لوحة «التلميذ الماجن»: الوظيفة الأخلاقية للفن
لطالما كان للفن دور أخلاقي إلى جانب دوره الأساسي الأول الذي هو الدور الجمالي، ومن عصر إلى آخر كانت تتقدم الوظيفة الأخلاقية أو تتوارى، حسبما يقتضي الحال والظروف، فنراه عبر تاريخه يلامس حدود الوعظ المباشر أحياناً، وفي أحيان أخرى تكاد الرسالة الأخلاقية تختبئ داخل التفاصيل الفنية المتراكمة. ولطالما كان ذلك الأمر أيضاً مقياساً يكشف مدى […]
المصدر: القدس العربي
0
مشاهدة





