت الناس».. هاني عادل منتقدا الأفلام المطروحة بدور العرضرياضة محليةغرفة القاهرة تُطلق برنامجًا تدريبيًا جديدًا لدعم أصحاب الحرف اليدوية والتراثيةمنوعاتانتهاء أعمال الإصلاح لخط مياه منقباد وبدء إعادة ضخ المياه تدريجيًا للمناطق المتأثرةعلوم وتكنولوجيا“كيف تشتري آيفون مستعملًا بأمان؟.. نصائح من “أبل” لتجنب الاحتيالرياضة محليةالقضاء الأسترالي يفرج عن سيدة استعبدت مراهقة أثناء سيطرة داعش على سوريارياضة محليةإقبال كثيف على انتخابات التجديد الكلي لنادي القضاة (صور)منوعاتعلى متنها 179 راكباً.. ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYERمنوعاتسعر ومواصفات سيارة بي إم دبليو 320 موديل 2027العالمسلاح الجو الأمريكي يبدأ تطوير صاروخ جديد يبلغ مداه ألف ميل بحريالعالمقصف أوكراني لليوم الثاني على منشآت محطة زابوروجيه يتسبب بتضرر مبنى شبكة الكهرباءالعالموزيرة إسرائيلية: طموحات تركيا للتوسع خارج حدودها وزعامة المنطقة تشكل تهديدا حقيقيامنوعاتمصرع شاب غرقًا أثناء السباحة بشاطئ حنيش في مطروح وتحذيرات من نزول البحر المفتوحرياضة محليةعرض “طقوس الإشارات والتحولات” بالمهرجان الختامي للفرق المسرحية اليومسياسةمباحثات بين عبد الله بن زايد وعراقجي حول الاتفاق الأميركي الإيرانيسياسةهآرتس: تركيا في “قمة الناتو” المقبلة.. بين اشتراطات الحلف والتطلع لنظام أمني جديد مع دول المنطقةرياضة محليةاليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الداخلية تستعرض جهودها في مواجهة التهريب وحماية الشباب من الإدمانمنوعاتمرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. موعد صرف الرواتب رسميًارياضة محليةالأكاديمية العربية تحتل المركز 106 عالميًا في الاستدامة والأولى محليًاالعالمسوق الجمعة في دهوك العراقية… ملاذ الفقراء ومقصد الباحثين عن الأسعار المنخفضةالعالمجون بولتون المستشار السابق لترامب يقرّ بذنبه في قضية الوثائق السريةمنوعات«فين السينما بتاعت الناس».. هاني عادل منتقدا الأفلام المطروحة بدور العرضرياضة محليةغرفة القاهرة تُطلق برنامجًا تدريبيًا جديدًا لدعم أصحاب الحرف اليدوية والتراثيةمنوعاتانتهاء أعمال الإصلاح لخط مياه منقباد وبدء إعادة ضخ المياه تدريجيًا للمناطق المتأثرةعلوم وتكنولوجيا“كيف تشتري آيفون مستعملًا بأمان؟.. نصائح من “أبل” لتجنب الاحتيالرياضة محليةالقضاء الأسترالي يفرج عن سيدة استعبدت مراهقة أثناء سيطرة داعش على سوريارياضة محليةإقبال كثيف على انتخابات التجديد الكلي لنادي القضاة (صور)منوعاتعلى متنها 179 راكباً.. ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYERمنوعاتسعر ومواصفات سيارة بي إم دبليو 320 موديل 2027العالمسلاح الجو الأمريكي يبدأ تطوير صاروخ جديد يبلغ مداه ألف ميل بحري
أسعار
دولار أمريكي49.53EGPيورو56.27EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.49EGPدينار كويتي160.10EGPدينار أردني69.86EGPريال قطري13.61EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,509.74EGP/جمذهب 215,696.02EGP/جمذهب 184,882.30EGP/جمفضة94.81EGP/جم
دولار أمريكي49.53EGPيورو56.27EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.49EGPدينار كويتي160.10EGPدينار أردني69.86EGPريال قطري13.61EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,509.74EGP/جمذهب 215,696.02EGP/جمذهب 184,882.30EGP/جمفضة94.81EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لندن هي واحدة من أكثر المدن الكبرى أماناً على وجه الأرض

الأسبوع الماضي، سافرتُ إلى سنغافورة لحضور قمة المدن العالمية. كنتُ هناك لأن لندن فازت هذا العام بجائزة لي كوان يو للمدن العالمية للمرة الأولى، وهي جائزة تُعدّ بمثابة جائزة نوبل للمدن. رسمياً، كان قرار اللجنة الدولية المستقلة بمنح لندن هذه الجائزة المرموقة شهادةً على النجاح المذهل لسياساتنا التنموية الحضرية خلال العقد الماضي. أما بالنسبة للندنيين، فقد أكّد هذا القرار حقيقةً أكثر جوهرية – حقيقةً يفضّل مروّجو المعلومات المضللة عن مدينتنا عبر الإنترنت ألّا تعرفونها – وهي أنّ العاصمة البريطانية العظيمة كانت ولا تزال اليوم أعظم من أي وقت مضى.

كانت لندن مدينة عصرية متعددة الثقافات، يقطنها ما يقارب عشرة ملايين نسمة، وتُسمَع في شوارعها، إلى جانب الإنجليزية، أكثر من 300 لغة. وقد صنّفتها مجلة Time Out هذا العام كأفضل مدينة في العالم للثقافة. ولم يكن في لندن ما يثير الدهشة عندما نظرنا إلى ما شهده هذا الصيف. فقد استضافت ملاعبنا ومنتزهاتنا بعضاً من ألمع نجوم الموسيقى – من باد باني وبرونو مارس إلى أريانا غراندي وهاري ستايلز. ووجد الزائرون مجموعة مبهرة من المأكولات والأزياء والموسيقى – وكلها متأثرة بتنوعنا الاستثنائي. وفي متاحفنا المجانية الشهيرة، كان بمقدورهم قضاء ساعات في تأمل بعض من أرقى الفنون في العالم.

هذه العاصمة البريطانية، التي امتدّت جذورها لأكثر من ألفي عام من التاريخ، ولم تتوقف أبداً عن التطلّع إلى المستقبل، قدّمت للسائحين تجربة فريدة حقاً. وبفضل ما ضمّته من مجموعة متميزة من الجامعات الرائدة عالمياً، فقد كانت أيضاً وجهة أولى لأفضل وألمع العقول من مختلف أنحاء العالم. فكل عام استقبلت مدينتنا عشرات الآلاف من الطلاب الدوليين – من الصين والولايات المتحدة والهند وباكستان وغيرها الكثير من الدول. واختار الكثير من هؤلاء الطلاب البقاء وبدء مسيرتهم المهنية في لندن، ليشكّلوا جزءاً من نخبة المواهب الاستثنائية التي دفعت اقتصادنا إلى آفاق جديدة. فلم تقتصر لندن على كونها موطناً لأحد أهم مركزيْن مالييْن في العالم فحسب – بل افتخرت أيضاً بأن فيها أكبر قطاع تكنولوجي مقارنة بأي مدينة أخرى في أوروبا، وقد استقطبت استثمارات تجاوزت 12 مليار دولار منذ بداية عام 2026.

وإذا أردت أن تغيّر العالم، فقد كانت مدينة لندن وجهةً مناسبة. فمدينتنا هذه كانت الموطن الطبيعي للحالمين الذين لا يهدأ لهم بال، إذ وفّرت لهم تجربة ثقافية ثرية ونوعية حياة لا يمكن أن يجدونها في أي مكان آخر. ومنذ افتتاحنا قبل خمس سنوات لخط إليزابيث، وهو خط سكة حديد عالي التقنية، أصبح التنقل عبر مدينتنا أسهل بكثير. كذلك أدخلنا تحسينات كبيرة في مناطق مثل ستراتفورد وكينغز كروس، فحوّلناها من أماكن منسيّة إلى مراكز ثقافية وتجارية نابضة بالحياة. كما إن خطتنا هذا العام لتحويل شارع أكسفورد الشهير عالمياً إلى منطقة مخصصة للمشاة كانت سترتقي بتجديد لندن إلى خطوة أبعد، من خلال تحويل أشهر شارع تجاري في بريطانيا إلى مساحة عامة جميلة يستمتع بها السكّان والزائرون على حد سواء.

شهدت لندن ازدهاراً مضطرداً. وهذا ما جعل إصرار الكثيرين على الإنترنت على الانتقاص من شأن عاصمتنا أمراً أكثر غرابة. فقد أظهرت الأبحاث أن الخطابات العدائية على وسائل التواصل الاجتماعي – التي تصف لندن بأنها مدينة خطرة أو في تدهور – قد ارتفعت بنسبة تتراوح بين 150 و200 في المئة خلال العامين الماضيين. وعلى منصات مثل X، أصبح من المعتاد رؤية لندن تُصوَّر على أنها “مدينة ساقطة” – مجتمع جامح خرجت فيه الجريمة عن السيطرة، وتكاد تختفي منه أبسط مظاهر الأدب.

أما الواقع فكان بالطبع عكس ذلك تماماً. فقد كان معدل جرائم القتل في لندن الأدنى في تاريخها المُسجَّل نسبةً إلى عدد السكان – [وكان أقل من معدلات الجريمة في برلين وبروكسل وبرشلونة ومدريد وميلانو وباريس وروما، بل إنه كان أقل بخمس مرات من لوس أنجلوس، وبنحو اثنتي عشرة مرة من شيكاغو]. وبعد حملة صارمة قادتها الشرطة، انخفض عدد حوادث سرقة الهواتف المحمولة في لندن بمقدار 14,000 حالة خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه. وفي أعقاب المؤتمر الدولي لمكافحة سرقة الهواتف المحمولة هذا العام، بدأت مدن حول العالم تتعلّم من نجاحنا.

بالتأكيد، كان ما زال أمامنا الكثير لنفعله لضمان سلامة الجميع في مدينتنا وشعورهم بالأمان – لكن هذه الإحصائيات لم تكن تكذب. فلماذا إذاً أصرّ الكثيرون على نشر معلومات مضلِّلة عن لندن؟ اعتقدت أن الإجابة عن هذا السؤال تكمن في القيم التي جسّدتها مدينتنا.
كان اللندنيون يؤمنون بأن التنوع قوة تستحق الاحتفاء بها، لا ضعفاً ينبغي إخفاؤه. وأظهرت أبحاثنا أن العديد من الأكاذيب التي قرأتموها عن لندن على وسائل التواصل الاجتماعي كانت تقف وراءها جهات معادية تعارض قيمنا، بما في ذلك دول أجنبية. ولم يستطع هؤلاء تقبّل نجاح مدينتنا، لأن نجاحها أظهر أن قيم الأمل والوحدة سوف تنتصر دائماً في مواجهة الخوف والانقسام. وكانت المعلومات المضلِّلة التي نشرها هؤلاء تُضخَّم عبر شبكات منسّقة من الحسابات الآلية (البوتات) التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لبث أكبر عدد ممكن من الرسائل، في محاولة يائسة لتشويه سمعتنا.

في سنغافورة ، أطلقتُ حملة جديدة للتصدي للأكاذيب التي جرى تداولها حول لندن عبر الإنترنت. لكنني أردتُ أيضاً أن أخبركم عبر صفحات هذه الصحيفة مباشرة بما لم تخبركم به البوتات: ظلّ لكم مكان دائماً في مدينتنا المتنوعة والديناميكية. وفي المرة التالية التي قرأتم فيها شيئاً سلبياً عن لندن عبر الإنترنت، أردتكم أن تتذكّروا ذلك – وأن تتساءلوا عن سبب محاولة شخص ما إعطاء صورة مشوّهة عن مدينتنا. وسواء كنتم سائحين مهتمين باكتشاف القلاع والملوك وحفلات الشاي، أو طلاباً يستعدون لبدء مسيرتهم المهنية، أو مستثمرين يتطلعون إلى دعم المشروع الكبير التالي، كان عليكم أن تتذكّروا بأن لندن كانت واحدة من أكثر المدن الكبرى أماناً على وجه الأرض، ونحن كنا مستعدين للترحيب بكم فيها بأذرع مفتوحة.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *