ما المراد من حديث النبي «فسددوا وقاربوا وأبشروا»؟ الإفتاء توضح
رجوع
ملخص الخبر
- أوضحت دار الإفتاء المصرية معنى حديث النبي عن التيسير في أحكام الدين.
- ينهي الحديث عن التشدد في العبادات وتحميل النفس ما لا تطيقه.
- يعني التسديد إصابة الغرض المقصود، بينما تعني المقاربة السعي نحو الهدف أو القيام بما استطاعه الإنسان.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء عن ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا»
المصدر: Veto
0
مشاهدة