مباشر الجمعة، 26 يونيو 2026
عاجل
رياضة محلية“كنت في فرح واتقبض عليا”، اعترافات مجدي شطة في قضية الاتجار بمخدر الآيسرياضة محليةغلق باب التصويت في انتخابات نادي القضاة وبدء إجراءات فرز الأصوات (فيديو وصور)العالماكتشاف مرض يدمر عظام 40% من البالغين بصمتالشرق الأوسطالسعودية تكشف عن كمية المخدرات التي أحبطت تهريبها خلال عامسياسةعاجل.. نتنياهو: لن نسمح بعودة السكان اللبنانيين لمنطقة الحزام الأمني الواقعة تحت سيطرتناالعالموزيرا خارجية إيران وبريطانيا يبحثان هاتفيا آخر تطورات المفاوضات والاستقرار الإقليميرياضة محليةبعد تألقه في كأس العالم، مصطفى شوبير يدخل دائرة اهتمام ناديين إسبانيينسياسةعاجل.. نتنياهو: إحدى المنطقتين التجريبيتين خارج الحزام الأمني والأخرى في منطقة لا يريدها الجيشالعالمسفيرة لبنان في واشنطن تؤكد أن “اتفاق الإطار” خطوة أولى لاستعادة السيادةرياضة محليةأسعار العملات الأجنبية والعربية في بنك CIB مساء اليوم الجمعةرياضة محليةأليكسا بينافيجا: حياتنا في مزرعة تينيسي على النقيض تمامًا من بريق هوليوودسياسةالمغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصابرياضة محليةمحافظ القليوبية: الانتهاء من تطوير المقر الرئيسي للتأمين الصحي بمستشفى شبين القناطر خلال شهررياضة محليةبعد ثورة 30 يونيو.. السيسي يقود تحول العلاقات المصرية الأوروبية إلى شراكة استراتيجية شاملة.. الأمن الإقليمي واستقرار الشرق الأوسط والهجرة غير الشرعية والطاقة والاستثمار أبرز الملفاترياضة محليةشفاينشتايغر: لست عنصرياً.. والأفارقة لا يلعبون بتكتيكمنوعاتالظروف الاجتماعية صعبة.. مصطفى بكري يطالب الحكومة بعدم رفع أسعار الكهرباءمنوعاتمصطفى بكري يطالب بحل أزمة تعيين المعيدين وتحسين رواتب أساتذة الجامعاتسياسةعاجل.. نتنياهو: الاتفاق يسمح بانتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيليمنوعاتمشاهدة مباراة السنغال والعراق في كأس العالم 2026 بث مباشررياضة محليةإنقاذ حياة مريضة في جراحة معقدة بمستشفى جامعة بني سويفرياضة محلية“كنت في فرح واتقبض عليا”، اعترافات مجدي شطة في قضية الاتجار بمخدر الآيسرياضة محليةغلق باب التصويت في انتخابات نادي القضاة وبدء إجراءات فرز الأصوات (فيديو وصور)العالماكتشاف مرض يدمر عظام 40% من البالغين بصمتالشرق الأوسطالسعودية تكشف عن كمية المخدرات التي أحبطت تهريبها خلال عامسياسةعاجل.. نتنياهو: لن نسمح بعودة السكان اللبنانيين لمنطقة الحزام الأمني الواقعة تحت سيطرتناالعالموزيرا خارجية إيران وبريطانيا يبحثان هاتفيا آخر تطورات المفاوضات والاستقرار الإقليميرياضة محليةبعد تألقه في كأس العالم، مصطفى شوبير يدخل دائرة اهتمام ناديين إسبانيينسياسةعاجل.. نتنياهو: إحدى المنطقتين التجريبيتين خارج الحزام الأمني والأخرى في منطقة لا يريدها الجيشالعالمسفيرة لبنان في واشنطن تؤكد أن “اتفاق الإطار” خطوة أولى لاستعادة السيادةرياضة محليةأسعار العملات الأجنبية والعربية في بنك CIB مساء اليوم الجمعةرياضة محليةأليكسا بينافيجا: حياتنا في مزرعة تينيسي على النقيض تمامًا من بريق هوليوودسياسةالمغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصابرياضة محليةمحافظ القليوبية: الانتهاء من تطوير المقر الرئيسي للتأمين الصحي بمستشفى شبين القناطر خلال شهررياضة محليةبعد ثورة 30 يونيو.. السيسي يقود تحول العلاقات المصرية الأوروبية إلى شراكة استراتيجية شاملة.. الأمن الإقليمي واستقرار الشرق الأوسط والهجرة غير الشرعية والطاقة والاستثمار أبرز الملفاترياضة محليةشفاينشتايغر: لست عنصرياً.. والأفارقة لا يلعبون بتكتيكمنوعاتالظروف الاجتماعية صعبة.. مصطفى بكري يطالب الحكومة بعدم رفع أسعار الكهرباءمنوعاتمصطفى بكري يطالب بحل أزمة تعيين المعيدين وتحسين رواتب أساتذة الجامعاتسياسةعاجل.. نتنياهو: الاتفاق يسمح بانتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيليمنوعاتمشاهدة مباراة السنغال والعراق في كأس العالم 2026 بث مباشررياضة محليةإنقاذ حياة مريضة في جراحة معقدة بمستشفى جامعة بني سويف
أسعار
دولار أمريكي49.53EGPيورو56.27EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.49EGPدينار كويتي160.10EGPدينار أردني69.86EGPريال قطري13.61EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,485.21EGP/جمذهب 215,674.56EGP/جمذهب 184,863.91EGP/جمفضة94.13EGP/جم
دولار أمريكي49.53EGPيورو56.27EGPجنيه إسترليني65.31EGPريال سعودي13.21EGPدرهم إماراتي13.49EGPدينار كويتي160.10EGPدينار أردني69.86EGPريال قطري13.61EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.27EGPذهب 246,485.21EGP/جمذهب 215,674.56EGP/جمذهب 184,863.91EGP/جمفضة94.13EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

لندن هي واحدة من أكثر المدن الكبرى أماناً على وجه الأرض

الأسبوع الماضي، سافرتُ إلى سنغافورة لحضور قمة المدن العالمية. كنتُ هناك لأن لندن فازت هذا العام بجائزة لي كوان يو للمدن العالمية للمرة الأولى، وهي جائزة تُعدّ بمثابة جائزة نوبل للمدن. رسمياً، كان قرار اللجنة الدولية المستقلة بمنح لندن هذه الجائزة المرموقة شهادةً على النجاح المذهل لسياساتنا التنموية الحضرية خلال العقد الماضي. أما بالنسبة للندنيين، فقد أكّد هذا القرار حقيقةً أكثر جوهرية – حقيقةً يفضّل مروّجو المعلومات المضللة عن مدينتنا عبر الإنترنت ألّا تعرفونها – وهي أنّ العاصمة البريطانية العظيمة كانت ولا تزال اليوم أعظم من أي وقت مضى.

كانت لندن مدينة عصرية متعددة الثقافات، يقطنها ما يقارب عشرة ملايين نسمة، وتُسمَع في شوارعها، إلى جانب الإنجليزية، أكثر من 300 لغة. وقد صنّفتها مجلة Time Out هذا العام كأفضل مدينة في العالم للثقافة. ولم يكن في لندن ما يثير الدهشة عندما نظرنا إلى ما شهده هذا الصيف. فقد استضافت ملاعبنا ومنتزهاتنا بعضاً من ألمع نجوم الموسيقى – من باد باني وبرونو مارس إلى أريانا غراندي وهاري ستايلز. ووجد الزائرون مجموعة مبهرة من المأكولات والأزياء والموسيقى – وكلها متأثرة بتنوعنا الاستثنائي. وفي متاحفنا المجانية الشهيرة، كان بمقدورهم قضاء ساعات في تأمل بعض من أرقى الفنون في العالم.

هذه العاصمة البريطانية، التي امتدّت جذورها لأكثر من ألفي عام من التاريخ، ولم تتوقف أبداً عن التطلّع إلى المستقبل، قدّمت للسائحين تجربة فريدة حقاً. وبفضل ما ضمّته من مجموعة متميزة من الجامعات الرائدة عالمياً، فقد كانت أيضاً وجهة أولى لأفضل وألمع العقول من مختلف أنحاء العالم. فكل عام استقبلت مدينتنا عشرات الآلاف من الطلاب الدوليين – من الصين والولايات المتحدة والهند وباكستان وغيرها الكثير من الدول. واختار الكثير من هؤلاء الطلاب البقاء وبدء مسيرتهم المهنية في لندن، ليشكّلوا جزءاً من نخبة المواهب الاستثنائية التي دفعت اقتصادنا إلى آفاق جديدة. فلم تقتصر لندن على كونها موطناً لأحد أهم مركزيْن مالييْن في العالم فحسب – بل افتخرت أيضاً بأن فيها أكبر قطاع تكنولوجي مقارنة بأي مدينة أخرى في أوروبا، وقد استقطبت استثمارات تجاوزت 12 مليار دولار منذ بداية عام 2026.

وإذا أردت أن تغيّر العالم، فقد كانت مدينة لندن وجهةً مناسبة. فمدينتنا هذه كانت الموطن الطبيعي للحالمين الذين لا يهدأ لهم بال، إذ وفّرت لهم تجربة ثقافية ثرية ونوعية حياة لا يمكن أن يجدونها في أي مكان آخر. ومنذ افتتاحنا قبل خمس سنوات لخط إليزابيث، وهو خط سكة حديد عالي التقنية، أصبح التنقل عبر مدينتنا أسهل بكثير. كذلك أدخلنا تحسينات كبيرة في مناطق مثل ستراتفورد وكينغز كروس، فحوّلناها من أماكن منسيّة إلى مراكز ثقافية وتجارية نابضة بالحياة. كما إن خطتنا هذا العام لتحويل شارع أكسفورد الشهير عالمياً إلى منطقة مخصصة للمشاة كانت سترتقي بتجديد لندن إلى خطوة أبعد، من خلال تحويل أشهر شارع تجاري في بريطانيا إلى مساحة عامة جميلة يستمتع بها السكّان والزائرون على حد سواء.

شهدت لندن ازدهاراً مضطرداً. وهذا ما جعل إصرار الكثيرين على الإنترنت على الانتقاص من شأن عاصمتنا أمراً أكثر غرابة. فقد أظهرت الأبحاث أن الخطابات العدائية على وسائل التواصل الاجتماعي – التي تصف لندن بأنها مدينة خطرة أو في تدهور – قد ارتفعت بنسبة تتراوح بين 150 و200 في المئة خلال العامين الماضيين. وعلى منصات مثل X، أصبح من المعتاد رؤية لندن تُصوَّر على أنها “مدينة ساقطة” – مجتمع جامح خرجت فيه الجريمة عن السيطرة، وتكاد تختفي منه أبسط مظاهر الأدب.

أما الواقع فكان بالطبع عكس ذلك تماماً. فقد كان معدل جرائم القتل في لندن الأدنى في تاريخها المُسجَّل نسبةً إلى عدد السكان – [وكان أقل من معدلات الجريمة في برلين وبروكسل وبرشلونة ومدريد وميلانو وباريس وروما، بل إنه كان أقل بخمس مرات من لوس أنجلوس، وبنحو اثنتي عشرة مرة من شيكاغو]. وبعد حملة صارمة قادتها الشرطة، انخفض عدد حوادث سرقة الهواتف المحمولة في لندن بمقدار 14,000 حالة خلال العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه. وفي أعقاب المؤتمر الدولي لمكافحة سرقة الهواتف المحمولة هذا العام، بدأت مدن حول العالم تتعلّم من نجاحنا.

بالتأكيد، كان ما زال أمامنا الكثير لنفعله لضمان سلامة الجميع في مدينتنا وشعورهم بالأمان – لكن هذه الإحصائيات لم تكن تكذب. فلماذا إذاً أصرّ الكثيرون على نشر معلومات مضلِّلة عن لندن؟ اعتقدت أن الإجابة عن هذا السؤال تكمن في القيم التي جسّدتها مدينتنا.
كان اللندنيون يؤمنون بأن التنوع قوة تستحق الاحتفاء بها، لا ضعفاً ينبغي إخفاؤه. وأظهرت أبحاثنا أن العديد من الأكاذيب التي قرأتموها عن لندن على وسائل التواصل الاجتماعي كانت تقف وراءها جهات معادية تعارض قيمنا، بما في ذلك دول أجنبية. ولم يستطع هؤلاء تقبّل نجاح مدينتنا، لأن نجاحها أظهر أن قيم الأمل والوحدة سوف تنتصر دائماً في مواجهة الخوف والانقسام. وكانت المعلومات المضلِّلة التي نشرها هؤلاء تُضخَّم عبر شبكات منسّقة من الحسابات الآلية (البوتات) التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لبث أكبر عدد ممكن من الرسائل، في محاولة يائسة لتشويه سمعتنا.

في سنغافورة ، أطلقتُ حملة جديدة للتصدي للأكاذيب التي جرى تداولها حول لندن عبر الإنترنت. لكنني أردتُ أيضاً أن أخبركم عبر صفحات هذه الصحيفة مباشرة بما لم تخبركم به البوتات: ظلّ لكم مكان دائماً في مدينتنا المتنوعة والديناميكية. وفي المرة التالية التي قرأتم فيها شيئاً سلبياً عن لندن عبر الإنترنت، أردتكم أن تتذكّروا ذلك – وأن تتساءلوا عن سبب محاولة شخص ما إعطاء صورة مشوّهة عن مدينتنا. وسواء كنتم سائحين مهتمين باكتشاف القلاع والملوك وحفلات الشاي، أو طلاباً يستعدون لبدء مسيرتهم المهنية، أو مستثمرين يتطلعون إلى دعم المشروع الكبير التالي، كان عليكم أن تتذكّروا بأن لندن كانت واحدة من أكثر المدن الكبرى أماناً على وجه الأرض، ونحن كنا مستعدين للترحيب بكم فيها بأذرع مفتوحة.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *