مباشر السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
حوادثاستغلت عملها في تنظيف العيادة لسرقتها، حيثيات تخفيف عقوبة عاملة بدار السلاممحلياتوزير الأوقاف: نجاح الخطاب الدعوي مرهون بسلامة اللغة.. وعلينا الحفاظ على الوطن وحماية المجتمع من الانحراف الفكريرياضة عالميةناجلسمان يدخل حسابات يوفنتوس.. تحرك مبكر لخلافة سباليتيحوادثضبط شخص أنشأ صفحة لبيع قطع أثرية مزيفة والنصب على المواطنين في الغربيةمحلياتوزير الزراعة خلال افتتاح مهرجان النباتات الطبية والعطرية: صادراتها تضاعفت لـ852 مليون دولارمحلياتفرص عمل فى القاهرة برواتب تصل لـ 16 ألف جنيه مع البدلات والمكافآت.. قدم الآنمحليات“تضامن أسوان”: توزيع 1875 حقيبة ومستلزمات مدرسية على الطلاب الأيتام والأولى بالرعايةحوادث10 وفيات و24 إصابة.. حصيلة ضحايا حادث الأوسطي بالفيومرياضة عالميةالتشكيل الرسمي لمباراة أتليتكو مدريد وليفانتي بالدوري الإسبانيالشرق الأوسطوكيل مشروعات البرلمان: زيارة الرئيس السيسي لروسيا والمجر تفتح آفاقا لشراكات جديدةمحليات“لا تهاون مع الإشغالات”، مدير أمن بني سويف يقود حملة مكبرة بإهناسيااقتصادسعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه في البنك الأهلي بتعاملات بداية الأسبوعمحلياتالبابا تواضروس: خدمة المجتمع تكتسب قيمة خاصة عندما تنطلق من داخل الكنيسةمحلياتحملة موسعة لإزالة المخلفات من محيط مقابر الإسماعيليةاقتصادبنسبة 13.6%، ارتفاع قيمة التداول بالبورصة إلى 2.836 تريليون جنيه خلال أكتوبرمحلياتمحافظ أسوان يكرم موهبة فنية من ذوى الإعاقة الحركية .. ويشيد بإبداع الفنان ناصر عبد العزيز الذى تحدى إعاقته بريشة الفن والإبداعمحلياتلحماية الطلاب من الإدمان.. برنامج وقائي يستهدف 600 مدرسة بالمنيااقتصاداللبن البودرة يصل إلى 4200 دولار..قفزة كبيرة في أسعار خامات الصناعات الغذائيةرياضة عالميةانطلاق معسكر فيفا لتأهيل 40 حكمة ومساعدة للكرة النسائيةرياضة عالمية“كاف” يختار 5 حكام مصريين في معسكر “النخبة” للأبطال والكونفيدراليةحوادثاستغلت عملها في تنظيف العيادة لسرقتها، حيثيات تخفيف عقوبة عاملة بدار السلاممحلياتوزير الأوقاف: نجاح الخطاب الدعوي مرهون بسلامة اللغة.. وعلينا الحفاظ على الوطن وحماية المجتمع من الانحراف الفكريرياضة عالميةناجلسمان يدخل حسابات يوفنتوس.. تحرك مبكر لخلافة سباليتيحوادثضبط شخص أنشأ صفحة لبيع قطع أثرية مزيفة والنصب على المواطنين في الغربيةمحلياتوزير الزراعة خلال افتتاح مهرجان النباتات الطبية والعطرية: صادراتها تضاعفت لـ852 مليون دولارمحلياتفرص عمل فى القاهرة برواتب تصل لـ 16 ألف جنيه مع البدلات والمكافآت.. قدم الآنمحليات“تضامن أسوان”: توزيع 1875 حقيبة ومستلزمات مدرسية على الطلاب الأيتام والأولى بالرعايةحوادث10 وفيات و24 إصابة.. حصيلة ضحايا حادث الأوسطي بالفيومرياضة عالميةالتشكيل الرسمي لمباراة أتليتكو مدريد وليفانتي بالدوري الإسبانيالشرق الأوسطوكيل مشروعات البرلمان: زيارة الرئيس السيسي لروسيا والمجر تفتح آفاقا لشراكات جديدةمحليات“لا تهاون مع الإشغالات”، مدير أمن بني سويف يقود حملة مكبرة بإهناسيااقتصادسعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه في البنك الأهلي بتعاملات بداية الأسبوعمحلياتالبابا تواضروس: خدمة المجتمع تكتسب قيمة خاصة عندما تنطلق من داخل الكنيسةمحلياتحملة موسعة لإزالة المخلفات من محيط مقابر الإسماعيليةاقتصادبنسبة 13.6%، ارتفاع قيمة التداول بالبورصة إلى 2.836 تريليون جنيه خلال أكتوبرمحلياتمحافظ أسوان يكرم موهبة فنية من ذوى الإعاقة الحركية .. ويشيد بإبداع الفنان ناصر عبد العزيز الذى تحدى إعاقته بريشة الفن والإبداعمحلياتلحماية الطلاب من الإدمان.. برنامج وقائي يستهدف 600 مدرسة بالمنيااقتصاداللبن البودرة يصل إلى 4200 دولار..قفزة كبيرة في أسعار خامات الصناعات الغذائيةرياضة عالميةانطلاق معسكر فيفا لتأهيل 40 حكمة ومساعدة للكرة النسائيةرياضة عالمية“كاف” يختار 5 حكام مصريين في معسكر “النخبة” للأبطال والكونفيدرالية
أسعار
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
دولار أمريكي56.03EGPيورو62.56EGPجنيه إسترليني75.00EGPريال سعودي14.94EGPدرهم إماراتي15.26EGPدينار كويتي180.24EGPدينار أردني79.02EGPريال قطري15.39EGPليرة تركية1.12EGPيوان صيني8.40EGPذهب 246,982.75EGP/جمذهب 216,109.91EGP/جمذهب 185,237.06EGP/جمفضة88.72EGP/جم
خبر عاجل
اقرأ الخبر
العالم

لن تكون الأخيرة

رجوع

عقاب من يتكلم عن خطأ أو يكشفه خطأ أكبر من الخطأ، ولا يجب الاستمرار فيه، وإن ماجري مع طبيبة الشاطبي التي تحدثت عن انتهاكات في المستشفى الحكومي لا يجب محاسبتها واعتبارها متهمة ليس لأنها أصابت أو أخطأت فيما قالت، إنما لأننا اعتدنا في السنوات الأخيرة نحاسب من يتحدث عن الخطأ أكثر مما نعمل على تصحيح الخطأ، وصارت التهم المعلبة وسابقة التجهيز عن المؤامرات والأجندات الخارجية تلقى في وجه أي ناقد لأخطاء ترتكب أو سلبيات تنتشر.

والحقيقة أن التعامل الحكومي مع نشر أي سلبيات ظل قائما على محاسبة الشاكي أو المحتج ولو سلميا بوسائل النشر المعروفة، وليس تصحيح الخطأ، وإن الدنيا تقوم ولا تقعد حين يصور مواطن خدمة طبية أو شرطية أو إدارية سيئة.

ولا تهتم بمعالجة أي خطأ وأصبحت جمل مثل إثارة البلبلة والرأي العام جاهزة لأي نقد يوجه للأداء العام في مختلف المصالح الحكومية.

أما فيديوهات التحريض بين المواطنين والطحن والتنمر الذي يحدث بين الناس، فتتسامح معه الدولة ما دام لا يقترب من مؤسساتها، وتدخلها يأتي بعد أن تتفاقم المعركة وتصبح خطرا أمنيا وكثيرا ما يكون من أجل اللقطة والشو.

إن كل الاتهامات بين أطياف المجتمع مقبولة والمحاسبة لو جاءت تأتي متأخرة وكرد فعل وليس من أجل منع الخطأ قبل حدوثه، أما أي اتهام لخطأ حكومي، حتى لو كان موثقا بالصوت والصورة فإن المحاسبة تكون على “الصوت والصورة” لا محاسبة المخطئ وهو أمر تكرر في مختلف مناحي الحياة سواء أيام كورونا، أو في حوادث الطرق فلو كان الجاني أو المجني عليه صاحب سيارة خاصة أو أجرة فالكلام والصريخ والتصوير مباح، أما إذا كان الجاني طرف حكومي فهنا يُسدل ستار من الصمت ويحاسب كل من يصور لوحة معدنية لسيارة حكومية أو حادثة قطار أو إهمال في مرفق عام.

والحقيقة أن كثير ممن انتقدوا سوء الأداء والإدارة أو رفضوا “التطوير العكسي” الذي هدم المقابر والمباني التاريخية ودمر رونق أحياء قديمة كثيرة أو اعترضوا على ظروفهم في العمل أو زيادة نفقات المعيشة، تعرضوا لملاحقات كثيرة ودفعوا ثمنا من حريتهم لأنهم تكلموا عن هذه السلبيات، في حين أن في أي مجتمع صحي ولا نقول بالضرورة ديمقراطي فإن هؤلاء يمثلون فرصة حقيقية لخلق مساحة نقاش عام في النور بدلا من الكبت والكلام الساكت.

إن قضايا السياسات العامة من صحة وتعليم وخدمات وإدارة محلية صار لها أولوية قصوى لأن تكون في قلب النقاش العام كما أن ما يجري في كثير من أحياء القاهرة من “تطوير” دون أخذ رأي سكانها فتح باب أزمات كان يمكن تلافيها لو كانت هناك إدارة محلية تمثل همزة وصل بين الحكومة والناس أو نقاش عام علني وقبول بالنقد. 

والحقيقة أن دور المحليات حاضر بقوة في كل النظم السياسية، لأنها تسمح للمجتمع أن يبادر وينتقد فيما يتعلق بالإدارة المحلية والسياسات العامة في الصحة والتعليم والخدمات، في ظل قيود معروفة على القضايا السياسية الكبرى الخاصة بجوهر النظام القائم. والمؤسف أن هذه صيغة لا زالت غير موجودة في مصر مع غياب المحليات وتراجع المبادرات الأهلية ومحاسبة من يتكلم عن خطأ حكومي أو انتهاك حتى لو كان كلامه مبالغ فيه ولم يُرِح الدولة فلا يجب محاسبته إنما العمل على كشف حقيقة ما تحدث عنه، لأن الهدف هو الإصلاح والكلام العلني وليس التعتيم والتمسك بشبكات المصالح التي كرست هذه الأخطاء.

لقد قرر كثير من الناس أن يبتعدوا عن مناقشة القضايا السياسية أو ينخرطوا في أحزاب، فعلى الأقل لا يجب أن يحرموا من “التنفيس” العلني ومناقشة مشاكل أبنائهم في المدارس والجامعات، ومشاكلهم مع المنظومة الصحية، والأشجار التي قطعت والرصيف الذي اختفى والمباني الأثرية التي هدمت والأحياء التي شوهت.

إن زيادة معدلات انتشار الكاميرات وكشف المستور حتى لو مبالغ فيه جاء بعد أن غاب أو غيب النقاش العام الحقيقي حول القضايا التي تمس حياة المواطنين وتصنع تقدم البلاد والعباد، مثل تقييم المشاريع الاقتصادية الكبرى وأولويات التنمية وغيرها، كما تراجع دور الوسيط السياسي والنقابي والأهلي الذي يضمن وجود قنوات تواصل بين السلطة والشعب، وهو ما جعل كثيرا من تفاعلات المجتمع تأتي في صورة صرخة احتجاج وليس بديل عاقل لسياسات قائمة.

إن ما يعلنه بعض الناس أو يصوروه على وسائل التواصل الاجتماعي من احتجاج ورفض لممارسات تحدث حتى لو كان مبالغا فيه، يظل في العلن والنور، وهو أفضل بكثير من كبته في السر، وإن عدم ملاحقة من يقوم بهذا الفعل سيعني  حرص الدولة على تصويب الأخطاء لا محاسبة من يتكلم عنها ولو بطريقة خاطئة.

صحيح أن البعض سيعتبر أن إعلان السلبيات لا يشير للإيجابيات وإنه مبالغ فيه وفي بعض الأحيان يحكمه تصفية حسابات شخصية وليس الصالح العام وإذا افترضنا أن كل ذلك صحيحا، فإن هذا لا يعني أن رد فعل الدولة الأول يكون بمحاسبة الشاكي أو المحتج إنما يجب أن يكون التأكد من صحة الخطأ والعمل على تصويبه ومحاسبة المخطئ وليس المعترض أو حتى “الفُضحي” الذي يسير بكاميرته يصور في كل مكان.

إن “كبت العلني” ودفعه نحو السري والباطني مصدر خطر على الجميع لأن البلاد في حاجة لقوة من يعملون ويفكرون ويحتجون ويعترضون في النور، حتى لو أخطأوا، حتى نستطيع هزيمة من هم في الظلام.

<p>The post لن تكون الأخيرة first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *