Live Saturday, 27 June 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar49.52EGPEuro56.41EGPBritish pound65.39EGPSaudi riyal13.21EGPUAE dirham13.48EGPKuwaiti dinar160.05EGPJordanian dinar69.85EGPQatari riyal13.60EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.27EGPGold 246,512.84EGP/gGold 215,698.74EGP/gGold 184,884.63EGP/gSilver94.41EGP/g
US dollar49.52EGPEuro56.41EGPBritish pound65.39EGPSaudi riyal13.21EGPUAE dirham13.48EGPKuwaiti dinar160.05EGPJordanian dinar69.85EGPQatari riyal13.60EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.27EGPGold 246,512.84EGP/gGold 215,698.74EGP/gGold 184,884.63EGP/gSilver94.41EGP/g
NEWS BREAKING
World

لن تكون الأخيرة

عقاب من يتكلم عن خطأ أو يكشفه خطأ أكبر من الخطأ، ولا يجب الاستمرار فيه، وإن ماجري مع طبيبة الشاطبي التي تحدثت عن انتهاكات في المستشفى الحكومي لا يجب محاسبتها واعتبارها متهمة ليس لأنها أصابت أو أخطأت فيما قالت، إنما لأننا اعتدنا في السنوات الأخيرة نحاسب من يتحدث عن الخطأ أكثر مما نعمل على تصحيح الخطأ، وصارت التهم المعلبة وسابقة التجهيز عن المؤامرات والأجندات الخارجية تلقى في وجه أي ناقد لأخطاء ترتكب أو سلبيات تنتشر.

والحقيقة أن التعامل الحكومي مع نشر أي سلبيات ظل قائما على محاسبة الشاكي أو المحتج ولو سلميا بوسائل النشر المعروفة، وليس تصحيح الخطأ، وإن الدنيا تقوم ولا تقعد حين يصور مواطن خدمة طبية أو شرطية أو إدارية سيئة.

ولا تهتم بمعالجة أي خطأ وأصبحت جمل مثل إثارة البلبلة والرأي العام جاهزة لأي نقد يوجه للأداء العام في مختلف المصالح الحكومية.

أما فيديوهات التحريض بين المواطنين والطحن والتنمر الذي يحدث بين الناس، فتتسامح معه الدولة ما دام لا يقترب من مؤسساتها، وتدخلها يأتي بعد أن تتفاقم المعركة وتصبح خطرا أمنيا وكثيرا ما يكون من أجل اللقطة والشو.

إن كل الاتهامات بين أطياف المجتمع مقبولة والمحاسبة لو جاءت تأتي متأخرة وكرد فعل وليس من أجل منع الخطأ قبل حدوثه، أما أي اتهام لخطأ حكومي، حتى لو كان موثقا بالصوت والصورة فإن المحاسبة تكون على “الصوت والصورة” لا محاسبة المخطئ وهو أمر تكرر في مختلف مناحي الحياة سواء أيام كورونا، أو في حوادث الطرق فلو كان الجاني أو المجني عليه صاحب سيارة خاصة أو أجرة فالكلام والصريخ والتصوير مباح، أما إذا كان الجاني طرف حكومي فهنا يُسدل ستار من الصمت ويحاسب كل من يصور لوحة معدنية لسيارة حكومية أو حادثة قطار أو إهمال في مرفق عام.

والحقيقة أن كثير ممن انتقدوا سوء الأداء والإدارة أو رفضوا “التطوير العكسي” الذي هدم المقابر والمباني التاريخية ودمر رونق أحياء قديمة كثيرة أو اعترضوا على ظروفهم في العمل أو زيادة نفقات المعيشة، تعرضوا لملاحقات كثيرة ودفعوا ثمنا من حريتهم لأنهم تكلموا عن هذه السلبيات، في حين أن في أي مجتمع صحي ولا نقول بالضرورة ديمقراطي فإن هؤلاء يمثلون فرصة حقيقية لخلق مساحة نقاش عام في النور بدلا من الكبت والكلام الساكت.

إن قضايا السياسات العامة من صحة وتعليم وخدمات وإدارة محلية صار لها أولوية قصوى لأن تكون في قلب النقاش العام كما أن ما يجري في كثير من أحياء القاهرة من “تطوير” دون أخذ رأي سكانها فتح باب أزمات كان يمكن تلافيها لو كانت هناك إدارة محلية تمثل همزة وصل بين الحكومة والناس أو نقاش عام علني وقبول بالنقد. 

والحقيقة أن دور المحليات حاضر بقوة في كل النظم السياسية، لأنها تسمح للمجتمع أن يبادر وينتقد فيما يتعلق بالإدارة المحلية والسياسات العامة في الصحة والتعليم والخدمات، في ظل قيود معروفة على القضايا السياسية الكبرى الخاصة بجوهر النظام القائم. والمؤسف أن هذه صيغة لا زالت غير موجودة في مصر مع غياب المحليات وتراجع المبادرات الأهلية ومحاسبة من يتكلم عن خطأ حكومي أو انتهاك حتى لو كان كلامه مبالغ فيه ولم يُرِح الدولة فلا يجب محاسبته إنما العمل على كشف حقيقة ما تحدث عنه، لأن الهدف هو الإصلاح والكلام العلني وليس التعتيم والتمسك بشبكات المصالح التي كرست هذه الأخطاء.

لقد قرر كثير من الناس أن يبتعدوا عن مناقشة القضايا السياسية أو ينخرطوا في أحزاب، فعلى الأقل لا يجب أن يحرموا من “التنفيس” العلني ومناقشة مشاكل أبنائهم في المدارس والجامعات، ومشاكلهم مع المنظومة الصحية، والأشجار التي قطعت والرصيف الذي اختفى والمباني الأثرية التي هدمت والأحياء التي شوهت.

إن زيادة معدلات انتشار الكاميرات وكشف المستور حتى لو مبالغ فيه جاء بعد أن غاب أو غيب النقاش العام الحقيقي حول القضايا التي تمس حياة المواطنين وتصنع تقدم البلاد والعباد، مثل تقييم المشاريع الاقتصادية الكبرى وأولويات التنمية وغيرها، كما تراجع دور الوسيط السياسي والنقابي والأهلي الذي يضمن وجود قنوات تواصل بين السلطة والشعب، وهو ما جعل كثيرا من تفاعلات المجتمع تأتي في صورة صرخة احتجاج وليس بديل عاقل لسياسات قائمة.

إن ما يعلنه بعض الناس أو يصوروه على وسائل التواصل الاجتماعي من احتجاج ورفض لممارسات تحدث حتى لو كان مبالغا فيه، يظل في العلن والنور، وهو أفضل بكثير من كبته في السر، وإن عدم ملاحقة من يقوم بهذا الفعل سيعني  حرص الدولة على تصويب الأخطاء لا محاسبة من يتكلم عنها ولو بطريقة خاطئة.

صحيح أن البعض سيعتبر أن إعلان السلبيات لا يشير للإيجابيات وإنه مبالغ فيه وفي بعض الأحيان يحكمه تصفية حسابات شخصية وليس الصالح العام وإذا افترضنا أن كل ذلك صحيحا، فإن هذا لا يعني أن رد فعل الدولة الأول يكون بمحاسبة الشاكي أو المحتج إنما يجب أن يكون التأكد من صحة الخطأ والعمل على تصويبه ومحاسبة المخطئ وليس المعترض أو حتى “الفُضحي” الذي يسير بكاميرته يصور في كل مكان.

إن “كبت العلني” ودفعه نحو السري والباطني مصدر خطر على الجميع لأن البلاد في حاجة لقوة من يعملون ويفكرون ويحتجون ويعترضون في النور، حتى لو أخطأوا، حتى نستطيع هزيمة من هم في الظلام.

<p>The post لن تكون الأخيرة first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

1 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *